الأحد، 17 أغسطس، 2014

دائما المسيحين في هذا البلد هم ما يحملون الزر ويدفعون الثمن وحدهم

يذكر التاريخ أنه في عهد محمد على أبتكرت ضريبة جديدة لم تكن موجودة وسموها ضريبة الفردة وهي أن كل شخص يعيش على أرض المحروسةعليه أن يدفع ضريبة الفردة سنويا ومنذ مولده وغالوا كثيراً في تحصيلها فكان الشخص يدفعها كلما قبض عليه, فأشتكى الناس وضجوا ولتهدئتهم أرسل الوالي محمد على أبنه إبراهيم باشا مع وفد من الحكومة ليتكلم مع الشيوخ ويهدئهم
وبالفعل اجتمع إبراهيم باشا مع الشيوخ الذين قابلوه بالشكوى والأعتراض والأحتجاج عندما سألهم عن الموضوع, فوقف إبراهيم باشا وقال لهم أنتم على حق والباشا محمد على وأنا لا علم لنا بهذه الضريبة والمسئول الوحيد عن هذه الضريبة هذا الشخص وأشار للمعلم غالي من بين الوفد ثم أخرج مسدسه ووجهه لصدر المعلم غالي وأطلقه وقتله ليفر جميع الحاضرين من الجلسة ومن أمامه, ومع ذلك لم تلغى تلك الضريبة وأستمرت ولكن لم يجرؤ أحد على الشكوى بعد ذلك.
طول عمرك قذرة يابلد, أو على الأقل منذ الأحتلال الأسلامي للأن لأن الأحتلال مازال مستمر

ليست هناك تعليقات: