السبت، 16 مارس، 2013

«الوطن» تكشف عن فضيحه جديدة للرئاسه


«الوطن» تكشف: الرئاسة طلبت ترحيل المتهمين الفلسطينيين بعد اتصالات مع«حماس»

المخابرات العامة تُسلم الجيش قائمة بـ120 من قيادات «حماس» تورطوا فى «بيزنس الأنفاق» و«مجزرة رفح» كتب : خالد محمد وأحمد عبدالعظيم منذ 5 دقائق





 إسماعيل هنية
كشفت مصادر رفيعة المستوى، أن ترحيل الفلسطينيين السبعة الذين قُبض عليهم، وبحوزتهم وثائق وخطط أمنية، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، صباح أمس، جاء بعد سلسلة من الاتصالات بين قياديين فى حركة «حماس» ومؤسسة الرئاسة، رغم تحفظات جهات سيادية على قرار الترحيل. وأوضحت أن شخصية بارزة فى حكومة غزة المقالة، أجرت اتصالات بجهات سيادية مصرية، للتأكيد على أن المتهمين لم يدخلوا مصر للقيام بأعمال تخريبية. 
وحسب تأكيد المصادر، فإن السلطات المصرية، تحفّظت على جميع المستندات والخرائط وأجهزة الكمبيوتر والهواتف التى كانت بحوزة المتهمين قبل تنفيذ قرار ترحيلهم. وأوضحت أن آخر جهة تولت التحقيق معهم هى جهاز الأمن الوطنى الذى تولى نقلهم بموجب مأمورية، إلى معبر رفح، بعد الحصول على تعهُّدات منهم بعدم دخول مصر مجدداً. وأضافت أن مؤسسة الرئاسة طالبت بالتكتم على تفاصيل الترحيل وعدم الحديث بشأنه فى الإعلام، على أن تؤكد قيادات المطار أن المتهمين غادروا لعدم وجود دليل على تورّطهم فى أى شأن يمس الأمن القومى. 
فى سياق موازٍ، كشفت مصادر سيادية أن المخابرات العامة سلّمت القوات المسلحة قائمة تضم 120 من قيادات حماس، ممن كوّنوا ثروات طائلة، من العمل فى «بيزنس الأنفاق» بين مصر وغزة، كما سلّمتها معلومات تؤكد تورّط عناصر من الحركة فى تنفيذ مجزرة رفح، والهجوم المتوالى على كمائن الجيش والشرطة فى سيناء.
خالد مشعل
وقالت المصادر إن المعلومات تكشف أن عناصر «حماس» كانت تخطط لضرب وحدات عسكرية، ومنشآت حيوية فى سيناء، انتقاماً من قرار الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع، حظر تملك الأراضى الحدودية. وكشفت أن المخابرات العامة استعانت بملفات جهاز أمن الدولة السابق، حول العناصر الجهادية والمتطرّفة، التى لم تطلها عمليات فرم المستندات، حيث كانت محفوظة بنظام «الميكروفيلم» بإحدى إدارات وزارة الداخلية، وجرى تسليمها إلى القوات المسلحة، وقالت إن الملفات تضمّنت تقارير حول العناصر الجهادية فى سيناء، وعلاقتها بـ«حماس»، والعناصر المتطرفة الموجودة فى محافظات الدلتا والصعيد، عقب ظهور دعوات لتكوين ميليشيات شعبية مسلّحة، بحجة حفظ الأمن بديلاً للشرطة. 
وأضافت أن التقارير تؤكد تورّط حماس فى الهجوم على كمائن الشرطة والجيش فى سيناء، بصفة مستمرة، من خلال عناصرها المتمركزة فى سيناء، التى دخلوها عبر الأنفاق، بمساعدة عناصر تابعة للجماعة السلفية الجهادية وتنظيم القاعدة، وأوضحت أن المعلومات أشارت إلى تركّز عناصر حماس فى مدن الشيخ زويد ورفح والطور ورأس سدر، وأطراف مدينة العريش، وأن كثيراً منهم يحملون بطاقات رقم قومى مصرية مزوّرة بعد أن تمكنوا من سرقة جهاز البطاقات من السجل المدنى بالعريش، وتهريبه إلى قطاع غزة، وأن جهاز الأمن الوطنى رصد أكثر من مرة لقاءات لهم مع عناصر جهادية فى الدلتا، خصوصاً بمحافظات البحيرة والمنوفية والشرقية والإسكندرية وسوهاج وأسيوط، خلال الأيام التى سبقت الدعوات لتكوين لجان شعبية مسلحة.




ليست هناك تعليقات: