الجمعة، 4 أكتوبر، 2013

باي باي للمشروع الأمريكي الشرق الأوسط الجديد

«السيسي» وضع نهاية لمشروع الأمريكي «الشرق الأوسط الجديد»..

رئيس أركان أمريكي سابق: أوباما وضع مؤامرة ضد مصر والسيسي كشفها وأطاح بالإخوان

نشر فى : الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 4:09 م | آخر تحديث : الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 4:09 م 
رئيس,أركان,أمريكي,سابق,يكشف,مفاجأة,عن,مؤامرة,ضد,مصر,والسيسي,كشفها,!! , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , رئيس أركان أمريكي سابق يكشف مفاجأة عن مؤامرة ضد مصر والسيسي كشفها !!وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي
واشنطن- أ ش أ 
ذكرت صحيفة «وورلد تربيون الأمريكية»، أن الولايات المتحدة خططت لزعزعة استقرار الأنظمة في دولتين على الأقل من الدول العربية على مدى العامين الماضيين، حيث أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأسبق الجنرال المتقاعد هيو شيلتون، أن إدارة أوباما تعمل على زعزعة استقرار الأنظمة في كل من مصر والبحرين.
ونقلت «وورلد تربيون الأمريكية»، على موقعها الإلكتروني، الجمعة، عن «شيلتون» الذي خدم في عهد كل من الرئيسين الأمريكيين بيل كلينتون وجورج دبليو بوش، قوله: إن «مصر نجحت في إيقاف الحملة التي قام بها أوباما لزعزعة الاستقرار في البلاد خلال عام 2013، لافتًا إلى أن وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي، تمكن من كشف المؤامرة الأمريكية لدعم الإخوان، الذين وصلوا إلى سدة الحكم وسط اضطرابات لم يسبق لها مثيل».
وأضاف رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأسبق، أنه «إذا لم يتم الإطاحة بمرسي بمساعدة الجيش لكانت مصر قد تحولت إلى سوريا أخرى، وتم تدمير الجيش المصري بالكامل»، في إشارة منه إلى أن ثورة «30 يونيو» أوقفت هذه المؤامرة، وحافظت على مصر وجيشها من الدمار.
وأوضح «شيلتون»، الذي لم يكشف عن مصادر معلوماته، أن الحلفاء العرب ابتعدوا عن واشنطن، وشكلوا تحالفًا بين مصر والسعودية والإمارات ضد الإخوان، مؤكدًا أن مصر في طريقها إلى الهدوء، وأن الفريق عبد الفتاح السيسي، قد وضع نهاية لمشروع الشرق الأوسط الجديد.
وعلى الصعيد ذاته، قال «شيلتون»، إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية قادت حملة ضد البحرين، التي أرهقتها الثورات الشيعية، وأن أمريكا ظنت أن البحرين ستكون لقمة سائغة ومن شأنها أن تكون بمثابة المفتاح الذي يؤدي إلى انهيار نظام مجلس التعاون الخليجي، بما يسمح لشركات النفط العملاقة السيطرة على النفط في الخليج ".
وأضاف العسكري الأمريكي السابق، أن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أحبط المؤامرة في عام 2011، موضحا أن حمد وافق على قرار مجلس التعاون الخليجي الذي صدر برعاية المملكة العربية السعودية، بإرسال آلاف من الجنود إلى البحرين للمساعدة في قمع التمرد الشيعي المدعوم من إيران.
وتابع شيلتون، أن المؤامرة أضرت بعلاقة الإدارة الأمريكية بالبحرين، وكذلك بالمملكة العربية السعودية المجاورة لها، حيث أدى ذلك إلى القضاء على الثقة التي توليها الرياض لواشنطن، بعد مساعدة واشنطن شيعة البحرين.


الشروق

ليست هناك تعليقات: