‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 20 أكتوبر 2011

ثورة أم أنقلاب عسكري؟ هذا ماستكشفه الأيام, التصريح الأخير للواء عتمان

 فيديو | تفاصيل مغامرة"عتمان"لإذاعة فيديو التنحى  تفضح أكذوبة التنحي وتظهر أنها كانت عملية انقلاب عسكري      
بعد أن قاموا بتسجيل خطاب التنحي بواسطة نائب الرئيس عمر سليمان الذي ربما أحتجزوه بالقوة ومساومته على ألقاء خطاب التنحي مع عدم مساءلته أو الرفض وفي هذه الحالة يقدم للقضاء بتهم متعددة, وقبل عمر سليمان الصفقة وتم تسجيل البيان الموجز في مقر القيادة العسكرية والذى يبلغ فيه الشعب المصرى بقرار الرئيس مبارك بتخليه عن منصب رئيس المجهورية وتفويض المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد عصر يوم الجمعة الموافق 11 فبراير بعدها كانت المشكلة الأساسية كيف يمكن توصيل شريط الفيديو وإذاعته على شاشة التليفزيون المصرى بمجرد مغادرة سوزان ونجلها جمال مقر الإقامة مباشرة.
لقد استدعى المشير طنطاوى اللواء إسماعيل عتمان عضو المجلس الأعلى ومدير الشئون المعنوية ،طلب منه مغادرة مبنى وزارة الدفاع على الفور للوصول إلى مبنى التليفزيون فى ماسبيرو،على ان ينتظر الإشارة من الفريق سامى عنان لإذاعة بيان التنحى على لسان النائب العام عمر سليمان فى تمام الساعة السادسة مساء بالضبط.
كانت المهمة صعبة فالحشود تزحف من كل مكان والشوارع مكتظة بمئات الألوف من البشر والحشود تحيط بمبنى الإذاعة والتليفزيون من كل اتجاه وفى مثل هذه الظروف لاشئ مضمون.
كانت المخاوف تساور اللواء إسماعيل عتمان لقد أدرك انه أمام مسئولية صعبة وأن مصير الوطن بيديه وأنه لابد أن يصل فى الموعد المحدد وأن يتمكن من إذاعة شريط الفيديو دون علم وزير الإعلام.
وضع إسماعيل عتمان شريط الفيديو داخل ملابسه وارتدى "زنط" وأحكم غلقه جيدا خوفا على الشريط واحتمال خطفه أو سقوطه فى زمرة الزحام ولمحه الكثيرون وتعرفوا عليه, وقابلوه بالقبلات والأحضان فقد تعرفوا على صورته بعد أن أدلى بأكثر من بيان إعلامى على شاشة التليفزيون باسم القوات المسلحة, بالكاد وصل عتمان إلى مبنى التليفزيون أفسح له رجال الحرس الجمهورى الطريق إلى داخل المبنى من وسط الأسلاك الشائكة التى كانت تحيط بالمبنى خوفا من اقتحامه.
كان عتمان يتخوف من أن يقوم بعض رجال الحرس الجمهورى بمنعه من الدخول أو تفتيشه ومصادرة الشريط الذى كان بحوزته إلا أنه تنفس الصعداء بعد أن وجد نفسه وجها لوجه أمام عبد اللطيف المناوى
  رئيس قطاع الأخبار فى مكتبه بالدور الخامس من المبنى, الذي أبدى تعاونه وقبل المهمة ولذا هو أيضا كوفئ بعدم سؤاله أو أتهامه بل حمايته من الغاضبين من العاملين بمبنى التليفزيون ووفروا له خروج أمن من الدولة لبريطانيا وتبعته زوجته بعده.
أبلغ عتمان المناوى بالمضمون الذى يحمله شريط الفيديو وسأله عن وزير الإعلام أنس الفقى وأسامة الشيخ هل هما موجودان بالمبنى أم لا ، فأجابه المناوى إنهم غير موجودين.
الجدير بالذكر إنه عندما علم المناوى بأن الشريط يتضمن قرار تنحى مبارك عن السلطة "احتضن اللواء عتمان وبدت السعادة الغامرة على وجهه وقال "أخيرا..قولى مطلوب إذاعته الساعة كام". وبالفعل جاءت إشارة الفريق سامى عنان فى تمام الساعة السادسة إلا خمس دقائق للتأكيد على إذاعة البيان فى تمام الساعة السادسة . وذلك بحسب ما نشرته جريدة الأخبار من كتاب" الجيش والثورة"

الجمعة، 8 أبريل 2011

اللواء "فؤاد علام": ما فعله الإخوان المسلمون في ثورة يوليو هو ما يفعلونه اليوم

* "فؤاد علام" نائب رئيس مباحث أمن الدولة الأسبق:
- جماعة الإخوان المسلمين هي القوة الوحيدة التي لم تعلن تأييدها لثورة 23 يوليو في بدايتها.
- أعلنت جماعة الإخوان تأييدها لثورة يوليو بعد ثلاثة أيام من اندلاعها، وبعد خروج الملك.
- رأي الضباط الأحرار في إعلان الجماعة تأييدها للثورة بعد ضمان خروج الملك إنه "موقف انتهازي".
- كانت الجماعة تحضر المؤتمرات الشعبية لمجلس قيادة الثورة بكثافة لإظهار مدى قوتها.
- ما فعلته جماعة الإخوان في ثورة يوليو هو ما تفعله اليوم.
- الإخوان حاولوا التحكم في القوانين الصادرة بعد ثورة يوليو.
- قيادات الإخوان كانت تعقد لقاءات مع البريطانيين بدون علم قيادة الثورة.
- حصلت من السفارة البريطانية على وثائق توضِّح نوع العلاقة بين الإخوان والإنجليز.
- حدثت صدامات داخل الجامعات بين الإخوان المسلمين وهيئة التحرير، أدت إلى قتل واحد من كل طرف بجامعة "القاهرة".
- ضُبط في منزل مسئول التسليح بالتنظيم على خطاب صادر منه إلى من أُمروا باغتيال "عبد الناصر".
- الإخوة الجدد من الإخوان المسلمين يعتقدون أن الشعب المصري نسي حقيقتهم.
- محاولة الاغتيال فرَّقت بين الإخوان المسلمين و"جمال عبد الناصر" ونظامه.