الثلاثاء، 19 أغسطس، 2014

من الأخر

كل ما يحدث فى مصر هو للقضاء على أى معارضة مدنية أو مجرد أى جبهة مدنية وتبقى ثنائية العسكر والاخوان ومعهم السلفيين, على أن يحشد الإعلام الموجه الشعب ضد الاخوان والسلفيين لصالح الدولة البوليسية الأمنية، باختصار عودة لثنائية عهد مبارك.
والسبب لأن الدولة العميقة التى صنعت هذه الثنائية فى عهد مبارك هى ذاتها التى تحاول صنعها حاليا.. ولا عزاء لتضحيات المصريين.
مش معنى كلامي أني مع الأخوان والسلفيين, أبداً هؤلاء مجرمين ولابد من عقابهم لما فعلوه ولما يحاولوا ان يفعلوه ولما يرغبوا ان يفعلوه, ولكن الدولة تقترب منهم بحذر والبعض يفسر ذلك بأنه خوف من الدولة وهذا غير حقيقي, الدولة قادرة أن تقضي عليهم في ليلة وضحاها ولكن السبب الحقيقي أنهم لا يرغبون, ولم أن تتسائل لماذا لم يحكم على أي من قادة الأخوان للأن؟ لماذا لم يقدم ياسر البرهامي للمحاكمة بعد أن أهان وأزدرأ المسيحية
 الأجابة ببساطة لأنهم شركاء أو في مرحلة تجديد الشراكة القديمة, فهم يخلقون الأن حليف لهم ولكن في صف المعارضة وهذه هي اللعبة الجديدة القديمة التي أستخدمها مبارك لمدة ثلاثون سنة وأثبتت نجاحها في تثبيت الدولة الديكتاتورية البوليسية, والبقية في حياتكم في ثورة 25. 
الأول أتسرقت وفي الأخر أتقتلت ولا مكان للديمقراطية في هذا البلد, والبقاء لله

ليست هناك تعليقات: