الجمعة، 10 مايو، 2013

عبد الرحيم علي في حوار مع برنامج "صح النوم" المذاع على قناة التحرير


كتب: ناظم نورالدين – محمد أنور
أكد الدكتور "عبد الرحيم علي"، مدير المركز العربي للدراسات  في حوار مع برنامج "صح النوم" المذاع على قناة التحرير،  أن خيرت الشاطر أكد في أحد الاجتماعات، أن الإخوان يتعرضون لأكبر محنة في تاريخهم، و أن الإخوة بدأوا يشعرون بالإحباط و أنهم يرددون ما يقوله الإعلام عن الجماعة من أكاذيب، علي حد زعمه، كما أكد أنه يتضح من الوثيقة المسربة من أحد اجتماعاتهم أن الجماعة دائما ما تستعين بأقوال زعمائها، و ليس أحاديث الرسول (ص)، حيث - كما هو موضح في الوثيقة - استعان الشاطر بأحد مقولات الدكتور "حلمي حتحوت"، أحد مفكري الإخوان " لا راحة لمؤمن إلى أن يلقى ربه ".
  وعن مصدر هذه الوثيقة التي حصل عليها، أكد الدكتور عبد الرحيم أنه حصل عليها من جهاز الأمن السري للإخوان، الذي يعد جهاز أمن مواز لأجهزة المعلومات الأمنية المصرية ، قائلا " وأنا اقول لهذا الجهاز أشكركم علي حسن تعاونكم ".
و أكد أن الإخوان ذهبوا لبنك "جي بي مورجان شيث"، المملوك ليهود بمساعدة "حسن مالك"، رجل الأعمال الإخواني، والذي يعد من أهم مموليهم، لاستبدال قرض صندوق النقد الدولي، وأكد علي أنه لو حدث هذا، ستنتهي هذه البلد بغير رجعة، ولكنه للإخوان سيكون طوقا للنجاة، يعبرون به مما يعده المصريون لهم، مضيفا أن الإخوان مرعوبون من المواطن المصري العادي والغير منتم لجيش أو معارضة، ولكنه ممن ماتوا من الجوع وباعوا أراضيهم وممتلكاتهم في فترة حكم مرسي، ويستعدون للحظة سقوطه.
 وأكد علي أن هناك عدم تصديق من داخل الصف الإخواني لما تقوله قيادات الإخوان وهذا ما وضح في وثيقة الشاطر المنشورة حصريا على موقع "البوابة نيوز"، والتي نشرها ليفضح بها سياسات الإخوان ومخططاتهم لنهب البلاد وجرها إلى طريق اللاعودة والانهيار .
أما عن حكم الإخوان لمصر، فقد أكد علي، أن الإخوان لا يقدرون حجم مصر و مكانتها وأنهم يستخفون بها، حيث أن طريقة ترشيحهم لمحمد مرسي تؤكد ذلك، حيث يؤكد خيرت الشاطر في الوثيقة المسربة أن الدولة و مفاصلها تكره الإخوان و " أننا يجب أن نسيطر عليها من خلال الانتخابات البرلمانية و الحصول علي الأغلبية و تشكيل الحكومة ..إلا أننا وجدنا المجلس العسكري لا يريد نظاما برلمانيا"، ووضح علي، أنه نتج عن ذلك، أنه وفي أحد اجتماعات مكتب الإرشاد، طرحت فكرة الترشح للرئاسة، مضيفا أن كل ذلك يؤكد أن الجماعة تستخف بحكم مصر .
وعن الانتخابات أكد الدكتور عبد الرحيم، أن الشاطر وجه الإخوان لاستخدام الزيت و السكر وشراء الأصوات في الانتخابات الماضية، و أكد أن الشاطر - حسب الوثيقة - قال أن مشروع النهضة يحتاج إلي 30 عاما لكي يتحقق و أنه مجرد إطار للنهضة و أكد الشاطر أن الإخوان لم يكونوا مستعدين لحكم مصر و أن هناك 32 عائلة يحاربون الإخوان و أن الكنيسة المصرية ضد الإخوان و تحاول إفشالهم، و هو ما يكشف نوايا الإخوان تجاه الكنيسة المصرية.
 وأضاف علي أن الإخوان، حسب الوثيقة، يستخدمون البلطجية و يتعاملون معهم لخدمة أهدافهم و أن الشاطر طلب من التيارات الإسلامية الأخرى استخدام البلطجية في خدمة المشروع الإسلامي!! كما طالب خيرت من لجانهم الإلكترونية الهجوم علي كل من يهاجمهم و تشويهه، وهو ما يفعلونه مع الدكتور عبد الرحيم.
 كما أكد عبد الرحيم أن ادعاءات خيرت الشاطر بأن حملة شفيق كانت ممولة من الخارج كلها باطلة، وكان المقصود منها التشكيك في حملات المنافسين حتى يشوهوا صورتهم أمام الناخبين في حين أن الإخوان أرسلت لهم مليارات الدولارات مصبرة في البحر أمام الشواطئ الدولية في غزة، ويحضرها غواصون من "حماس"، وتدخل للإخوان في مصر عن طريق الأنفاق على طريقة فيلم "العار"، وأكد علي أن الشاطر كان يعلم أن من سيصل للإعادة هما الفريق شفيق وحمدين صباحي، وبالتالي شوه صورتهما أمام الناس، وشكك عبد الرحيم في نزاهة قضاة اللجنة الانتخابية العليا الذين أنجحوا مرسي في النهاية، والذين حصل الإخوان على أغلبية برلمانية في عهدهم .
وعن تعيين المستشار "حاتم بجاتو" وزيرا للشؤون البرلمانية، أكد علي أن أحد القضاة الكبار جاء له في مكتبه عندما علم أن بجاتو في اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، أكد له أن الانتخابات سوف تزور و أكد أن السفيرة الأمريكية اتصلت بالمشير "حسين طنطاوي" و سألته عن عدم إعلان النتيجة إلي الأن، وأنه أكد لها أن هناك طعون، فقالت له أن النتيجة أعلنت في الرابعة فجرا و أن الأمر انتهي!! ، وأشار أن خيرت الشاطر زعم في الوثيقة أنه تم التزوير لكل من الفريق أحمد شفيق و حمدين صباحي  بمليون و نصف صوت من النصارى و ثلاثة مليون من الفلول إلا أن إرادة الله أتت بمحمد مرسي! 
و تحدث الدكتور عبد الرحيم عن المخطط الإخواني للإطاحة بالجيش من الصورة ولكن دوره سيأتي بعد التخلص من القضاء، ووجه علي رسالة للفريق السيسي وقال : "يا سيادة الفريق السيسي.. إيران ليست ببعيد"، حيث ذكره كيف فعل الإسلاميون بقادة الجيش الإيراني عندما استولوا على الحكم هناك، وذكر أن المخطط الإخواني يشمل (القضاء، الإعلام، الشرطة، المخابرات، الجيش، ورجال الأعمال )، وتحدث علي من خلال نص الوثيقة عن ما قاله الشاطر أثناء حصار الاتحادية الأول، وكيف أنه أرسل ميليشيات الإخوان للسيطرة على الوضع، وكيف وصلت الرسالة للمجتمع المصري والدولة العميقة، بأن الإسلاميين سيدافعون عن مؤسسة الرئاسة بدمائهم، وفي المرة الثانية، وهذا ما قاله الشاطر " إننا كنا على وشك التحرك لولا اتصلت بنا الداخلية ووعدت أنها ستسيطر على مجريات الأمور"، موضحا أن هذا اليوم هو اليوم الذي سحل فيه المواطن "حمادة صابر".

ليست هناك تعليقات: