السبت، 25 أغسطس، 2012

القس فيلوباتير يتهم مايكل منير بالخيانة بسبب سفره أثناء "الثورة" على الإخوان








القس فيلوباتير يتهم مايكل منير بالخيانة بسبب سفره أثناء "الثورة" على الإخوان


كتب: 
مارسيل نظمى



شن القس فيلوباتير جميل هجوما حادا على الناشط السياسي مايكل منير رئيس حزب الحياة متهماً إياه "بالخيانة" بعد سفره أثناء التظاهرات التي وقعت يوم أمس 24 أغسطس للتنديد بسيطرة الإخوان على "مفاصل الدولة"، مشيرا إلى أن هذا ليس الموقف الوحيد لمنير حيث كان الناشط السياسي على علم مسبق بأحداث ماسبيرو حيث امتنع عن حضور التظاهرة التي انتهت باستشهاد 24 قبطي وإصابة العشرات .
وتساءل فيلوباتير، في تدوينة له على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، "كيف يترك مايكل منير مصر ويعقد مؤتمرا سياسيا وهناك ثورة في نفس توقيت المؤتمر وعلى حد علمي أن حزبه الذي هو تحت التأسيس مشارك ومشجع للثورة ضد الاخوان؟ وهل يعتبر تغيب رئيس الحزب عن فاعليات الثورة هو رفض لها وعدم تشجيع أعضاء حزبه على المشاركة فيها؟
وأضاف "وهل لي الحق في أن أتذكر عدم مشاركة الأخ مايكل منير لنا في مظاهرة ماسبيرو والتي انتهت بمذبحة رغم مشاركته لنا في كل الفاعليات السابقة أما فاعلية المذبحة لم يشارك فيها تحت دعوى "وجع في قدميه" .. وهناك معلومات علمنا بها أن المذبحة كانت معدة بشكل مسبق وهناك شخصيات كانت على علم بها قبل أن تحدث ؟ ألا يمكن أن نسمي ذلك خيانة ؟"
وتابع القس فيلوباتير "شاهدت لقاءً تليفزيونيا في برنامج زمن الإخوان حيث اعترف الأخ مايكل بأن اسمه ليس مايكل منير وامتنع عن ذكر اسمه الحقيقي دون إبداء أسباب مقنعة لذلك فهل ما تم الإعلان عنه في الكنائس أمورا تحمل أكاذيب وهل تشارك الكنيسة في الترويج لأكاذيب؟، وإذا كان الاسم للشهرة فقط فلماذا لا يقول لنا اسمه الحقيقي؟" .
وأوضح "تذكرت كلاما كثيرا كنت أسمعه عن الرجل وتذكرت مواقفه هو وآخرين أثناء اعتصامات ماسبيرو والدور المحبط الذي كان يقوم به للشباب ومحاولة إنهاء الاعتصامات بشتى السبل وتذكرت لقاءاته المتكررة مع رئيس المخابرات السابق الراحل عمر سليمان ومحاولات جهاز المخابرات اختراق الحركات القبطية ونجاحهم في ذلك قبل الثورة المصرية واندهشت جداً بكونهم يستخدمون نفس الأدوات ونفس الشخصيات على نمط مايكل منير وغيره .. لافتا إلى أن العديد من القيادات القبطية مثل الراحل عدلي آبادير وشوقي كراس والدكتور سليم نجيب قد أجمعوا على أن منير تم تجنيده بالفعل لاختراق الحركات القبطية.
واختتم فيلوباتير تدوينته بالقول "أعود وأؤكد بأنني لست ضد أحد ولا مع أن يستأثر فصيل واحد بالعمل القبطي أو منظمة واحدة بل على النقيض أنا مع تعدد الشخصيات والهيئات من أجل خدمة الهدف الواحد المشترك وهو قضيتنا القبطية ولكني ضد اختراق العمل من قبل أجهزة الدولة وضد الخيانة وضد أن ينتفع أي إنسان ويتاجر بقضايانا والمجال متسع للعمل الجماعي أو حتى الفردي أو ضمن هيئات محترمة وكلماتي هذه مجرد تحذير لأني امتلك في جعبتي الكثير".

البديل

ليست هناك تعليقات: