‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحكم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحكم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 يونيو 2011

ميلاد حنا: لو الإخوان مسكوا الحكم «هلم هدومي وامشي»

ميلاد حنا: لو الإخوان مسكوا الحكم «هلم هدومي وامشي»

· هناك اختيار لمجموعة من الأقباط ويعطونهم تمييزاً «جامد» ويسمونهم أنصار الحكومة
· مشيرة حنا : الأقباط يعانون من الاضطهاد وليس أمامهم سوي الهجرة أو الحماية الدولية والمسلمون يتمنون أن يهاجروا مثل المسيحيين
كتب:لوتس كيوان

رغم أن «صوت الأمة» اتجهت إلي منزل الدكتور ميلاد حنا لمعرفة رأيه في الأحداث الأخيرة التي يعاني منها الأقباط.. إلا أن ابنته الدكتورة مشيرة تدخلت في الحوار.. وكان الحديث ممتعاً بين أب له رؤية وابنة لها وجهة نظر أخري تعكس صراع الأجيال.

الدكتور حنا لمن لا يعرفه هو واحد من الرموز الوطنية ينتمي للتيار اليساري وسبق اعتقاله في أحداث سبتمبر الأسود عام 1981 مع رموز الحركة الوطنية .. كان هذا موجزاً.. فإلي التفاصيل..

في البداية أكد الدكتور ميلاد حنا علي أن العلاقة بين المسلمين والأقباط قائمة علي الحب والمودة ولم ينكر وجود مشاكل بينهما مشيراً إلي استمرارها وأوضح أن هناك مصريين مسلمين وأقباط سافروا خارج البلاد وبالتالي تغير ولاؤهم وانتماؤهم ومحبتهم لدول أخري.. وقال إن القبطي الذي سافر وحصل علي جنسية أخري لابد أن يتأقلم معها ويكون فخوراً بالجنسية الجديدة والا ستدمر حياته بينما من يعيش داخل مصر يعتمد علي تركيبته النفسية هل يستطيع التأقلم في العيش داخل المحروسة أم لا؟.. وهل هو فخور بكونه مصريا ومحبا لها وللعيش بداخلها؟!.. اذا كان هكذا فإنه لا يوجد شروخ في تركيبته النفسية. لم يكد ينهي الدكتور حنا كلامه حتي تدخلت ابنته لترد عليه بعلامات استفهام خطيرة وبصوت حاد: هل مصر تريد التمسك بالأقباط؟.. هل توفر لهم الحماية؟.. لماذا يشعر المسيحي انه انطرد منها؟.. لماذا يشعر بعدم الأمان؟!.. لماذا لا يجد من يحميه؟.. وظلت تنظر لوالدها ومضت تقول: لو مسيحي اتقتل ودمه ساح محدش هيسأل فيه.. محدش هيعبره.. ومفيش حد بيديه فرصة ولا يعترف بمواهبه الخاصة ويضطهدونه في العمل.. ليه احنا درجة تانية في المجتمع.. ليه دايماً بيحسسونا اننا ضيوف.. ليه كل دا؟! وما أن بدأت الدكتورة مشيرة في شرب كوب ماء حتي رد عليها والدها: المسيحي الذي يعاني مما تقولينه يسافر بلد أخري.. فوضعت كوب الماء ثم قالت: طب واللي مش قادر يسافر؟ رد الوالد: يرضي بالأمر الواقع ويعيش درجة تانية طالما أنه غير قادر علي التأقلم.. وهو في نظري مات.. ردت الابنة: ازاي؟!.. هل انتماءالقبطي لمصر معناه الموت؟ الاب:آه.. ولكن المسيحي في مصر الذي يأخذ موقعا كبيرا عايش سعيد واللي واخد موقع هباب يبقي بيتمسح في مكانه وقابل انه يكون مواطناً من الدرجة الثانية راضي بالأمر الواقع وعايش.

الابنة: بيتمسح في الناس الكبيرة اللي حوليه علشان يسبوه يشتغل ويأكل عيش، وطبعاً لانه قبطي فالمفروض يستغل ضعفه مرة ونصف المطلوب حتي يحتفظ بالمكان اللي هو فيه.

الاب: أنا عايش في مصر ومصري وسعيد بمصريتي وما عندي جنسية غير المصرية وما عندي مشاكل.. هنا تدخلت «صوت الأمة» في الحوار:

< ما يحدث للاقباط من مشاكل الا تشعر انها تخصك؟ والا تفكر في النزول للمظاهرات؟

- الاب: أشعر انها مشاكل تخصني، شايفها ومتضرر واحاول اني ما اشوفها حتي لا تؤذي مشاعري، لان انا مش واخد موقع في مصر غير أني مصري، واذا نزلت مظاهرة مع الاقباط لازم اخذ موقف محدد وهو اني انحاز لهؤلاء وادافع عنهم وعن حقوقهم لكن لا أكون جزء منهم اتبناهم كقضية ولكن مش قضيتي.

الابنة: ما يقوله بابا جزء من ظاهر يحدث بالفعل وان هناك اختيار لمجموعة من الاقباط ويعطوهم تمييز جامد، ويسموهم أنصار الحكومة، بابا مش منهم والا كان بقي وزير أو عميد أو رئيس جامعة أو رئيس تحرير وأخد أي منصب من مناصبهم، وكان بقي من انصار الحكومة ولكن وضع بابا المتميز عزله عن مشاكل الاقباط المحبطين المقهورين، وانعزل عن المشاكل التي تنفجر في وجوهنا، ما اصيب منها ولا وجعته في شيء، وهناك عشرات من الاقباط بيحققوا ذاتهم تماماً من خلال القنوات الشرعية زي بابا الابواب بتتفتحله مسلمين واقباط بيحبوه، أنا اذكر بعد ثورة 25 اخذت بابا وكنا بنتمشي في الميدان، المسلمون كانوا بيقفوا ويبسوه دا غير الاقباط طبعا اللي بيحبوه جداً.

الاب: أنا شايف ان انا مبسوط هنا ووضعي الاجتماعي والاقتصادي كويس قوي. الاقباط اللي قعدين في مصر بيحبوا مصر ومتمسكين بيها وطبعاً في ناس بتكره مصر لكن قعدين فيها ومش قادرين يسافروا.

الابنة: المسلم لو جتله فرصة للسفر بيسافر.. انا ثاني يوم مذبحة الاسكندرية اخذت واحدة قريبتي للسفارة الكندية وقلت لها لازم تبدئي اجراءات الهجرة الآن وجدنا عددا من الناس في مظاهرة أمام السفارة الكندية واغلبهم ملتحين، خرجت مضايقة جداً مش لشيء، أنا ما عندي مانع ان المسلم والمتعصب كمان يهاجر لكن لما يبقي لسه القبطي هو اللي مدبوح ومش سيبين حتي فرصة ليهم يسافروا. مش تعصب ولكن بالتأكيد هناك مسلمين بيتمنوا انهم يهاجروا مش الاقباط بس.

< «صوت الأمة».. ما رأيكما في الذين يطالبون بحماية دولية وراحوا أمام السفارة الأمريكية؟

- الابنة: الحماية وإلا ستحدث حرب أهلية، أنا والدي الدكتور ميلاد حنا وحياتي ما فيها تعصب وفيها انفتاح شديد وحياتنا سهلة عن حياة ناس كتير، ولكن اللي في سني واللي أصغر مني بينزلوا يكافحوا عشان يعيشوا ولو انا مكانهم كنت هبقي قلقانة جداً جداً علي حياتي وحياة اولادي وسلامتنا الشخصية، ويمكن لو كانوا راحوا بعد حادثة أو اثنين كنا نقول مبالغ لكن حادث وراء الآخر وفي أوقات متقاربة، يمكن كنت هروح مش لازم للسفارة الأمريكية يعني لو في فرع للأمم المتحدة أنا اعرف له طريق كنت هروح، سويسرا مثلا كدولة مش هتعتدي علي مصر كنت هروحلها، وهروح لاي حد اشعر بالحماية معاه وخصوصاً أنا حياتي كلها كفاح.

< «صوت الأمة».. ولكن الحماية هي بداية استعمار؟

- الابنة: مش لازم نحتمي في دولة لها جيش ممكن نحتمي في الفاتيكان لكن المهم في هيئة دولية برة مصر ومش واقعة تحت حكومة وخصوصاً ان مصر مش دولة خالص الآن واقعة تحت يد المشير طنطاوي اي حد غير المشيرطنطاوي اقوله شوف حصل كذا وانجرح كذا واتحرقلي كنيسة وبيوت ومحلات ومفيش حاجة حصلت، امال احنا خلصنا من حسني مبارك أصلا ليه؟ ما علشان القهر اللي بزيادة!

الاب: مشيرة جيل جديد، وعندها جنسية أخري، وعايشة هنا علشان انا هنا ولاني أنا باشا هنا فهي تحت باشويتي وهي مبسوطة.

الابنة: انا بتكلم بجرأة وحرية لاني بشعر ان في اي لحظة ممكن أبقي في الطيارة ما حدش يطولني، وناس كتير بتسألني عن الحماية وبرد عليهم بنفس الرد، الحماية والا ستحدث حرب أهلية وللأسف المواطنة الثانية بتعطيني أحساس بالحماية كبير جداً ولذلك لا ألوم من ليس له جنسية أخري يذهب لاي مكان ويقولهم احموني، طول ما في انفلات أمني طالع علي الاقباط.. وطول ما المسئولين فاشلين في القيام بمهامهم.

< مصر رايحة علي فين؟

-الأب: مصر لو راحت للدولة المدنية الناس هتنبسط ولو راحت للدولة الدينية والاخوان مسكوها انا هلم هدومي وامشي علشان لو استمررت فيها يبقي لازم اقول أنا انتمائي

صوت الامة

الاثنين، 6 يونيو 2011

موقع أسرائيلي يكشف عن عقد صفقة بين واشنطن والأخوان للوصول لسدة الحكم في مصر

قال موقع دبكا الاسرائيلي ان جماعة الاخوان المسلمين تعقد صفقة مع واشنطن من اجل الوصول الى سدة الحكم في مصر ، واضاف انه على الرغم من اعلان جماعة الاخوان المسلمين بانها لن تقدم اي مرشح للانتخابات الرئاسية ، وانها لا تسعى للحصول على اي مناصب في السلطة ، الا ان اعلان الدكتور " عبدالمنعم ابوالفتوح " نيته الترشح للرئاسة يفند تصريحات الجماعة .
واشار الموقع الى انه على الرغم من ان الدكتور ابوالفتوح قدم نفسه على انه مرشح مستقل ، الا انه يحظى سرا بدعم وتاييد جماعة الاخوان المسلمين ، مؤكدا على ان ابوالفتوح يحظى بقبول في الغرب وواشنطن نظرا لارائه المعتدلة حسب قول الموقع .
والمح الموقع الى ان السنوات القادمة وخاصة اذا فازت الاخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية القادمة لن تكون في صالح اسرائيل ، بل لن تكون سنوات سعيدة على اسرائيل بالمرة ، واكد ان جميع العلاقات بين مصر واسرائيل كانت مع اشخاص ينتمون الى السلك العسكري والاستخباراتي ، مضيفا ان اي رئيس مدني يصل الى سدة الحكم سوف يمثل مشكلة في التعامل معه .
كما المح الموقع الى ان القوات المسلحة المصرية تريد ان تبقي حكم مصر في السلك العسكري ، ولذلك فان القوات المسلحة طرحت مرشحا خاصا بها في الانتخابات القادمة .

الأربعاء، 18 مايو 2011

سري للغاية ....مستند يكشف الإخوان لقلب نظام الحكم في مصر

ثورة 25 يناير وحقيقة الاتصالات بين الإخوان والموساد والمخابرات الأمريكية التي جرت خلالها ستظل مثار جدل طويل تقول المستندات التي نعرضها هذه الحلقة أن الجماعة أوقفت اتصالاتها بالموساد منذ فبراير 2011 وهو ما اثار قلق إسرائيل.
المستند الإسرائيلي الذي أثار انتباهنا فعلا فقد سرح بعيدا وربما بسبب سذاجة فهمنا لحنكة الإخوان السياسية في مصر لا يمكننا أن نستوعبه مرة واحدة، فقد أكد المستند أن الأمر أصبح خارج إطار السرية فيما يخص اتصالات جماعة الإخوان المسلمين بمصر والإدارة الأمريكية نفسها إذ يؤكد المستند طبقاً لمعلومات الموساد في إسرائيل أن مستشارة الرئيس أوباما للشئون الإسلامية السيدة داليا مجاهد ولدت بحي السيدة زينب في عام 1974- هي أصلاً عضو نشط بالجماعة المصرية علي حد معلوماتهم هم في إسرائيل ، وهو الأمر الذي لو كان حقيقيا فما جدوي أي موضوع عن العلاقات السرية للإخوان المسلمين مع الأجهزة الأمريكية لأنه في تلك الحالة ستكون الاتصالات ربما علي مدار الساعة.
ترشيح عبدالمنعم أبوالفتوح تمثيلية
غير أننا مع كل هذا نجد تقرير وضع نهائيا كتب في الموساد عقب ثورة 25 يناير عن اتصالات جماعة الإخوان المسلمين مع الموساد الإسرائيلي في الفترة من 2010 حتي 25 يناير 2011 يفيد بأن الجماعة بعد أن حققت ما كانت تسعي إليه عقب الثورة أوقفت اتصالاتها بالموساد بالكامل بل لم تسمح منذ فبراير 2011 حتي كتابة تلك السطور، طبقاً للمثبت في المستندات الإسرائيلية حتي لقنوات اتصال جانبية من قطاع غزة بلعب دور الوسيط في الحوار مع إسرائيل وهو ما يقلق إسرائيل حاليا وهو السبب نفسه الذي جعل إسرائيل تعود للعبة اتهام الجماعة بالتشدد والإرهاب بدعوي أنهم يخططون للسيطرة علي مقاليد الأمور في مصر ، ويتذرع مستند آخر بالميل لذلك التحليل خاصة بعد قيامهم بالجماعة -علي حد تعبير المستندات- بلعب تمثيلية إعلان عن ترشيح محتمل للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لرئاسة الجمهورية في مصر وطبقاً للمستندات الإسرائيلية فإن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سوف تركز علي ذلك القرار خلال زيارته المتوقعة بعد أيام للبيت الأبيض وفي الزيارة بناء علي ما ذكرته المستندات الحديثة وثق الموساد عدة اتصالات بينهم وبين الجماعة فيها تعهدت الجماعة بعدم السعي للرئاسة في مصر وهي ذات التعهدات التي وثقتها الجماعة لكل الأطراف تقريبا وكشفت المستندات الإسرائيلية عن أن الموساد الإسرائيلي مع المخابرات الأمريكية سوف يعلنون قريبا -ربما سرا لا نعلم- ولكن ذلك علي حد ما جاء بالأوراق عن دعوة جماعة الإخوان المسلمين للحوار الصريح لتحديد الخطوط العريضة في السياسة الجديدة بالمنطقة ، وكشفت المستندات الإسرائيلية عن أن الموساد الإسرائيلي يضغط حاليا علي الإدارة الأمريكية كي تلعب دور الوساطة المباشرة لتفتح حواراً رسميا بين الجماعة في مصر والأجهزة الإسرائيلية خلال الشهرين المقبلين علي حد ذكر المستندات الإسرائيلية.
الجدير بالذكر أن عدد موقع (ديبكا) الإسرائيلي في تاريخ 9 مايو 2011 قد أشار إلي معلومات مشابهة لحد كبير وهي المعلومات التي يمكن لكم مطالعتها حالياً، بينما أكد تقرير إسرائيلي آخر أن اتصالات الجماعة في مصر مع الموساد الإسرائيلي قد تأثرت بشكل ملحوظ منذ تولي الدكتور "محمد بديع عبد المجيد سامي".
- ولد في مدينة المحلة الكبري بمصر في 7 أغسطس عام 1943- المرشد العام الثامن في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين منذ 16 يناير 2010، وأن الموساد سيطلب الأيام المقبلة توسط الرئيس الأمريكي بينهم وبين المرشد الجديد من أجل مناقشة قضايا رئيسية ومهمة في المرحلة المقبله علي حد تعبيرهم في إسرائيل.
وبالرغم من أننا نجد الكثير من العداء في علاقات الجماعة بالموساد الإسرائيلي وهو لا يمكن أن ننكره أو نتغاضي عنه، حيث تتكلم المستندات وتثبت أن الإخوان يستغلون كل اتصال لمصلحتهم وأن واقع المستندات كلها حقيقة لكنه لا تشير إلي التقارب بين الجماعة والمخابرات الإسرائيلية في أي نقطة صراحة لكن يمكن أن تفهم الاتصالات في إطار ترتيب الأوضاع السياسية الجديدة بالشرق الأوسط وهو ما لا يمكن لأي محلل منطقي متفهم لظروف السياسة الدولية أن يتعارض مع فهمه أو يمكنه مثلاً أن يتهم الجماعة بناء عليه.
أما في المستندات التي تخص الاتصالات السرية بين الجماعة في مصر وبين المخابرات الأمريكية فإننا نجد العكس حيث لا يوجد أثر لأي عداء بل نجد مستندا باسم: "العلاقات السرية لواشنطن مع الإخوان المسلمين"، فنتوقف لفحصه وهو بتاريخ 30 يناير 2011 وفيه نجد تلك الجملة الغريبة: "المخابرات الأمريكية في الفترة الأخيرة تحاول استغلال الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط ومن بينها الإخوان المسلمين وذلك كي تحارب تلك الحركات الأنظمة الديكتاتورية التي فشلت الولايات المتحدة علي مدي عشرات الأعوام في تغييرها ومن ثم مساعدة تلك الجماعات سرا وصولا لتغيير الأنظمة ما يمكن الولايات المتحدة من إعادة تنظيم الأوراق في الشرق الأوسط والعالم"، ويكشف التقرير ربما لأول مرة علي حد تعبيره وعلي مسئوليته: "أن العلاقات السرية مع الإخوان المسلمين بدأت منذ الخمسينيات واستخدمت أولاً في زعزعة نظام جمال عبد الناصر في مصر وكأداة حاسمة لتهدئة الإسلام المتطرف في أوروبا، ولمحاربة الشيوعية وفي بعض الأحيان لتقليل الضغوط علي الصهيونية ولو ود أحد الاستفسار فالرد بسيط، فبضغط الإخوان داخليا إبان حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تشتت القرار السياسي المصري ما كان كفيلا بتخفيف الضغط عن إسرائيل، المهم نعود للمستند الأمريكي ونجدهم يتعجبون وهم يحللون الأحداث بعد كل هذه الأعوام فيكتشفون أنه في كل مرة استغلت الإدارة الأمريكية الإخوان في موضوع من كان المستفيد الأكبر هو الإخوان أنفسهم ، ويوثق المستند أول اتصال سري بين الإخوان والمخابرات الأمريكية وكان في لقاء تم بين الطرفين إبان عهد الرئيس الأمريكي "دوايت دافيد إيزنهاور، عام 1953، - ولد في 14 أكتوبر 1890 وتوفي في 28 مارس 1969 وهو الرئيس الرابع والثلاثين في تاريخ حكم الولايات المتحدة الأمريكية من 1953 حتي 1961- وفي عام 1953 وقبل عام واحد من إعلان عبد الناصر عدم شرعية حركة الإخوان المسلمين قامت المخابرات الأمريكية بتنظيم دعوة للعشرات من منتسبي الإخوان في مصر وكان اللقاء يبدو علي أنه تجمع ثقافي في جامعة "برينستون" الأمريكية غير أنه كان لقاء سريا بين الجماعة والمخابرات الأمريكية التي كانت ترغب يومها في ضرب الأفكار الشيوعية قبل أن تنتشر في مصر، وكان من شأنها تقوية حكم عبد الناصر ولأن المخابرات الأمريكية كانت تريد وقتها أن تكون الأغلبية في مصر إسلامية لمحاربة الشيوعية، ويشير المستند إلي أن ممثل الجماعة في هذا اللقاء قد كان شخصا يدعي "سعيد رمضان" عرفه المستند علي أساس أنه زوج ابنة الشيخ حسن البنا الذي كان يومها يشغل منصباً موازياً لوزير الخارجية بالجماعة وهو نفسه والد "طارق رمضان" مؤسس فرع الجماعة في سويسرا علي حد تعبير المستند الذي ذكر الكنية التي أطلقها السي آي إيه يومها لسعيد رمضان وهي: "فلانجيست" أو عضو الكتائب ويذكر المستند الأمريكي الرسمي أن سعيد رمضان أصبح من وجهة النظر المهنية بالمخابرات الأمريكية متعاونا مع السي آي إيه ويشير المستند إلي أن المخابرات الأمريكية قد ساندته رسميا في الفترة من 1950 و 1960 وأنه بمساعدة السي آي إيه سيطر علي أكبر مساجد مدينة ميونخ الألمانية بعد أن طرد منه داعيته الألماني المسلم، ويذكر التقرير أن ذلك الجامع أصبح ولليوم من أكبر مراكز الإخوان المسلمين في ألمانيا وأروبا ولا ينسي المستند أن يؤكد أن الدراسات التي تمت بعدها لتقييم تلك العملية أشارت إلي أن الإخوان حصلوا علي المركز علي أساس أنهم سيحاربون الشيوعية في ألمانيا ووسط أوروبا من خلاله غير أن الثابت أنهم لم يحاربوا سوي عبد الناصر في مصر حيث كانت لهم، علي حد تعبير المستند، دائماً أجندتهم الخاصة يلعبون في كل الاتجاهات لتحقيقها، وهنا يجب أن نشير إلي أن نفس المعلومات قد ذكرت بشكل صحفي في كتاب المؤلف الأمريكي الشهير "لان جونسون" (مسجد في ميونخ النازية والسي آي إيه والإخوان المسلمين) وهو الذي حاز به علي جائزة بولتزر الصحفية.
نعود للمستند حيث يشير إلي أن ذلك المركز استخدمه الإخوان بعدها في قلب نظام الشاه بل وتمت منه عملية تخطيط اغتيال أحد أكبر دبلوماسي شاه إيران في واشنطن نفسها، ولا يترك المستند الأمريكي السري تلك النقطة إلا بعد أن يؤكد علي حد ما جاء به، أن المخابرات الإنجليزية بأنواعها بداية من 1940 كانت تستخدم اتصالاتها بجماعة الإخوان في مصر عندما يتعذر علي الولايات المتحدة فهم السياسة المصرية وقتها وأن العلاقة بين الإخوان والاتصالات السرية بينهم وبين المخابرات الإنجليزية وصلت لقمتها عقب تولي الرئيس المصري جمال عبد الناصر، ويذكر المستند الدليل علي تلك الاتصالات شهادة ضابط المخابرات الإنجليزي السابق "وليام بير" حيث كان هو وصلة الحوار بين الإخوان في مصر والمخابرات الإنجليزية، ويذكر المستند أن أهم العمليات التي قام بها الإخوان ضد عبد الناصر بتوجيهات من المخابرات الإنجليزية تركزت في الفترة من عام 1954 حتي عام 1970 وأن الإخوان ساعتها كانوا يعملون في ذات الوقت علي اتصالات مشابهة مع المخابرات الأمريكية وأن علاقات الإخوان بالجهازين بداية من عام 1954 كانت تتركز حول كيفية التخطيط لاغتيال عبد الناصر حيث كانت الحرب بينه وبين الجماعة قد بدأت تأخذ شكل أن الذي سيبقي منهم سيقضي علي الآخر.
جدير بالذكر أن المستندات الأمريكية السرية عن العلاقات السرية بين الإخوان المسلمين في مصر وأجهزة المخابرات في العالم لم تحدد في أي جزء منها ماهية ونوعية أي عملية يفترض أن الإخوان قد قاموا بها لكنهم مع كل سطر جديد كانوا يؤكدون وجود الاتصالات السرية دائمة ولا تنقطع ، ويذكر المستند الأمريكي أن السي آي إيه أجري كذلك الاتصالات مع الإخوان إبان حرب فيتنام حيث كانت الولايات المتحدة مشغولة بحربها في فيتنام وأرادت أن تشتت العالم في أحداث أخري فأطلقت يد الإخوان المسلمين بالعالم وهو ما جعل الأنظمة التي يعملون تحتها تستهدف أنشتطهم في تلك الفترة.
المستند الأمريكي المهم كشف لأول مرة عن أن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش الابن الذي خلع حذاءه قبل الدخول للمركز الإسلامي في واشنطن في 6 يوليو 2007 كان قد وضع في حملته الانتخابية خطة سرية بنيت علي إعادة الاتصالات بين المخابرات الأمريكية وجماعة الإخوان المسلمين في مصر وأن أول ثمار العمليات التي تمت بين الجماعة والمخابرات الأمريكية كانت في مواجهة جماعات متطرفة إسلامية تحديداً علي حد تعبير المستند، في باريس ولندن وهامبورج وأن في الوقت الذي كان العالم كله يبحث عما سمي بالذراع العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر كانت تلك الذراع تواجه علي الأرض عسكرياً جماعات راديكالية متطرفة علي الأراضي الأوروبية وهي تلك الجماعات التي لم تستطع أجهزة المخابرات الغربية مواجهتها، ويؤكد التقرير أنه بداية من عام 2005 كان قد عقد اتفاق بين الإخوان المسلمين والمخابرات الأمريكية بأن تبدأ الإدارة الأمريكية تدريجياً في الاعتراف بالإخوان كفصيل إسلامي معتدل وأن تبني الخطط الأمريكية منذ ذلك التاريخ علي هذا الأساس مقابل أن يضمن الإخوان الاستقرار عند تمكنهم من الحكم في مصر وهو الاتفاق الذي كان ثمرة مؤتمر عقد في بروكسل عام 2006 علي حد ذكر المستند وفيه تقابل الإخوان مع فصائل إسلامية معتدلة في أوربا وإتفق الإخوان معهم علي ضرورة تهدئه الأوضاع في أوروبا لتخفيف الضغوط علي دول أوروبا فيما يتعلق بمخاطر الإسلام المتطرف، ويشير المستند إلي أن ذلك الإتفاق بين الإخوان في مصر والأجهزة في أمريكا كان بداية لعهد واعد في العلاقات بين الإخوان والإدارة الأمريكية الجديدة التي سيأتي بها الرئيس باراك أوباما.
مستشار سري مصري لأوباما في شئون الشرق الأوسط
الجدير بالذكر أن المستند يشير إلي أن أوباما نفسه لديه مستشار سري في شئون الإخوان المسلمين وأن هذا الشخص الذي لم يذكر المستند اسمه مصري الجنسية وعضو نشط في جماعة الإخوان المسلمين بمصر.
نسرد المستندات دون أن يكون لنا فيها غرض وفي مستند أمريكي آخر نجد تقريراً تحليلياً صادر عن البروفيسور ميخائيل جوسودوفسكي مستشار المخابرات الأمريكية للجماعات الإسلامية السياسية قدمه للإدارة الأمريكية أوائل عام 2010 كتب في عنوانه: "من يساعد السي آي إيه والموساد الإسرائيلي والناتو في إعادة ترتيب الأوراق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيكون الإخوان المسلمين في مصر" ، وفي تحليله يوثق البروفيسور ميخائيل جوسودوفسكي حقيقة أن "كونداليزا رايس" وزيرة الخارجية الأمريكية في عهد إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن تقابلت مع الإخوان المسلمين في عدة لقاءات مسجلة بينهم منها لقاء تم في مايو عام 2008 في البيت الأبيض نفسه وأنهم خلال ذلك اللقاء اتفقوا مع ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي للرئيس جورج بوش وبتفويض كامل من بوش علي عدد من المبادئ في التعامل بينهم وبين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
ونتفحص المستندات فنجد منها ما يذكر أن إدارة الرئيس باراك أوباما قد جددت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والإخوان المسلمين في مصر، وتشير المستندات إلي أن إدارة أوباما كما لو كانت تتنبأ فقد تركزت خطتهم علي مساندة الإخوان سراً في مواجهة نظام مبارك الذي كانت الولايات المتحدة قد أصبحت غير راضية عنه وأن بداية الاتصالات بين أوباما والإخوان قد بدأت في 3 سبتمبر 2009 وتحديداً في شهر رمضان وقتها وأن الرئيس الأمريكي قد تقابل، علي حد ذكر المستندات، سرا في البيت الأبيض علي مائدة إفطار أعدت خصيصا لمناسبة أول لقاء سري بين أوباما وممثلين عن الجماعة المصرية وصلوا واشنطن وقتها لرسم الخريطة القادمة للعلاقات الأمريكية الإخوانية ، وتذكر المستندات أن الرئيس أوباما أعجب بالتفكير الحديث للجماعة وأنهم شرحوا له يومها معظم الأفكار المختلف عليها للجماعة وأنهم انتهزوا الفرصة التاريخية في لقائهم معه لدعوته لمساندتهم، حتي أن المستندات تذكر أن أوباما ضحك يومها وتحدث لرئيس المخابرات الأمريكية الذي حضر اللقاء السري قائلا له: "علي ما يبدو أنهم يدعونني للانضمام للجماعة" وتشير المستندات إلي أن أوباما قبل منهم هدية عبارة عن مصحف عليه شعار جماعة الإخوان وخطاب نوايا من الجماعة تنبذ فيه العنف كعقيدة تخالف الإسلام كما تعهدوا بأنهم لا توجد لديهم ضغائن تجاه إسرائيل وأنهم يؤمنون بمبدأ التفاوض وأنهم لا يعارضون السلام مع دولة إسرائيل ولا توجد لديهم مخططات في هذا الموضوع، وبسبب هذا الخطاب حصلوا علي تأييد أوباما الكامل وتؤكد المستندات أن أوباما حتي قبل هذا اللقاء كان قد فتح قناة حوار سرية حددتها المستندات بأنها شبه أسبوعية وأن أول دليل علي العلاقة الجديدة جاء في الدعوات التي وجهها أوباما شخصياً لكل من النائبين الإخوانيين بالبرلمان المصري الدكتور"حازم فاروق" و"يسري تعيلب" وكذلك الدكتور "سعد الكتاتني" رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان في مجلس الشعب يومها لحضور الخطاب الشهير التي ألقاه بالقاهرة أثناء زيارته الأولي لمصرفي 4 يونيو 2009 وكانت الدعوات من الرئيس الأمريكي شخصيا بالرغم من أنها كانت تبدأ بجملة: "يتشرف فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي والدكتور حسام كامل رئيس الجامعة بدعوتكم..» المعلومات موثقة والبيانات عديدة ولا نهاجم أحدا ولا نتهم الجماعة فالقناعة بعد دراسة المستندات كلها تؤكد أنهم يستغلون أي طرف لصالحهم ولصالح أجندتهم الخاصة التي نتمني أن تكون أجندة تسعي في الأصل لخدمة مصر التي عانت كثيرا من فساد نظام قوض كل ما هو جميل، ومن المؤكد أننا لا نعلم ولا نضمن ماذا يمكن للإخوان المسلمين تحقيقه باتصالاتهم تلك غير أننا نرجو أن يعملوا للحصول علي مكاسب ليست فقط لحسابهم بل لحساب الوطن أيضاً.

روزاليوسف

الجمعة، 15 أبريل 2011

ملامح المخطط و انقضاض الأخوان على الحكم في مصر

موريس رمسيس يكتب:هذه المقالة

تبنت بريطانيا منذ فترة طويلة و معها بعض الدول الأوروبية فكرة السماح لجماعة الأخوان المسلمين في المشاركة في حكم البلاد العربية و الإسلامية ( باستثناء الدول الخليجية ) و قد وافقت أمريكا على ذلك و لكن بتحفظ و بدون تأيد علني و يرجع هذا الرأي إلى الاتصالات المكثفة التي كانت تقوم بها المخابرات الإنجليزية و غيرها مع أعضاء و رموز الأخوان في التنظيم العالمي المتواجدين بالغرب على مدار الـ 20 عام الماضية وقد بدأ بوادر هذا التفاهم في تركيا و باكستان و الصومال و جارى بحثه في أفغانستان

لا أريد التطرق في هذه المقالة إلى الأهداف الأمنية و الإستراتيجية العائدة على تلك الدول الأوربية من هذا المخطط و لكن اكتفى بالقول أن بريطانيا التي سمحت لنفسها باستيراد هذه الثقافة (الغير مستأنسة) يوما ما فقد وجدت بمرور الوقت ان لندن أصبحت تنافس القاهرة و الرياض في حجم الأخوان المسلمين و الإرهابيين ، وجدت انه من الأفضل لأجيالها القادمة أن تقوم بإعادة تصدير هذه الثقافة و أتباعها مرة أخرى إلى موطنها الأصلي!!

من أقوى الشواهد على هذا المخطط هو الاتفاق الفاضح بين المحطات الفضائية (الجزيرة و العربية و الحرة و البى بى سى العربية و غيرهم) على توجيه التظاهر في المدن العربية و استخدم شويه الفلسطينية و اللبنانية من العاملين في هذه القنوات أسلوب الغش و الخداع والكذب و تضخيم الأحداث بأسلوب تلقيني فاضح في أغلب الأحيان

شارك شويه من شباب الأخوان الموجهين في استقطاب الكثيرين من الشباب القبطي و اليساري و العلماني في الاحتجاجات على النت (الفيسبوك و تويتر) و قد قام شباب الأخوان بممارسة (التقية) بارتداء ثوب العلمانية و حقوق الإنسان و كما قامت بعض اتباع المخابرات الأجنبية المتحدثين العربية في توجيه هذا الاحتجاجات على (النت) و حتى في اختيار ساعة الصفر

تم هذا المخطط بنجاح في تونس و مصر و فشل في (الأردن و المغرب و البحرين) لأنهم خارج المخطط و لكنه يجد صعوبة كبيرة في اليمن و ليبيا لذكاء رؤساءهما و في حين قد تم اكتشافه مبكرا في سوريا من المسيحيين والعلمانيين و جارى التصدي له

لست أدرى لماذا لم يتم تشكيل أي لجنة محايدة لتقصى حقيقة الاعتداء على جميع أقسام الشرطة المصرية وعلى السجون المصرية (في نفس التوقيت) و الإفراج عن السلفيين و الأخوان المسلمين المعتقلين ولماذا يتم التعتيم على هذا الأمر و ما دور الجناح العسكري لإخوان الجيش و دور القبائل العربية المسلحين في كل المحافظات و هل ساعة الصفر و طريقة الانقضاض على هذه المواقع كانت معروفة من قبل و ما دور قيادات الجيش في هذا الموضوع و لماذا حدث تمرد في بعض وحدات الجيش الموزع على المحافظات .... أسئلة كثيرة مازالت بلا إجابات!

لفت انتباهي تصريح اللواء (فؤاد علام) بقوله ..... ( سوف يتم سيطرة الأخوان المسلمين على حكم مصر في حالة اختراقهم لجهاز الجيش و الشرطة ) .... و اللواء علام هو النائب السابق لرئيس جهاز أمن الدولة في بدايات حكم مبارك و المسؤول عن ملف الأخوان ..... ما أراد أن يقوله اللواء و لم يستطع أن يبوح به علنيا هو .....(قد تم بالفعل سيطرة الأخوان على الحكم لوجود الجيش على سدته الآن )..... نعم بدا بالفعل الذهاب بمصر إلي المجهول من خلال نفق مظلم ضيق

من يحاكم من في مصر الآن ؟؟ .... مؤسسة القضاء و هي أفسد مؤسسة عرفتها مصر منذ انقلاب 1952 و غالبية أعضاءها من غير الأصول المصرية (قبائل عربية و بواقي مماليك و شركسي و أتراك و خلافة) الذين يتم اختيارهم بأسلوب التوريث المتبع من عشرات السنين في الجهاز و كما هو الحال في (وزارة الخارجية) و (التلفزيون) بالتمام

لا يوجد على الإطلاق أي قاضى أو وكيل نيابة لم يستفد بطريق مباشر أو غير مباشر و بصفة شخصية أو عائلية من الفساد المالي و السياسي و الإداري وحتى صلت نسبة النزاهة و الطهارة في مؤسسة القضاء إلى 0% (بلا أي مبالغة) و كان المفروض تشكيل (لجنة مدنية محايدة) لتحقيق مع من قاموا بالفساد المالي و الإداري على مدار الـ 60 عام السابقة و على كل الأصعدة و على أساس (محاكمات بلا تشفى)

السرقة و الفساد شمل الكثيرين و بالآلاف و في كل مناحي الحياة و لم نسمع حتى الآن آي اتهامات موجهة إلى رجال القضاء و رجال الجيش الحالين و السابقين و بالإضافة إلي الأخوان و السلفيين و من أين تكونت مشاريعهم

كل ما قام به مبارك خلال الـ 30 عام من تخريب على كل الأصعدة في الدولة قابل لتعافى و الإصلاح خلال عدة سنوات ، و لكن ما تقوم به مؤسسة الجيش من تخريب متهجى في الحياة السياسية الآن لن يتم إصلاحه بسهولة فيما بعد!!

لم يكن (فقط) إصرار مبارك على توريث ابنه جمال الحكم من أجل حماية أسرته و حاشيته من بعده و لكن لمعرفته المسبقة لهذا الصراع القائم بين مؤسستي الدفاع و الداخلية و اختراقات الأخوان و السلفيين لهما

ترك ما يحدث من السلفيين على الساحة من قبل الجيش الآن يتم بالاتفاق حتى يقال (نار الأخوان و لا جنة السلفيين) و من أجل الضغط على الشعب حتى يتقبل الإخوان و يعتبرهم من السلفيين على الأقل افضل!!

«« مؤسسة الدفاع (الجيش) »»
أمتد الصراع بين التيارين الرئيسين في الجيش و هما الأخوان و العلمانيين منذ انقلاب 52 حتى أخذت الدفة الصراع تميل إلى ناحية الأخوان منذ هزيمة 67 و احتياج الجيش إلى تعبئة الشعب دينيا ضد اليهود لمساعدة ذلك في تحرير سيناء

سمح السادات لخريجي الأزهر بالالتحاق بالكليات العسكرية بعد إخراج الأخوان من السجون و لم تمضى عدة سنوات حتى آتت حادثة المنصة الشهيرة التي قتل فيها و من وقتها و أصبح تيار الأخوان هو السائد في كل أجنحة الجيش و بعد تغاضى مبارك عن هذا الاختراق
الجناح العسكري الخاص بالإخوان المسلمين في بادئ الأمر كان عبارة عن شويه خلايا من الجنود و ضباط الصف و معهم البعض من أبناء القبائل العربية المنتشرة في كل المحافظات ( و هم أكثر طاعة و تنظيما و سرعة في التعبئة ) من العاملين في الجيش أو من خارجة كما تم استقطاب الكثير من عمداء القرى و النجوع لصالح هذا الجناح

قد قام مبارك بإرضاء أخوان الجيش بالحفاظ على (المشير طنطاوى) على رأس الجيش بدون تغير لمدة 20 عام ( حتى يتقى شرهم ) و بالتالي لم يكن مبارك يستطيع اختيار قادة الجيش على أساس احترافي أو مهني إطلاقا و قام هؤلاء القادة أنفسهم بتطهير الجيش (كما يعتقدون) من الباقية المحسوبة على التيار العلماني داخله و لا تستغرب عندما تجد أن (جميع) أعضاء مجلس قيادة الجيش من الأخوان أو من المتعاطفين معهم و كل تصرفاتهم الآن تكشفهم كالذي كان في انتظار هذا الحدث!!

يوجد على الأقل 50 كيلو متر مربع من أغلي المناطق في القاهرة و التي تتبع الجيش الذي يقوم باستبدالها بأراضي في الصحراء بلا مقابل و يقوم ببناء الشقق الفاخرة لعائلات ضباط الجيش عوضا عن ذلك و أنا أتساءل عما قدمه هذا الجيش لمصر على مدار 60 عام غير (الهزيمة و العار) خلال (أربعة) معارك مع إسرائيل حتى يتم الإغداق عليه من دم الشعب الفقير الجائع

لقد كذب الجيش (الكذبة الكبرى) بقيادة السادات و أوهم الشعب بتحويل هزيمته في 6 أكتوبر 73 على أرض الواقع إلى انتصار و تهليل في الأعلام ( معتمدا على مدرسة التحليل التلفيقي لكاتب محمد حسنين هيكل ) و جميع الدول الكبرى في العالم تقر و تعترف بهزيمة الجيش المصري في حرب أكتوبر 73 و التي يطلق عليها العالم بحرب يوم الغفران (حرب كيبور) و هذا يذكرني بالتمام ما روج له صدام حسين عن معركة (أم المعارك) كما اسماها و التي أعتبر نفسه منتصر فيها على الحلفاء عند تحرير الكويت!!
نعم كان العبور بخطة علمية رائعة و تم تنفيذها فى أكثر روعة و قد انتصر فيها الجيش المصري 1 صفر و لكن بعد العبور إلى سيناء كانت هناك (خطة بدوية بأسلوب الغزوات الإسلامية) و بالتالي انهزم فيها جيش (الله أكبر) 2 صفر و تم هزيمة (الله أكبر) في سيناء لرابع مرة من قبل الإسرائيليين لأنهم كانوا يحاربون من أجل الدفاع عن وطنهم و ليس من أجل (الإله) كما فعل المصريون و كانت النتيجة على ارض الواقع في نهاية حرب أكتوبر 73 أن الجنود الإسرائيليين على الضفة الغربية من القناة و على بعد 100 كيلومتر من القاهرة و إحدى الجيوش المصرية محاصر بالكامل من الإسرائيليين و مهدد بالتدمير ، لذا استعجل السادات الموافقة على اتفاقين لفض الاشتباك بين القوات و أبرم اتفاقية السلام مع إسرائيل

مهما قيل عن اتفاقية السلام بين مصر و إسرائيل فهي بمثابة (هدية) من إسرائيل إلى المصرين و لم و لن تفعلها مرة ثانية مع السوريين أو الفلسطينيين و ليكن معلوم أن أوربا و أمريكا و حتى روسيا و الصين و الهند لن يسمحوا لـ (الله أكبر) أن ينتصر في سيناء! .... لم يحدث في الماضي و لن يحدث في المستقبل!

كان الرئيس مبارك على علم جيد بمدى تغلغل الأخوان فى الجيش و لذا كان يقوم طوال فترة حكمه برشوة قياداته بالإغداق عليهم بالأموال و الامتيازات و بالرغم من ذلك كان يفضل التواجد باستمرار بـ (شرم الشيخ) خوفا من أي انقلاب عليه بواسطتهم و لكي يكون في حماية رادارات محطة الإنذار المبكر الأمريكية المتواجدة في سيناء و فى مأمن من أي انقلاب قد يستخدم فيه الطائرات العسكرية أو القوات المدرعة لجيش لعدم السماح بذلك طبقا لاتفاقية السلام

كان مبارك يقوم (باستغفال) الغرب بإعطاء الإيحاءات مرة تلو الأخرى بأن الجيش المصري عبارة عن مؤسسة علمانية و لا يختلف عن باقية الجيوش المحترفة و ليس بجيش عقائدي أيدلوجي ، لذا كان الجيش ينظم الكثير من الحفلات الغنائية لضباطه بمناسبة أو بدون و كان يجلس في الصفوف الأولى النساء العاملات في الجيش (الإدارة الطبية) و هن غير محجبات (بالطبع مؤقتا) إمعانا في لفت الأنظار انه جيش علماني محترف و كان يجلس مبارك في ركن مخصص له من المسرح محاط بزجاج مقوى ضد الرصاص لخوفه الشديد من غدر أبنائه و هم المعروف عنهم بالغدر مسبقا في الانقلاب على الملك (فاروق) و قتلهم الرئيس (السادات)

كان ظهور (عبود الزمر و طارق الزمر ) قتلة السادات في الأعلام ( عائلة الزمر عائلة بدوية عربية ) تكريما لهما و تأيد من الجيش لهما و حتى يتمكنا بعث رسالة فخر و اعتزاز عما فعلا إلي زملائهم في التخرج من القادة المتواجدين الآن في الجيش

سوف يقوم مجلس قيادة الجيش بكل المحاولات حتى تصبح الانتخابات القادمة لمجلس الشعب في سبتمبر (بالانتخاب الفردي و ليس بالقائمة النسبية) حتى يضمن سيطرة الأخوان على المجلس و سوف يتأخر في إصدار قانون الانتخاب إلي أقصى مدى حتى يبدأ في الالتفاف و التحجج و عنده ترزية القوانين من الأخوان أمثال طارق البشرى و العوا

«« مؤسسة الداخلية (الشرطة) »»
حاول الأخوان كثيرا اختراق مؤسسة الداخلية حتى تم لهم ما أرادوا خلال العشرة سنوات الماضية و لكن بصورة جزئية فقط و هذا يفسر إصرار الأخوان و قوات الجيش الآن على تفكيك و أضعاف بعض قطاعات مؤسسة الداخلية لبناءها من جديد و عملية الانقضاض على مبنى وزارة الداخلية و مباني آمن الدولة من قبل قوات الجيش يشهد على ذلك

يعلم القادة في الداخلية خفايا الأخوان و أماكن تواجدهم في الجيش و القضاء و الأزهر و الجامعات و حتى مصادر و أماكن تمويلهم من خلال شيوخ و أمراء شيوخ الدول الخليجية و المؤتمر الإسلامي و التنظيم العالمي و هذا ما يقلق أخوان الجيش بالذات

حاول حبيب العدلى الوزير السابق لداخلية استصدار قانون يسمح فقط لأبناء المتعلمين و غير الأميين بدخول كلية الشرطة حتى يتمكن من صد اختراقات الأخوان المسلمين لجهازه كما قام من خلال القانون الجديد لعمد القرى و النجوع بالتحكم في هذه الاختراقات

قام جهاز الداخلية بالسماح بتنامي السلفيين لمواجهة الأخوان و بالأخص التابعين لجيش خوفا مما حدث بالفعل و استطاع أن يجعل القبائل العربية منقسمة بين السلفيين و الأخوان

كان جهاز المحليات و المحافظين يعمل من خلال الداخلية و لذا تجد إصرار الأخوان على انقضاض الجيش على هذا الجهاز و تفكيكه حتى يقوم الأخوان بعملية الإحلال لمحافظين و المحليات بأنفسهم قبل الانتخابات القادمة و نفس الشيء بالنسبة لرؤساء الجامعات

يجب الوضع في الاعتبار أن تجاوزات جهاز أمن الدولة السابق كان بتوجيه من النظام السياسي و الأنظمة الحاكمة منذ انقلاب 52 ، و موضوع تقويم و إصلاح الجهاز يعتمد على القرار السياسي لا غير ، و عموما سوف يقوم نفس الجهاز و تحت أي مسمى في المستقبل بنفس الأعمال و بشكل أسوأ و افظع كثيرا عندما يتمكن الأخوان المسلمين من الحكم و سوف يعطى وقتها المبررات الدينية لكل حالة انتهاك لحقوق الإنسان إذا تم اكتشافها و تحت ذريعة الشريعة الإسلامية و الخصوصية الإسلامية

«« مؤسسة القضاء (العدل) »»
أصبح هذا الجهاز مخترق بالكامل من الأخوان المسلمين منذ عهد السادات و أصبح ارتباطه بالإخوان و السلفيين ام بالانتماء أو بالتعاطف واضح لجميع و ليس بصدفة أيضا أن يكون غالبية أعضاء هذا الجهاز الـ (16 آلف ) من قضاة و مستشارين و وكلاء نيابة من أصول غير مصرية ... راجع سلسة مقالات (من يحكم مصر ...) و تحكى عن الأصول المختلفة في مصر و كيفية التعرف عليها

مؤسسة القضاء هي المؤسسة المصرية الوحيدة التي يجب تغيرها بالكامل و مهما قيل عن نزاهة القضاء فهو من الكذب و النفاق فالقضاء المصري عديم النزاهة و عنصري و غير مهني في أحكامه و مرتشيا بطريق مباشر أو غير مباشر

بسبب إعارة الكثير من القضاة سنويا إلى الدول الخليجية فقد تم تخريب عقولهم و ضمائرهم خلال تواجدهم في هذه البلاد و على خلاف جميع قضاة العالم المحترمين يقوم القضاة في مصر بعمل أحكام لها شبهه سياسية و بالأخص القضاء الإداري منه و يتدخلون في العمل السياسي بطريقة فجة

الأحكام المعروفة بخصوص الحرس الجامعي ولبس النقاب أثناء الامتحانات عبارة عن أحكام سياسية تخدم في طويتها فقط السلفيين و الأخوان المسلمين و يتحجج هؤلاء القضاة دائما بحقوق الإنسان و خلافه (حاجة مسخرة و شغل تقية أسلامية) و هم يقومون بنفس الشيء كما يفعله بالتمام قضاة باكستان الوهابيين ، و لا تستغرب مستقبلا عندما يقوم هؤلاء القضاة الفاسدين بفرض أحكام ذات طابع سياسي و تخص الحدود الإسلامية في اتجاه شرب الخمر و بيعها و السياحة و الفنادق و الشواطئ و الآثار بالإضافة إلى الأحكام السياسية التي تتحرش فيها بالكنيسة القبطية و قوانينها و بالكهنة و عملية تبادل الأدوار قائمة من مدة بين القضاء و الأخوان ، (الذي لا يمكن تحقيقه من خلال مجلس الشعب يتم تحقيقه من خلال القضاء الإداري و متحججين بالمادة الثانية من الدستور و أن الإسلام دين الدولة

لا أعلم كيف يتم كيف يتم مراجعة 18مليون ورقة انتخاب يدويا على مدى 18 ساعة فقط في الانتخابات الماضية على العلم انه حدث نفس الشيء ونفس الكم في إحدى ولايات أمريكا و استغرق العد يدويا أكثر من أسبوع و في السودان أستغرق شهر مع 3 مليون فقط آلا إذا قام هؤلاء العدادين و بعلم القضاة أو بالتواطؤ معهم بعدم القيام بالعد يدويا و لكن لاستسهال الأمر وضع النسبة بين (نعم و لا) بدون تعداد فعلى بناء على سجلات الحضور و قد تم الاتفاق و بأسلوب مختلف من لجنة إلي أخرى من 70 % إلى 30 % ، كما أن متوسط عمل المصرين في كل اللجان خلال الـ 18 ساعة لن يزيد عن 10 ساعات
ظهر علينا المستشار المشرف على لجنة الانتخابات يذكرنا بالآيات القرآنية عن التغير و بنبرة الانتصار يعلن نتيجة الاستفتاء و يفتخر بنزاهة الاستفتاء الذي شارك فيه لأول مرة في التاريخ الناخب مع القائم على الانتخاب في فرض نتيجة الاستفتاء بالقوة و ما حدث أمام كل اللجان الانتخابية من شراء الأصوات و منع الأقباط من التصويت في الصعيد شاهد على ذلك

حتى الآن لم نسمع عن أي عقاب لهؤلاء الممتنعون (50 قاضى) عن الذهاب إلى الصعيد لأشراف على الانتخابات و هل تم فصلهم من العمل أم تم ( الطرماخا ) كما هو معتاد في هذه المؤسسة الفاسدة

لماذا قام هؤلاء الأشرار في (مجلس قيادة الجيش) بمجاملة مؤسسة القضاء في الإعلان الدستوري بذكر عدم إمكانية عزل القاضي و لم يذكر لنا كيفه معاقبته وهو (موظف في الدولة لا يختلف غيره) بالأخص إذا أعطى أحكام لها شبهة سياسية أو شبهة عنصرية دينية أم سوف يقوم المتضرر من هؤلاء القضاة بأخذ حقه بيده

سوف يصبح هؤلاء القضاة سيف مسلط على رقاب البشر و ضد حرية الفكر و حرية الإنسان عموما مستقبلا باسم الشريعة الإسلامية و ما لا يستطيع الأخوان القيام بتنفيذه سوف يقوم هؤلاء القضاة بعمله نيابة عنهم من خلال أحكامهم ( إنها مثل الدائرة الشيطانية العفنة )
أتمنى أن يأتي اليوم الذي يقوم فيه الشعب ليس فقط بتدمير و حرق مبانيهم و لكن بالقصاص منهم على ما قدموه من إعاقة لتقدم هذا الشعب ثقافيا و فكريا و اجتماعيا ، فهؤلاء الرعاع من القضاة هم أداة الأخوان الحقيقة على مر السنوات الماضية لتنفيذ الأجندة الخاصة بهم لتقيد الحريات و ( بدوانة ) البلد و تحويلها إلى أفغانستان

«« مؤسسة الأزهر (و الأوقاف) »»
أين وزير الأوقاف السابق (د. زقزوق ) من مهرجان الفساد الحالي و هو المسؤول الأول عن تخريب مساجد مصر بالدعاة السلفيين و الوهابيين و الأخوانية

استغل أخوان الجيش هذا الانقلاب لتغير قانون الأزهر حتى يصبح شيخ الأزهر بالانتخاب و ليس التعين حتى يتمكن الأخوان و السلفيين من الانقضاض على المشيخة و بمرور الوقت يتم تفريغه من الصوفيين ، و بالطبع لم يجد الجيش عير طارق البشرى و العوا لقيام بوضع مشروع القانون الجديد ليوافق عليه الجيش بالأمر العسكري

هل مشكلة المسلمين في مصر قانون الأزهر أم كان الأجدر لهذا (الجيش العفن) أن يصدر قرار بقانون الأحوال الشخصية لمسيحيين و قانون دور العبادة الموحد لشدة احتياج الشعب لهما هذا بالإضافة لقانون ذي الكهنة كما تفعل الدول المتحضرة

بالرغم من كل عمليات الترقيع و التجميل التي كانت تقوم بها وزارة الخارجية بالإضافة إلى الأعلام المصري لمؤسسة الأزهر و جامعته فقد أصبح معروف لكل العالم بأنها مؤسسة الإرهاب الأولى في العالم وأصبحت غالبية الدول الأوربية الآن لا ترحب بشيوخ الأزهر كعاملين في مساجدها و حتى كثير من الدول الإسلامية لا ترسل أبناءها لتعليم في جامعته لتمكن السلفية الوهابية من فرض سيطرتها على التعليم داخل هذه المؤسسة


«« خلاصة الموقف الآن في مصر »»
لأسف قد سقطت مصر في يد (الأخوان و السلفيين) و من خلالهم قد تم استرجاع (حكم البدو العرب) لمصر مرة ثانية منذ انتهاء حكمهم لمصر بانتهاء الخلافة العباسية عام 1258 ميلادية و الأمل ينحصر في استيقاظ المصري الحقيقي و(المسلم) من نومه الطويل وعندما يكتشف أن في عروقه تجرى دماء قبطية و بالتالي فرعونية و أن دماءه لم تتلوث بعد و أنه لا ينتمي إلي ما يسمى الأمة العربية و من ثم ينتفض و يثور لتحرير ارض الأباء و الأجداد من يد هؤلاء البدو الرعاع المغتصبين كما قام الملك (أحمس) من قبل بتحرير مصر من يد الليبيين (الأمازيغ)

«« ملامح الأحداث القادمة في مصر »»
1- سوف يزداد الاضطهاد و العنصرية ضد المسيحيين و الأقباط في مضر
2- سوف يزداد التحرش الإداري و القضائي بالكنيسة القبطية
3- سوف تزداد الهوة بين المسلمين و المسيحيين إلى الحد الذي سوف يرى فيه
المسيحيين بحتمية الانفصال عن المسلمين و سوف يتم الانفصال بضغوط أوربية و أمريكية
4- ازدياد معدل هجرة (هروب) الكفاءات من المسلمين و المسيحيين إلى الغرب
5- ازدياد معدل هروب غالبية الطبقة الراقية إلي الغرب و بالأخص من المسلمين
6- ازدياد معدل هروب أصحاب الأموال من الأغنياء إلي الغرب
7- خروج الكثيرين من المثقفين و العلمانيين و اليساريين لاستكمال معركتهم ضد التخلف من خارج مصر