‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأقباط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأقباط. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

الأقباط والأختيار الصعب

ألاقباط والاختيار الصعب ؟!!
رسالة هامة لكل قبطى ، قد تؤيدها وقد ترفضها ، ولكن أقرأها .
أعتذار مسبق عن ألاطالة

طلب منى بعض ألاصدقاء الأعزاء ، أن أكتب رأياً فى مواجهة الازمة الراهنة والموقف الصعب الذى يجتازه الاقباط ، حيث يقف كثير من المسيحيين اليوم موقف الحيرة والتسائل .. فبعد مذبحة ماسبيرو الاخيرة ، أنفجر بركان الغضب لأقباط المهجر بينما يتجرع أقباط الداخل مرارة الحزن والاحساس بالمهانة ، وطالما طالب كثير من أقباط الداخل تدخل أخوتهم أقباط المهجر ومشاركتهم العمل على مساعدتهم فى حصولهم على حقوقهم المهدرة ، ومع زيادة المظالم على المسيحيين داخل مصر فى العقود الاخيرة ، أرتفعت أصوات منذ فترة من مسيحيين الداخل تطالب بما أسموه الحماية الدولية ، والاصح تدويل القضية لتصير جزء من الأهتمام الدولى من حيث قضايا حقوق الانسان ، ومع أستمرار الموقف السياسى المتخاذل للقيادة والادارة ، ولبشاعة الموقف وتوافر وفرة من الادلة ، أستمسك أقباط المهجر ولاسيما المعنيين بالمجال الحقوقى والذين لهم ثقل سياسى بالحجة القوية المتاحة لتدويل القضية بشكل أيجابى مؤثر . وفعلاً وبأخلاص شديد كان التحرك والمظاهرات القوية وألاتصالات فى كثير من العواصم العالمية البارزة والتى لها القدرة على التدخل الجاد ، وفى الحقيقة ظهر بوادر تجاوب من جهات سياسية كما طالعتنا بعض المواقع الاخبارية الالكترونية . ومن هنا بدأت تظهر بوادر أزمة وحالة من الحيرة بين العامة من مسيحيين الداخل ؟! كما تم طرح العديد من التساؤلات بين المسيحيين مثل ؟ .

· هل التصعيد الدولى بالمطالبة بلجنة تحقيق دولية وبطرح مطالب الاقباط ومشاكلهم على المجتمع الدولى ، بعدما واجهوا ما واجهه من تجاهل وتعالى وقمع بالداخل يعد خيانة للوطن ؟!!
· هل تلميحات الكنيسة برفض الاستمرار بالتصعيد الدولى سببة قناعة داخلية كنوع من الاستمرار فى الروحانية المغالى فيها ؟ أم سببه ضغوط ما تمارس عليها ؟ أو بسبب مخاوف من تصاعد العنف ضد المسيحيين بالداخل ؟ أو نتيجة لصفقة من الوعود تعتبر تحقيق لبعض المكاسب ؟
· وما هو الموقف الكتابى الصحيح أزاء هذا السلوك ؟
· وهل طلب المساعدة الدولية يعد تعدى على ثوابت ألايمان من جهة الأتكال على الرب وأنتظار مشيئته ؟

عزيزى القارىء .. ارجوك وأنت تقرأ أجاباتى على هذة الاسئلة المطروحة ، لا تعتبر أجابتى هى الجواب الشافى الكافى النهائى ، ولكنى سوف أجتهد بحسب ما يُملية على ضميرى ، من واقع ما أحملة من مسؤلية كعضو فى جسد المسيح بمصر ، ومن خلال ما لدى من فهم وعلم روحى متواضع بأعتبارى واحد من معلمين كلمة الله .

والان نأتى لأجابة السؤال الاول ، إن اهتمام المسيحيين بطرح مثل هذا السؤال فى هذه الظروف البغيضة ، أنما هو تأكيد على أعتزازهم بمصريتهم وحرصهم على وطنهم بأعتبارهم السلالة النقية للسكان الاصليين ، كما أنة يدل أيضاً على أنهم لا يتصرفون باندفاع أنفعالى أهوج تحت تأثير الغضب . فى الحقيقة لايزال نزيف الدم مستمر فبعد مذبحة ماسبيرو كان مقتل طالب مدينة ملوى بسبب علامة الصليب ثم مقتل قبطى أخر على يد مسلمين على خلفية رفضة دفع الاتاوة المطلوبة منه بمدينة أبو قرقاص وكلاهما بمحافظة المنيا ، أى أن المسيحيين أصبحوا مستهدفين بالقتل فى طول البلاد وعرضها . وبعيداً عن حلو الكلام والتحفظ المقزز ، إن قمنا بعملية حصر لحجم وكم الاعتداءات التى قتل واصيب فيها مسيحيين بالأضافة لهدم وحرق الكنائس والمنازل وأهانة معتقداتهم وتدنيسها وسب رموزهم والخطاب الدينى الدائم بالتهديد ، فقط من أول حادث كنيسة القديسين حتى اليوم ، لتوصلنا لنتيجة أنه عمل ممنهج بغرض التصفية والإبادة والضغط للألتجاء للهجرة القصرية ، وما ذكرناه هو جزء من ممارسات الاضطهاد وإن استرسلنا فى السرد فهناك المذيد ، كل هذا يؤكد بكل وضوح أن الالتجاء للشرعية الدولية لا ليس خيانة للوطن ، فما هوالوطن إلا الاحساس بالامان وممارسة حقوق المواطنه بحسب تعريفها الدولى ، فعندما تفشل أدارة النظام فى تحقيق المواطنة وتتجاوز الخطوط الحمراء فى تحقيق العدالة ، وعندما تنحاز السلطة لمعتقدها الدينى وتقوم بتفصيل دساتيرها وقوانينها لأنتهاك حقوق الاقليات ، يكون الالتجاء للقانون الدولى والمواثيق الدولية للخلاص من الظلم والنجاة من اللإبادة عملاً مشروعاً ، بل الخنوع والاستسلام هو العمل غير المشروع ، وهو الخيانة للذات وللوطن . إن محاولات أستعادة المسلوب بالطرق الشرعية لا يمكن أن يكون خيانة للوطن ، وعلى كل الاحوال سواء فعل المسيحيون هذا الاجراء أو لم يفعلوه ، فهم غير مستأمنين على الوطن ، فهم مستبعدون من كافة المناصب العليا والوظائف الحساسة ، وعلى سبيل المثال يدير البلاد الان 19 قائد عسكرى ليس بينهم مسيحى واحد؟! والامثلة كثيرة . والعجيب أننا لم نسمع عن مسيحى تم ضبطه بتهمة التجسس على البلد ، إلا أنه لا يستأمن على الامن الوطنى حتى وإن كان أميناً أو مخلصاً أو كفاء ، لأن ثقافة مصر تبنى على أساس التمييزالدينى !! .

فى الحقيقة ليس لدى المسيحيين ما يخسروه أكثر مما خسروه عبر العصور ، فبعدما كانوا أصحاب البلد صاروا هم الضيف الثقيل غير المرغوب فيه ، وبعدما كانوا الاكثرية أصبحوا الاقلية ، لقد أستنفذوا كل محاولات الود والصبر لأستئناس الاغلبية ومخاطبة ودهم ، وعلى ما يبدو أن العقد قد أفرط ، وأصبح أستقواء الاغلبية يفوق الاحتمال ، بل أصبح الامر مشوش ، فبينما يشعر المسيحيين بأنهم مظلمون وحقوقهم مهدرة ، نجد أن هناك قطاع كبير من المسلمين يرى أن المسيحيين متجبرين ومتبترين يمارسون الاستقواء ، وحيث أنة من الصعب أن يكون هناك قاضى محايد هنا ، فليس هناك خيار أخر غير الحياد الدولى .

والان ننتقل للأجابة على التساؤل الثانى ، وهو ما تناقله البعض ، أن الكنيسة لا تفضل هذا الخيار ، والاسئلة التى طرحتها فى هذا الشأن فى بداية المقال ، هى الحوار المُثار فى التجمعات المسيحية بين مؤيد لرأى الكنيسة معتبراً إياه أنة الرأى الحكيم ، وأخر معارض يرى أننا قد سرنا على هذا الدرب ، التعقل والحكمة ردح من الزمان فأى ثمار جنينا ؟!! . لماذا لا نكون اكثر صرامة ونستخدم حقناً فيما هو متاح من الوسائل الشرعية المشروعة ؟ ، وهنا يبدو لنا أن هناك أختلاف فى وجهة النظر !! ، نعم ولما لا ؟ لكن لا يجب أن يتحول إلى خلاف بيننا ، ومن المؤكد أنه لن يكون . فعلينا أن نتوقع ونتفهم ان قادة الكنيسه سوف يكونوا ملتزمين إلى أقصى درجة بثقافة التسامح المسيحية وبتطبيق تعاليم المسيح السامية ، وهذا يجب أن لا يتعارض مع الرأى الثانى ، والذى ينحاز الية فريق ليس قليل من عامة الشعب الفاهمين فى أمور الدنيا والمواد القانونية ، أننا نحتاج كلا الفريقين ، فلا غنى عن صلاة الكنيسة ومباركتها ليأتى النجاح ، كما نحتاج إلى سعى المختصين بالامور القانونية فيما يفقهون ، ومما لاشك فية أن الكنيسة تحت أى ضغوط لن تمارس أى نوع من الابتزاز العاطفى للتأثير على رغبة أبنائها ، وهى أولاً وأخيراً مؤسسة روحية لها كامل الاحترام والتقدير فى هذا الشأن ، وليست هيئة سياسية ، لذا فهى معفاة من أى حرج وغير مسؤلة عن تصرفات أبنائها فى المسائل السياسية.

وألان نأتى للسؤال الثالث ، والخاص بماذا يقول وحى الله من خلال الكتاب المقدس ؟ وهذا مهم ، حتى لا نفعل شىء يخالف مشيئة الرب . وبحسب فهمى الروحى كمتخصص فى دراسة العلوم اللاهوتية ، أجد أن هناك كثير من ثوابت العقيدة والاشارات الكتابية التى تؤيد الالتجاء للوسائل السلمية المشروعة للحصول على الحقوق المُغتصبه .
اولاً . من المُسلم به أن المسيحية تُدين الظلم والعنف ضد الاخر ، كما أنها وإن كانت تستر الخاطىء لكنها تفضح الخطية ، ومن هذه العقيدة يصبح من الضرورى عدم السكوت على فعل الاثم الجماعى ولابد من فضحة والعمل على إيقافه "ولا تشتركوا فى أعمال الظلمة غير المثمرة بل بالحرى وبخوها . لأن الامور الحادثة منهم سراً، ذكرها أيضا قبيح . ولكن الكل إذا توبخ يظهر بالنور "(أف11:5-13). ثانياً . إن شريعة العهد الجديد بمُقتضى أعلان رب المجد يسوع "أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر وما لله لله"(مت20:22)أنه أعلان بتحديد ألاختصاصات ويشمل، الفصل بين السلطات المدنية والامور الروحية والجهات المعنية بها ، كما أعُلن
أيضاً أن جميع نظم الادارة الدنيوية المختصة بألادارة الكونية هى بترتيب وبسماح من قبل الله (أنظر رمية1:13-7) ، كما جعل السلطات درجات ، فجعل فوق كل عالى عالياً (جامعة8:5) ، كما أقر النظام الدنيوى من جهة الحصول على الحقوق أن يكون بالتقاضى وبالشرطة (أى السلطات القضائية والتنفيذية) (أنظر قول السيد المسيح فى متى25:5-26) ، وعلية عندما جاءه نفر متجاوزاً هذا الترتيب الزمنى يسأله "قل لأخى أن يقاسمنى الميراث" أجابه رب المجد وهو الديان العادل فقال له : "يا إنسان من أقامنى عليكما قاضياً أو مقسماً؟"(لوقا14:12) !! أنظروا معى مدى ألاحترام للنظام وعدم الخلط فى الاختصاصات وأقرار الحق فى التقاضى ؟! .
ثالثاً . وعن عدم التفريط فى الحقوق ، يعلمنا رب المجد يسوع ، أنه بعدما تم القبض علية ، قام أحد أفراد الحراسه بلطمه فقال له : "إن كنت قد تكلمت ردياً فأشهد على الردى ، وإن حسناً فلماذا تضربنى"(يوحنا23:13) ، وكذلك معلمنا بولس الرسول عندما تم تقديمة للمحاكمة ، لم يتهاون فى حقة فقدم المرافعات كما صعد درجات التقاضى لأعلى درجة (أنظر أعمال الرسل26) .

وهنا نأتى لأجابة السؤال الاخير ، هل الالتجاء لهذه الوسائل العالمية والبشرية يعتبر ضعف فى الايمان من جهة ألاتكال على الرب ؟!! بالتأكيد لا . فمما تم ذكره نفهم أن أرادة الرب أن نجتهد ونعمل بكل ما هو متاح ومستطاع ، فهناك فرق بين الاتكال والتواكل ،فالثانية تعنى السلبية والتراخى والاستسلام ، أما الاولى فتعنى ما قاله وقام رجل الله نحاميا "إن إله السماء يعطينا النجاح ، ونحن عبيده نقوم ونبنى "(نح20:2) .وفى موضع أخر يقول "أعملوا فإنى معكم"( حجى4:2) ودائما وأبداً كان رب المجد يسوع المسيح يطالب الجموع القيام بدور وعمل ما كى يصنع المعجزة ، حدث هذا فى معجزة عرس قانا الجليل(يو1:2-11) ، وفى معجزة أشباع الجموع (مر30:6-43) ، وعند أقامة لعازر من الاموات (1:11-44) . فأتكال الايمان هو أن نعمل ما علينا أن نفعله ويكمل الرب ما لا نستطيع القيام به .

من كل هذا يتأكد لنا أن الايمان المسيحى يدين التخاذل والتفريط فى الحقوق ، وعدم الخوف من الذين يقتلون الجسد،لأنه ما إن بدأت ثمار التحرك الدولى فى الظهور بدأت لغة التهديد من بعض المسلمين ولاسيما الشيوخ والتوعد للمسيحيين بالويل والثبور وعظائم الامور ، وأبداً لايتسائل أحد لماذا لجأ الاقباط لهذا الخيار الصعب ؟!! أنه قمة التمادى قى القسوة والغطرسة !!!! . كما إن التحرك الذى قام به أقباط المهجر من الصعب التراجع فيه ، وعلى أقباط مصر مساندتهم بما هو مستطاع دون أى تخاذل فقد تحرك القطار .                                                                                                                         

الجمعة، 22 أبريل 2011

بيان الأب يوتا عول أعتداءات المسلمين على الأقباط

أن الاعتداءات المستمرة فى جميع انحاء الجمهورية من المسلمين على الاقباط هى استمرار للاعتداءات التى قام بها المسلمون ضد الاقباط منذ اليوم الاول لغزوهم لمصر منذ 14 قرنا وحتى يومنا هذا وهذه الاعتداءات هى دليل دامغ على أن الاسلام دين بعيد كل البعد عن السلام والتعايش السلمى اوالتسامح ودليل على أن عنف المسلمين ليس فى مصر وحدها انما فى جميع انحاء العالم هو عنف مستمد من العقيدة الاسلامية وهو من ثوابت الاسلام ومرجعه واسانيده هو العبارات القرآنية التى تدعو الى القتل والقتال وأرهاب وأستحلال محرمات ومقدسات من لايؤمن بالاسلام وأن كل انسان منصف لابد أن يؤكد هذه الحقيقة والتى تؤكدها ايضآ الاعتداءات التى تقع من المسلمين ضد المسيحيين فى منطقة الشرق الاوسط وايضآ اعتداءات المسلمين ضد اتباع مختلف الديانات وايضآ تؤكدها كل الحوادث الارهابية التى قام بها المسلمون فى جميع دول العالم وأن سبب قيامهم بهذه الاعمال الارهابية دافعه دينى من اجل الاسلام والمسلمين


اننا نؤكد لجميع المصرين أن المجلس العسكرى ومعه الجيش المصرى ومجلس الوزراء ورجال الامن والقضاء مسئولين مسئولية كاملة امام العالم كله وامام التاريخ وأمام الاجيال القادمة من شعب مصر عن الخراب والدمار الذى سيحيق بمصر هذا البلد الحبيب والغالى على نفوس الاقباط جميعآ بسبب التواطؤ المفضوح مع المسلمين المتطرفين على اختلاف اتجاهاتهم وجماعاتهم سواء جماعة الاخوان المسلمين او الجماعات السلفية اوجماعة انصار السنة المحمدية وغيرها من الجماعات التى هى فى الحقيقة جماعات ارهابية واجرامية تريد العودة بالشعب المصرى الى الوراء 14 قرنا لتقليد ومحاكاة العنف والاجرام والجهل والتخلف وانتهاك حقوق البشر عن طريق تطبيق القوانين والشريعة الاسلامية الهمجية التى لايقبل بها اى انسان عاقل او متحضر يأمل فى غد مشرق له ولاولاده من بعده


أن حوادث القتل والخطف والسلب والحرق والترويع الذى يتعرض له الاقباط فى عصرنا هذا هى تقليد لنفس الاسلوب الاجرامى الذى اتبعه المسلمون الاوائل ضد المخالفين لهم فى العقيدة لذلك نحن نؤكد أن جميع الاقباط داخل مصر وخارجها لايمكنهم ابدآ الاقتناع او التصديق بأن من يقومون بارتكاب هذه الجرائم ضدهم هم بعيدين عن الاسلام بل العكس هو الصحيح وهو انهم الاكثر فهمآ وتطبيقآ للاسلام ومبادئه وشريعته


لذلك فأن مطلب الاقباط العادل بابعاد الاسلام والشريعة الاسلامية عن الدستور وعن السياسة وعن نظام الحكم كان مبنيآ على حقيقة أن الاسلام والشريعة فيه مايكفي للاستناد عليه من الجماعات الاسلامية لتبرير الجرائم والاعتداءات وانتهاكات حقوق الاقباط وكل الاحداث والتصريحات التى تحدث على الساحة المصرية حاليا تؤكد صحة هذا الطرح من جانب الاقباط ... اننا نؤكد أن المسئولين فى الدولة بأمكانهم منع الاعتداءات على الاقباط لكنهم عن عمد وعن قصد تركوا الاقباط فريسية لهذه الاعتداءات بل أن الامن والجيش اشترك فى هذه الاعتداءات سواءكان ذلك مباشرة اوباساليب اخرى مكشوفة ومفضوحة امام اعين جميع الاقباط


أننا نؤكد تواطؤ جميع المسئولين واصحاب القرار فى الدولة ضد الاقباط وذلك بعدم حمايتهم من الاعتداءات وايضآ بعدم معاقبة من يقومون بهذه الاعتداءات رغم أنهم يهددون الاقباط علانية وحتى فى وسائل الاعلام ولو قام المسئولين المسلمين بمحاسبة هؤلاء وتطبيق القانون عليهم لما كثرت هذه الاعتداءات على الاقباط الذين يعانون ايضآ من ظلم تطبيق القانون عليهم فقط وفى اغلب الاحوال يكونون ابرياء تمامآ


لذلك اننا نحذر الجميع أن مصر متجهة لمنحدر خطير مدفوعة اليه من المجلس العسكرى ومجلس الوزراء والجماعات الاسلامية مما يعرض امن وسلامة مصر والمصريين جميعآ للخطر وذلك عن طريق الضغط على الاقباط بواسطة الاعتداء عليهم مما سيدفعهم للجوء للعنف مهما كانت الخسائر والنتائج


اننا نطالب الدولة بحماية الاقباط وهى قادرة على ذلك رغم انها لاتفعل لان البديل هو تدخل المجتمع الدولى وطلب الحماية الدولية للاقباط.... لانه اما أن الدولة قادرة على ذلك وعليه يجب استقالة المجلس العسكرى والحكومة (وتسليم الحكم لرئيس المحكمة الدستورية العليا وهو المفروض قانونا وحسب الدستور ان يتولى الحكم لان قرار الرئيس السابق بتسليم الحكم للمجلس العسكرى قرار باطل وكان الغرض منه عقد صفقة مع المجلس وتمت بالفعل ) لذلك يستوجب هذا مساءلتهم ومحاكمتهم بتهمة تعريض امن وسلامة مصر للخطر وهى خيانة عظمى .... وأما أن المسئولين فى الدولة عاجزين عن حماية الاقباط وبالتالى عليهم القبول بمبدأ الحماية الدولية للاقباط


اننا نؤكد أن الجيش المصرى عندما تخلى عن واجبه الاساسي فى الدفاع عن امن مصر تسبب هذا الجيش فى اسؤا هزيمة اونكسة عرفها جيش من جيوش العالم فى عام 1967 لذلك اننا نحذر أن اسلوب الجيش فى وقتنا الحالى سيؤدى الى نكسة وهزيمة اشر وانكى من الاولى بل خراب وضياع وربما زوال الدولة المصرية من على الخارطة بسبب التعامل الخاطئ مع الاعتداءات التى تقع ضد الاقباط


اننا لدينا معلومات مؤكدة انه من احد اسباب تواطؤ الجيش مع الاخوان والجماعات الاسلامية هى أن تنظيم الاخوان استطاع اختراق منظومة المعلومات فى معظم المواقع الحساسة ونعلم انه بجانب أن الجيش مخترق من الاخوان كتيار دينى نعلم ايضآ أن معلومات هامة وقعت لدى جماعة الاخوان المسلمين مسلطة على رقبة بعض قادة الجيش ومنها على الخصوص حسابات لاموال منهوبة وفساد فى المؤسسة العسكرية ..... الخ وهناك صفقة متبادلة ولهذا السبب لم يطالب الاخوان ابدآ المشير بالاستقالة كاحد اهم اعمدة النظام السابق والذى لايعلمه الشعب المصرى أن الجيش وخاصة المشير طنطاوى كان سببآ رئيسيآ فى استمرار حكم حسنى مبارك حتى مطلع هذا العام


اننا كاقباط نرفض أن نكون كبش فداء بين تزاوج الفساد مع الدين وهذا هو ما حادث حاليآ ونؤكد لكل من خرج فى احداث 25 يناير انه تعرض لخديعة من الجيش والجماعات الاسلامية كما نؤكد للجميع أن المشير طنطاوى لم يكن يحمى الثورة انما حمى الاخوان فى سفقة سرية ( لحماية نفسه من مصير رجال النظام السابق ) كما نؤكد للجميع أن المشير تعمد التباطؤ فى محاسبة الفاسدين من النظام السابق لانهم ايضآ لديهم اسرار فساده لذلك ترك لهم الوقت الكافى لترتيب اوراقهم واموالهم وممتلكاته


اننا نؤكد أن الشعب المصرى تعرض لاكبر خديعة من المشير طنطاوى والاخوان المسلمين وسوف تثبت الايام صدق كل حرف فى هذا البيان .... اننا نؤكد لجميع الاقباط انهم يتعرضون لمؤامرة بشعة من المجلس العسكرى ومجلس الوزراء ومختلف الجماعات الاسلامية ولقد تعمدوا وضع اللواء عماد ميخائيل محافظآ لقنا وحركوا التيار الاسلامى حتى لايطالب الاقباط بحقهم فى المناصب ...... الخ اننا ندين هذه المؤامرة على الاقباط ( كما اننا ناسف لموقف الوزريين القبطيين منير فخرى عبد النور وماجد جورج وكان الاولى بهم ان يتقدموا باستقالة من الحكومة احتجاجآ على الاساءة الموجهة الى حق الاقباط فى المناصب والذى يعترض عليه التيار الاسلامى بكل وقاحة وعدم احترام للاقباط والاعلان علانية على اعترضهم على تولى قبطى منصبآ عليهم ) ونؤكد أن احدآ من الاقباط لن يرضخ للضغوط ولن يستسلم للامر الواقع ولن يتوقف الاقباط عن المطالبة بحقوقهم مهما تعرضوا للعنف والارهاب والمؤامرات


اننا من خوفنا على بلدنا نؤكد أن مصر فى خطر حقيقي وأن الجيش مسئول عن قيام بعض المشايخ بالاخلال بالامن عن طريق دعوات وتهديدات موجهة للاقباط كما حدث من احد الشيوخ وهو المدعو الزغبي بالتهديد بالهجوم على الاديرة ( والغرض واضح هو قتل رهبان هذه الاديرة ) وهذه دعوة خطيرة يتحمل المشير طنطاوى شخصيآ والجيش ومجلس الوزراء والنائب العام مسئولية عدم القبض على هذا الشيخ وعدم تقديمه لمحاكمة عاجلة ..... ونؤكد انه ازاء الوضع المأساوى الذى يعيشة الاقباط انه لم يعد امام الاقباط جميعآ سوى التصدى بكل قوة وحسم وعنف لاى اعتداء على الاديرة والكنائس واملاك الاقباط مهما ادى ذلك الى ازهاق الارواح ونؤكد انه اذا تم الاعتداء على الاديرة فأن على الاقباط الاعتداء على المساجد وأولها الجامع الازهر ونؤكد أن من حق الاقباط الذين تحرق منازلهم اومتاجرهم احراق منازل ومتاجر المسلمين اننا نؤكد أن السبب الاساسي لاستمرار الاعتداءات على الاقباط هو أن الاقباط لايأخذون حقهم فى الاعتداء على المسلمين وهنا انا اناشد كل قبطى يتعرض للاعتداء بأى شكل من الاشكال أن يدافع عن نفسه ويرد على الاعتداء .... وايضآ على الاقباط الذين يتعرضون لاحراق منازلهم فى القرى والمدن التوحد والتجمع مجموعات واحراق جميع منازل القرية والمدينة حتى يتساوى الجميع وحتى لايكون هناك غالب ولا مغلوب فعندما يخسر المسلمون منازلهم ومتاجرهم وحقولهم لن يقتربوا مرة اخرى من منازلكم ومتاجركم وحقولكم .... لاكن لانهم فى كل مرة يعتدون عليكم ولايخسرون شيئآ بل يسرقونكم قبل احراق املاكم فهم يكررون اعتداءاتهم عليكم ..... أن الحل فى ايديكم وليس فى يد المجلس العسكرى ولا الحكومة ولا القانون ..... لان القانون يطبق ضدكم لصالح المعتدين ..... افعلوا ايها الاقباط ما يتوجب عليكم فعله ولو مرة واحدة وهى أن تتساوى كفتى الميزان ويخسر المسلمون كما يخسر الاقباط ساعتها ستجدون المسلمون اول من يخشي من حريق فى منزل احد الاقباط حتى لو كان بسبب الرياح حتى لاتحرق منازلهم ..... اننا نؤكد أنه كما أن المسلمون قادرون على قطع الطرق واشعال النيران والاعتداء على الاخرين فالاقباط ايضآ قادرين على ذلك بل اننى اؤكد أن عليهم من الان فصاعدآ مقابلة العنف بالعنف وعليهم فعل ذلك لانهم ليست لديهم اى طريقة اخرى حتى لو احترق كل شبر من ارض مصر فأن الجميع سيكون مصيرهم واحد


اننا نتهم المشير طنطاوى والمجلس العسكرى ومجلس الوزراء بالتعمد فى اطلاق سراح الارهابيين من الجماعات الاسلامية من السجون والمعتقلات بغرض ايذاء الاقباط وترويعهم وارهابهم وللمزيد من الاعتداءات الموجهة ضدهم وضد كنائسهم .... اننا نطالب المشير طنطاوى عدم ارسال اى مندوب عنه او عن المجلس العسكرى الى الكاتدرائية ليلة العيد وكذلك مجلس الوزراء وكافة المسئولين واطالب الشعب القبطى طرد اى مسئول مسلم يحضر ليلة العيد واطالب شعب الكنائس فى الخارج طرد السفراء المصريين الذين يحضرون الى الكنيسة ونطالب اخوتنا اقباط الخارج بترتيب مظاهرات يتم فيها محاصرة السفارات المصرية وفضح ما يحدث ضد الاقباط اننى اكرر تحذيرى لاى مسئول مسلم مهما كان منصبه من الحضور فى اى كنيسة ليلة العيد لان الاقباط غاضبون جدآ من الاعتداءات الواقعة عليهم ولن يكون مرحب به وسيلاقى هتافات واستنكارات من الشعب القبطى فلا داعى للحضور لان الاقباط لن ينطلى عليهم الخداع ابدآ كما اننا نطالب السيد منير فخرى عبد النور وزير السياحة والسيد ماجد جورج وزير البيئة بتوضيح موقفهما لكافة الاقباط بخصوص الاعتداءات المستمرة من المسلمين على الاقباط وهذا مطلب للشعب القبطى ونخشي ان يفقد هذين الوزرين احترام الشعب القبطى اذا لم يعلنا عن موقفهما بوضوح تام امام الشعب القبطى كما اننا نطالب الدولة وخاصة المثقفين باتخاذ خطوة جريئة دون الخوف من المجلس العسكرى او الجماعات الاسلامية لانقاذ مصر عن طريق الاعتراف بالجرائم والانتهاكات فى حق الاقباط والاعتذار عنها وتقديم وثيقة يتفق فيها الاقباط والمسلمون على حقوق كل طرف


اننا نحذر الجميع بأن حربآ اهلية وشيكة الوقوع فى مصر ستحرق الاخضر واليابس وسيكتوى بها الجميع بسبب الاعتداءات الموجهة للاقباط ... وسيدفع ثمنها المسلمون مع الاقباط وليس من العدل أن يعيش اطفال الاقباط فى رعب بينما يعيش اطفال المسلمون مع لعبهم فأما يشعر الجميع بالامان واما يفقد الجميع الامان ونحن فقدنا الامان من زمن بعيد وعلى المسلمين ان يجربوا ان يروا علامات الرعب والخوف على وجوه نساءهم واطفالهم كما يراها الاقباط ... كما احذر الخائنين من الاقباط انه ان الاوان ان يكفوا عن خيانتهم للشعب القبطي وان يتوقفوا عن مجاملة المسلمين والهجوم على الاقباط المدافعين عن حقوق الاقباط ونقول لهؤلاء المحسوبين على الاقباط ان غضب الاقباط عليكم وصل الى زروته فتوقفوا عن ايذاء الشعب القبطى او عليكم ان تتحملوا عواقب خيانتكم للاقباط ونحذر بالاخص اذا كان من بين هؤلاء احدا من رجال الدين الاقباط فان غضب الاقباط عليه سيكون سبعة اضعاف


هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط










الاب يوتا