السبت، 18 مايو، 2013

الإخوان يعلنون الحرب على تمرد




كتبت: إســراء حامــد
 بهاءالدين شعبان: بداية تنفيذ مخطط الاغتيالات
أيمن أبوالعلا: تهديدات الإخوان لـ"تمرد" غباء
أيمن السيد: فشل الجماعة جعل الداخل والخارج يعاديها

يبدو أن جماعة الإخوان قد أعلنت حالة "النفير العام" بين صفوفها، ردًا على تحركات أعضاء حركة تمرد، التي نجحت في جمع ما يزيد على 3 ملايين توكيل لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي قبل يونيو المقبل.
كانت صفحات تابعة لأنصار جماعة الإخوان المسلمين عبر شبكة "فيس بوك" قد حرضت أعضاءها على إجراء اتصالات بمنسقي حملة تمرد بالقاهرة والمحافظات، وبدأوا في ملاحقة أعضائها على مستوى الجمهورية، خصوصًا في حلوان وسوهاج والمنيا والجيزة.

ونشر عدد من الصفحات في توقيت متزامن أرقام هواتف منسقي حملة تمرد، وطالبت أعضاءها بسرعة الاتصال بهم، ومن بين تلك التهديدات مكالمة على هاتف هيثم عواد، عضو المكتب التنسيقي لحملة تمرد، حملت عبارات غليظة من بينها "أنتم شوية عيال وإحنا هنربيكم قريب"، بينما تلقى منسق الحملة بمحافظة البحيرة إسلام الطحان مكالمة نصها: "إن أهلك هايلموك من على السكك حتت، وهيتم القبض عليك وهتدخل السجن".

بهاء الدين شعبان: بداية تنفيذ مخطط الاغتيالات

اعتبر بهاء الدين شعبان، منسق الجمعية الوطنية للتغيير، أن تلك التهديدات تعد بمثابة بداية تنفيذ مخطط الاغتيالات، كما أنها تعبر عن فشل الجماعة وعجزها عن مواجهة ثورة الشارع المصري ومحاولتها قمع المعارضة، كما كان يحدث أيام المخلوع مبارك.

وأضاف: ذلك تعبير طبيعي عن فقدان الجماعة أعصابها وتخوفها من سقوطها، محذرًا في حديثه بأنه في حال إذا تطاولت أيدي إرهاب الجماعة وامتدت لرموز المعارضة وأعضاء حملة تمرد لن يكون هذا نهاية المطاف ورد فعل الشارع سيكون قاسيًا، متهمًا محمد مرسي والتيارات الدينية المتطرفة بدفع مصر لحافة الحرب الأهلية، مؤكدًا أنه في إذا استمر مسلسل التصعيد بهذا الشكل سيدفعون مصر لمأزق جديد.

أيمن أبوالعلا: تهديدات الإخوان لـ"تمرد" غباء

وتعليقًا على تلك التهديدات، قال الدكتور أيمن أبوالعلا، القيادي بالحزب المصري الديمقراطي، في تصريح لـ"البوابة نيوز": إن تهديدات الإخوان هذه تعد غباءً منهم؛ لأنهم يخشون ما سيحدث من محاولة لإرهاب المعارضين، لافتًا إلى أن الشباب أعلنوا عن تلقيهم تهديدات بالقتل والتصفية.

أيمن السيد: فشل الجماعة جعل الداخل والخارج يعاديها

وقال د. أيمن السيد، المحلل السياسي: إن ما يفعله الإخوان بمثابة إنذار وتهديد للقوى السياسية وللثورة المصرية، لافتًا إلى أنه لن يكون لإبداء الرأي، بل باستخدام الميليشيات المسلحة.

ويرى السيد، أن النجاح الذي حققته الحملة جعل الجماعة تعاود استخدام نفس آلية الإقصاء والإبعاد والتهميش التي اتبعتها مع الجناح الإصلاحي، الذي بدأ يبرز داخل الجماعة مع المعارضة الليبرالية والعلمانية، إذ قامت القيادات الإخوانية بإقصاء المعارضة بدلا من الدخول في حوار حقيقي معهم، ومحاولة الاستماع إلى مطالبهم.

وأكد السيد، أن المشاعر المعادية للإخوان في داخل وخارج مصر باتت أمرًا لا يقبل النقاش، فالأداء الضعيف للجماعة أثار معظم المصريين وأصاب صناع القرار الغربيين بالذعر.

ليست هناك تعليقات: