السبت، 16 أبريل، 2016

المؤبد للسيسي وأعوانه بالدستور

بحكم دستور السيسي المؤبد لكل من يتفاوض ولا يعمل لمصلحة مصر
الدستور بيقول انه لو كان فيه تفاوض بين بلد وبين مصر وتيقن أن الحق في صالح الدولة الأخرى فلا يحق الأعلان عن هذا او التسليم بهذا وعلى الدولة المتضرره ان تأخذ حقها أما بالعافيه أو بالقضاء الدولي ولا يمكن لأي شخص مهما كان مركزه أن يسلم بحق هذه الدوله ضد مصلحة مصر حتى ولو كانت مصر لا حق لها والحق للدولة الأخرى, وإلا أعتبر خائن ويحكم عليه بالمؤبد
تخيلوا أن السيسي يفاجئ العالم ويفاجئ شعبه من الأساس بتسليم جزء من مصر لدوله أخرى مش بس كده, ده هو وحكومته والمطبلين له يعملوا شغل الخصم في الدعوى, يعني مش تيجي السعودية وتقول ان الجزيرتين تيران وصنافير تابعين لها ومن أملاكها فنقوم نقول لها أثبتي وأحنا نرفض هذا الأدعاء ونفند الأثباتات ونحاول جاهدين أثبات عكس هذا بالمستندات والخرائط كما فعلنا مع اسرائيل في مفاوضات طابا الناجحه!
لأ لم يحدث, مش بس لم يحدث, لأ ده أحنا سلمنا وبعتنا للعالم ومؤسساته نبلغهم بتنازل مصر للسعودية عن الجزيرتين من غير ما تطلب او تطالب, فكيف نطالب بالتحكيم الدولي بعد ذلك؟ هذا الباب (باب التحكيم) أغلقه السيسي من قبل أن يطرقه, سلم قبل أن تسأل السعودية عن حقها في الجزيرتين, فقط أشارت, حتى الأشارة لم نراها, ربما أغراء من غمزة عين أسقطت السيسي على وجهه لينبطح لها ويعطيها أعز ما يملك وهو تراب مصر لتضع فيه وعليه قواتها وسلطتها وهو مستلذ الأنبطاح بل يساعد السعوديه في التمكين والسيطرة على مؤخرته, والسؤال لماذا السعودية؟
هل هي الأموال وأحتياج مصر لهذه الأموال في هذه الأيام الصعبة؟ كل اللي نعرفه ان السعودية هتعمل كوبري جسر بينها وبين مصر واستثمارات ب25 مليار جنيه, هل السودان لو كانت تملك الأموال الزهيدة دي كان لها أحقية في حلايب وشلاتين؟
هل هو التهديد السعودي بأرجاع 2 مليون عامل مصري بالسعودية يعملون بنظام الشخره والعبودية وهو النظام المسمى الكفيل؟ وهو الخوف من العبء الأقتصادي والتي نعانيها أصلا اليوم فكيف ستكون ساعتها؟ كارثة مش كده؟
أم هو الحب للمحتل العربي لمصر منذ فتح مصر المشئوم على يد عمر بن العاص ولذلك نعتبر السعودية هي الأب والأم الشرعيين وعلى الأبن الطاعه والا كان جاحد؟
هل هي الخيانه وأن السيسي يبيع مصر لمصلحته الشخصية لزيادة رصيده بالبنك السويسري؟
مهما كانت الأسباب فأن مصر معروضه للبيع ولن ينقذ مصر إلا جيشها إلا إذا كان قواد الجيش أيضا متقاسمين المصلحة سويا وساعتها طز في مصر واللي جابوا مصر والملجئ الاخير هو الشعب وهو دائما صاحب الدور الأخير كما يعتبره الحكام أن دوره هو لا دور له وانه شعب قاصر وأن الحاكم هو الوصي على هذا الشعب يقرر نيابة عنه, يختار نيابة عنه, يبيع ويتنازل نيابة عنه
كثيرين سيقولون أني أخواني مع أنه لا ينفع أصلا لأني لست بمسلم, لكن وصلنا لمرحلة أن أي معترض للسيسي وسياسته فهو أخواني, وأعلم جيدا أن الأخوان أقذر فكر شيطاني لأنه مستمد أفكاره من الاسلام القذر الأرهابي الذي يشرع كل شئ في سبيل الوصول للهدف وأعلم جيدا أنهم سيستغلون كل فرصة للقفز على الحكم و التسلط على البلد ولن يتركوها حتى ولو أصبحت خرابة
أنا عن نفسي قلت أنه جاء السيسي المنقذ القائد المنتظر لينقذ مصر من يد الأخوان وأن مصر سترى السعد على يده, وكنت محتار بين ما أرى وبين كلام الكتاب المقدس "ان رؤساء صوعن اغبياء.حكماء مشيري فرعون مشورتهم بهيمية. كيف تقولون لفرعون انا ابن حكماء ابن ملوك قدماء. 12 فاين هم حكماؤك فليخبروك ليعرفوا ماذا قضى به رب الجنود على مصر" أقرأ أشعياء 19 "وحي من جهة مصر" علشان كده أنا سميت المدونة رايحه على فين يامصر هل رايحه لمصيرك المحتوم الذي تنبأ به أشعياء؟وستجف وتنتن نهر النيل والترع؟ وتكون عمدها مسحوقة وكل العاملين بالاجرة مكتئبي النفس؟ والزراع والصيادون حزانى ويئنون؟ أتمنى أن تكون هذه النبوءة في عصر أخر غير هذا العصر الذي نعيشه ولكن كل الدلائل تشير أننا نعيش عصر هذه النبوءة

ليست هناك تعليقات: