الخميس، 24 نوفمبر، 2011

الثوار يصرون على خروج العسكر وتسليم السلطة للمدنيين لتحقيق أهداف الثورة بع ان أعطوه الفرصة لمدة عشرة شهور وخذلهم



كتب- محمد وازن:

أكد الكاتب الإسرائيلي يوناتان جونان، أن الجيش المصرى الذي استقبله شعبه قبل شهور بالحلوى والورود، أصبح الآن الأقرب شبها لأدولف هتلر زعيم النازية، وفقا لتصريحات جيل شباب التحرير الذين أكدوا فقدان الثقة من جديد فى قادتهم.
وقال جونان: إن هذا يمثل نهاية لشهر العسل بين الجيش والشعب، بعد أن تأكدوا بأن المشير طنطاوي يعيش في جلباب أبيه حسني مبارك.
وأكد جونان نقلاً عن نبض الميدان، على حد تعبيره، أن المصريين انخدعوا فى قناع طنطاوى الذى وصفوه حالياً بأنه ابن مطيع لأبيه مبارك الذى ظل لمدة عقدين فى حكم مبارك كوزير للدفاع، فمن المؤكد أنه لن يخرج الابن عن جلباب أبيه واصفاً إياه بأنه سيعيش فى جلباب أبيه مبارك وسيرحل كما رحل مبارك بنفس السيناريو الدرامى.
وأضاف الكاتب في مقالته المنشورة على صفحات موقع "نانا" الإخبارى الإسرائيلي أن الشعب مدح الجيش مدحاً كبيراً إبان تنحى مبارك واحتفل به مرددا هتافات "الشعب والجيش إيد واحدة"، وقام الشعب برفع أبناء جيشهم على الأعناق والتقطوا الصور مع الجنود وفوق الدبابات المصرية، ولكن الآن يشعر المتظاهرون بأنهم تسرعوا في هذا الاحتفال الذي جاء مبكرا، فسرعان ما انتهى شهر العسل بين الجيش والشعب واكتشف المتظاهرون مدى سذاجتهم وثقتهم المفرطة في قاداته.
ونتيجة التلكؤ فى عملية نقل السلطة من الجيش للشعب، على حد وصف الكاتب جاء انفجار الشعب على بكرة أبيه مرة أخرى وذهبوا لميدان التحرير وشارع محمد محمود الذي وصفه الكاتب بشارع الموت، الذى يؤدى إلى وزارة الداخلية.
وأشار الكاتب إلى كلمات الناشطة السياسية "أمانى صلاح" الحارة فى لقاء لشبكة BBC الإخبارية بأن الجيش والشرطة قتلوا الكثير من أبناء الشعب وأننا نبحث عن حريتنا وديمقراطيتنا ولن نتحرك قيد أًنملة واحدة من التحرير إلا برحيل العسكر ولن نترك مصرنا الحبيبة فى هذا الوضع مطلقاً".
كما لفت الكاتب إلى تصريح طارق شلبى، من شباب التحرير بأن-الثورة الحقيقية بدأت- وتساءل شلبى فى حيرة كيف ضيع قادة الجيش ثقة الشعب المصرى الذى نالها فى الثورة الأولى التي اتحد فيها الجيش والشعب ضد مبارك فهل الجيش كان يلعب بمقدرات الشعب ومشاعره؟".

ليست هناك تعليقات: