الخميس، 4 يوليو، 2013

تفاصيل دقائق ما قبل بيان السيسي



تفاصيل,ما,قبل,بيان,السيسي,بدقائق.. , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , تفاصيل ما قبل بيان السيسي بدقائق..





وحدات فنية سيطرت على إشارة بث التليفزيون.. والشرطة العسكرية حاصرت النهضة ورابعة
الدقائق مرت ثقيلة على الواقفين فى ميادين الحرية رغم مظاهر الفرحة والاحتفال انتظارا لبيان إنهاء الاحتلال الإخوانى واستعادة مصر لشعبها، وعلى أرض الواقع نفذت وحدات الجيش المختلفة مهام عاجلة ودقيقة للوقوف أمام تهديدات المخلوع وجماعته الإرهابية. المناطق العسكرية نفذت المرحلة الثانية من خطة الانتشار التى بدأت مع إطلاق بيان السيسى الأول، وانتشرت تشكيلات قتالية مدربة من الجيشين الثانى والثالث على امتداد محافظتى سيناء شمالا وجنوبا لتأمين المجرى الملاحى ومصافى البترول، لكن تم تكليفها بمهام دقيقة لمحاصرة شمال سيناء وشل حركة الجماعات الإرهابية فى يوم الحسم، وتواصل دك أنفاق الخيانة لشل حركة الجماعات الإرهابية المفتوحة مع حماس. وفى الدلتا والقاهرة نشرت المنطقة المركزية وحدات خاصة من الصاعقة والمظلات للسيطرة على نقاط الاشتعال فى مناطق تمركز أنصار الجماعات الظلامية بالقاهرة الكبرى التى شهدت سيولة فى تدفق الأسلحة والعناصر الإجرامية لترويع المتظاهرين السلميين عقب انتهاء كلمة المعزول. لكن وبينما كان السيسى يقود التشاور مع رموز وقادة القوى الوطنية والتيارات السياسية وعلى رأسها الشباب، نفذت المخابرات جزءا هاما لإدارة تنفيذ العملية بالتعاون مع الأمن الوطنى، فمنذ الصباح تحركت وحدات خاصة للسيطرة على محطات الكهرباء الرئيسية التى تسيطر على شبكة الكهرباء عبر البلاد، بينما تمت السيطرة على ماسبيرو قبل إذاعة كلمة المخلوع الأخيرة. وبمجرد ظهور الفريق السيسى على الشاشة لقراءة بيان القوى السياسية والوطنية بعزل مرسى تحركت وحدات أمنية خاصة لغلق مكتبى قناة «الجزيرة» القطرية فى القاهرة وضبط العاملين بها، بينما قامت الوحدات الفنية بتسويد شاشات القنوات التحريضية باسم الدين وشل حركتها فى عرض حشود أنصار المخلوع بصفتها الشعب كله يخرج ليدافع عن الشرعية وتواصل التحريض على الهواء، وكان مشهدا لافتا بعد انتهاء البيان وكلمات رموز القوى والمؤسسات الوطنية منح دفعة معنوية كبيرة للملايين المحتشدين فى الميادين بأن العملية تنفذ بعناية لا بعشوائية. القوات المسلحة من خلال المجلس الأعلى للقوات المسلحة والقيادة العامة منذ عزل رئيس الإخوان تواجه معركة أخرى، إضافة إلى معارك الإخلال بالأمن فى مطروح وسيناء، ولجأت للتصدى لها بإصدار سلسلة من البيانات كان آخرها الخميس يكشف لجوء الإخوان وحلفائهم لإشاعات عن انشقاق فى صفوف الجيش، وهو ما حذرت منه قبلها بيومين، عندما حذرت من معلومات عن عمليات ينفذها من يرتدون زى الجيش المصرى. المجلس الأعلى للقوات المسلحة شدد فى بياناته على أكثر من رسالة لمواجهة مخطط مشترك للتيار المتطرف بالداخل وحلفائه بالخارج، وكرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة تحذيره «بمواجهة أى خروج عن القانون تجاه الشعب الأبىّ ويقابل بمنتهى القوة والحزم مهما كلفنا ذلك من تضحيات». شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية و«الجارديان» البريطانية تصدرتا قيادة حملة الشائعات ضد عزل الإخوان وإسقاط نظامهم تارة بالزعم باستهداف الجيش ووحداته باستهداف المتظاهرين فى منطقة رابعة العدوية، فأصدرت بيانا كذبت فيه المزاعم وفندتها وطالبت الإعلام الأجنبى والمحلى كذلك بتجنب الوقيعة بين الجيش والشعب. فى المقابل عمدت البيانات العسكرية لطمأنة التيارات الدينية برسائل تؤكد عدم التشكيك فى وطنيتهم وانتماءاتهم، كما حرصت بصياغة دقيقة التأكيد أن الإجراءات التى اتخذتها تمت «بالتوافق مع عدد من الرموز الدينية والوطنية والشباب لم تكن موجهة على الإطلاق ضدكم، ولم تكن تقليلا من دوركم ولا مكانتكم».

تفاصيل,ما,قبل,بيان,السيسي,بدقائق.. , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , تفاصيل ما قبل بيان السيسي بدقائق.. 


ليست هناك تعليقات: