السبت، 16 مارس، 2013

المعارضة المصرية "عقيمة"





قالت مجلة "فورين بولسى" إن صمت الرئيس الأمريكى باراك أوباما على قرارات الرئيس مرسى الدكتاتورية، أعطته انطباعا أنه يملك دعما مطلقا من البيت الأبيض لمواصلة سياساته الاستبدادية.

لكن المجلة أكدت أن أوباما لا يريد إغراق "مركب الرئيس الهشة "، خصوصا مع قناعته بأن المعارضة المصرية "عقيمة و كسولة وغير منظمة و تتركز فى القاهرة غافلة عن باقى اقاليم مصر الريفية". واعتبرت أن تراجع شعبية مرسى سيصب فى صالح السلفيين وليس الأحزاب المدنية، وان الإدارة الامريكية تشعر بالارتياح فقط فى التعامل مع "الجيش" أكثر من أى مؤسسة أخرى، لأن الجيش تخلص من الرئيسالسابق مبارك وقام بتسليم السلطة إلى رئيس منتخب، و يدعم هذا الرئيس حتى الآن فضلا عن تنسيقه المرضي مع الإسرائيليين.

وتابعت المجلة وثيقة الصلة بالإدارة الامريكية: أوباما أقل اهتماما الآن بانزلاق مصر إلى نظام استبدادى مرة أخرى، لأنه يخشى أن تدفع القيادة المصرية البائسة بالبلد إلى الانهيار الاقتصادي الكامل، بعد توقف مساعدات قطر وغيرها، فيسرع نصف سكان القاهرة إلى ميدان التحريرمرة أخرى.

من جهة أخرى قالت"فورين بوليسى"، إن الكونجرس ينظر حاليا 5 مشاريع تعديل قوانين تقدم بهم 5 من نوابه، منهم 4 جمهوريين، لإعادة النظر فى المساعدات الأمريكية لمصر لإقرارها خلال أيام.

وأشارت للتعديل الذى قدمه مؤخرا السيناتور الجمهوري "ماركو روبيو"، والذى ينص على ربط المساعدات الاقتصادية بالتزام الحكومة المصرية بحقوق الإنسان وإصلاح الاقتصاد، وتحويل المساعدات العسكرية لبرامج مكافحة الإرهاب خصوصا فى سيناء.

كما قدم الجمهورى البارز "جون ماكين" مشروعا أكثر اعتدالا، فلم يتضمن مشروعه الاقتراب من المساعدات الاقتصادية وطالب فقط باعادة النظر فى المساعدات العسكرية.

فيما تقدم السناتور "جيمس انهوف" بمشروع ينص على قطع كل المساعدات لمصر حتى يقر الرئيسالمصرى باللغتين الإنجليزية والعربية على احترامه لاتفاقات "كامب ديفيد" مع إسرائيل، و يطالب بوقف بيع مقاتلات F-16 لمصر والضغط على "أوباما" لمحاسبة مرسى على فشله في تعزيز الديمقراطية والاستقرار في المنطقة.
الفجر
 

ليست هناك تعليقات: