الجمعة، 1 مارس، 2013

الجيش السوري الألكتروني يشن هجوما قرصنة على الديوان الأميري القطري وينشر محاضر مكالمات تليفونية بين أمير قطر والرئيس المصري وهنية



تسجيل مكالمات مرسي وحمد وهنية المسربة
أمير قطر وعد حماس بالسولار .. ومنطقة استراتيجية على الحدود مع غزة
هنية: المخابرات المصرية سربت نبأ زيارتك لغزة واقترح أن يصدر الديوان الميري إعلانا بها
بدأ الجيش السوري الإلكتروني، المحسوب على النظام السوريى نشر تافصيل وتجسيجلات لمكالمات تليفونية كان طرفها الأول أمير قطر مع الرئيس محمد مرسي ورئيس حكومة حماس المقالة أسماعيل هنية، والرئيس الفلسطينيى محمود عباس، مما يوحى بأن الجيش الإلكترونى السورى قام بعملية قرصنة على الديوان الأميري القطرى.
وتدور كل هذه الاتصالات فى الفترة التى سبقت زيارة حمد لكل من غزة ومصر، وتكشف عن حقيقة المخططات والمشاريع القطرية فى مصر وعلى ضفاف قناة السويس والحدود مع غزة.
الوثيقة الأولى:
(سري)
محضر محادثة
سمو الأمير المفدى (حفظه الله) الهاتفية
مع
سعادةالسيد / اسماعيل هنية
رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة
20 أكتوبر 2012

سموه:
- أهلا.
سموه:
- أهلا أبو العبد كيف الحال؟
اسماعيل هنية:
- الله يسلمك يا سمو الأمير ويحفظك ربي ويرعاك. كيف الحال؟
سموه:
- ابشرك الحمدلله طيب كيف حالك وحال الاخوان كلهم وكيف العائلة؟
اسماعيل هنية:
- الكل بخير ويهديك السلام والتحيات والكل في شوق للقاءك وبانتظار هذه الزيارة التاريخية التي سيعم خيرها على غزة وعلى كل الفلسطينيين.
سموه:
- الله يسلمك، احنا عندكم بعد كم يوم انشاء الله. ومبروك عليك البنت اللي جات على ابنك.
اسماعيل هنية:
- هذه رياح التلقيح القطري (ضاحكا).
سموه:
- نحن اسمينا الكود “الدوحة”.
اسماعيل هنية:
- ان شاء الله دائما فيها الخير
سموه:
- سنكون في غزة ان شاء الله يوم الثلاثاء.
اسماعيل هنية:
- ان شاء الله، انا متصل بك بشأن هذا الموضوع أولا: لأنقل لك مشاعر أبناء الشعب الفلسطيني والاخوان في الحركة والحكومة، والاخوان فور سماعهم لنبأ الزيارة اعتبرنا أنه عيد وطني وهذا تتويج لموقف قطر وتتويج لانتصار الصمود والثبات لأهل غزة وكسر للحصار المفروض على القطاع. نحن في اجتماعات متواصلة على المستوى الحكومي ومستوى أعضاء المجلس التشريعي والفعاليات الشعبية للترتيب لهذه الزيارة التاريخية لأنك أول زعيم عربي بهذا المقام الكريم يزور غزة تحت الحصار وتحت الجراح وإن شاء الله يضمد هذا الجراح ويدخل البسمة في قلوب الملايين من هذا الشعب من المحرومين والمحاصرين وأهالي الشهداء والاسرى والمعذبين في القطاع، فكل الترحاب بك يا سمو الامير والتحية وأهلا وسهلا بك في بلدك بين أهلك وربعك وربنا يجعله في ميزان حسناتك ويتوج بها نصر هذه الأمة لتحرير المسجد الأقصى والصلاة فيه ان شاء الله معا.
- الامر الثاني، لقد تباحثت مع الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بالأمس، في موضوع الزيارة وإعادة الإعمار وما هو المطلوب من إخواننا في مصر، وأريد أن أنقل لك موقف الرئيس المصري الطيب والمتعاون في هذا الموضوع، إذ قال لي إنه سعيد بزيارة سمو الأمير إلى غزة وقال أنه سيلتقي به أيضا وأثنى على سموك وعلى شخصك الكريم وقال أنه أعطى جميع الترتيبات والتعليمات إلى الجيش والجهات المعنية، الأمير سيصل لمطار العريش بطائرته ومن ثم يتم نقله عن طريق طائرة هليكوبتر “مروحية” من مطار العريش إلى معبر رفح ويدخل إلى غزة بكل الأمن والطمأنينة والسلام وقال أيضا أنه سيرافق سموك وزير من مصر من الهليكوبتر حتى يعود إلى مصر سالما غانما بإذن الله عز وجل.
- الامر الأول، أريد أن أؤكد لسموك بأن الأمور في مصر الحمدالله بغاية الترتيب، والرئيس شخصيا يتابع ترتيبات هذه الزيارة، والتعليمات واضحة للكل الجيش والحكومة والأجهزة لتسهيل مهمة سمو الأمير في هذه الزيارة التاريخية إلى فلسطين وغزة.
- الامر الثاني، هو التباحث مع الرئيس المصري حول مشاريع إعادة الإعمار في غزة، قلنا له أن سمو الأمير جزاه الله خير خصص ربع مليار دولار وهذا المبلغ مرشح للزيادة في إطار مشاريع إعادة الإعمار وسمو الأمير رأيه وموقفه أن كل الأشياء التي تحتاجها غزة في إعادة الإعمار في هذا المشروع تستفيد منها مصر ويضخ هذا المبلغ في الخزينة المصرية لأن مصر تعني قطر أكثر من غزة ولذلك نريد منكم قرار لإدخال مواد البناء والأجهزة التي يحتاجها أشقائنا في إعادة الإعمار ورد علي بعد نصف ساعة وأبلغني بموافقته التامة على إدخال جميع مواد البناء والاجهزة والمعدات وما يحتاجه الأخوة في قطر باي كمية ويستطيعون الشراء من السوق المصري وسوف نسهل دخولها إلى قطاع غزة، أحببت ان انقل لك موافقة الرئيس المصري على ادخال كل المواد المطلوبة للمساعدة في مشروع اعادة الاعمار في غزة.
- وايضا تحدثت معه عن الوقود القطري الموجود في منطقة ميناء السويس والذي دخل منه فقط 25% منذ 4 اشهر، وذكرنا له تقديرنا للوضع الامني الذي يتحدثون عنه في سيناء ولكن لمزيد من الجهد وبتوفير مزيد من الحماية يمكن لهذه الكمية ان تصل لقطاع غزة لمعالجة الاشكاليات الموجودة في موضوع الكهرباء، ايضا ابلغني في الموافقة واليوم بدء ضخ وتحميل الوقود القطري مجددا وان شاء الله سيصل الى غزة وان شاء الله مع وصولك الى غزة سيكون هناك كمية وافرة من الوقود تم ادخالها من السويس الى قطاع غزة. ونحن ان شاء الله تعالى ليس لدينا اي مشكلة وهذا قرارنا الواضح في هذا الموضوع.
- وددت ان اضع سموك في الصورة الايجابية لتطورات الموقف المصري، وكان سعادة السفير محمد العيناوي جالسا معي وتحدث الى الرئيس المصري مصرحا له بان لديه تعليمات من سموكم لاستفادة مصر من مشاريع الاعمار. وايضا نحن لدينا مشاريع في مصر نفسها وعرضنا عليكم اقامة المنطقة الصناعية اللوجستية وتحدثنا مع رئيس الوزراء المصري ونحن ننتظر منكم تشكيل لجنة خاصة لدراسة المشروع وان هذا المشروع قد تصل تكلفته الى 18 مليار دولار وانتم احق بها وقال لهم ان الامير معني بكم جدا في هذه الفترة وكما هو مهتم بغزة فهو مهتم بمصر اكثر لموقعكم ومكانتكم ودوركم في المنطقة وفي الامة. وحدث اتفاق بين السفير والرئيس لمقابلة بعضهم البعض في اي زيارة قادمة للتحدث في كل هذه المواضيع، وقد وافق الرئيس على لقاءه.
- وهنا في غزه نحن في انتظار حدث تاريخي. الكل ينتظر قدومك الكريم الى القطاع والى فلسطين. وقد اطلقنا قبل 5 ايام في كلمة الى ابناء شعبنا وقلنا لهم ان لهم بشرى كبيرة جدا خلال الاسبوع القادم لشعبنا ولقطاع غزة بشكل خاص. طبعا لم نعلن بناء على طلب اخونا سعادة السفير. ولكن الناس كلها تنتظر هذه البشائر وهذا الخير القادم وان شاء الله وجودك هو اعظم بشارة لنا يا سمو الامير.
سموه:
- انا اشكرك واشكر فخامة الرئيس المصري، واشكرك على قيامك بالشرح الوافي للرئيس المصري بالنسبة للشركات المصرية واعادة اعمار غزة، وانا بالنسبة لي وصولي الى غزة شرف لي، انا ربوني فلسطينيين وجزء من عائلتي، خالتي قضت فترة تصيف في غزة لمدة اعوام، وايضا الناس اللي جاءوا الى قطر اغلبهم من غزة، فالترابط بيننا وبين اهل غزة طيب.
- اهم شيء قضية السولار واخواننا المصريين اهم شيء يعجلون في ايصاله الى غزة، ومشروع المنطقة الصناعية اللوجستية، هذه ستكون من مصلحة الجميع، ورافد مهم بالذات لمصر بحكم ضخامتها وتشغيل اليد العاملة، الثلاثاء ساكون ان شاء الله عندكم وما يصير الا الخير.
اسماعيل هنية:
- ان شاء الله. ونحن محضرين استقبال يليق بسموك وبدولة قطر وبمواقفك التاريخية. ونحن نعتبر هذا يوم رد الوفاء لسموك ولموقفك معانا في سنوات الحصار واثناء الحرب والعدوان والآن في مرحلة الاعمار. الله يجزيك خير الجزاء ويجعلك فاتحة خير يا رب ويجعلك في مقام المقربين السابقين في الخير دائما يا سمو الامير.
سموه:
- جزاك الله خير.
اسماعيل هنية:
- هل تحب ان نعلن عن الزيارة ام تعلنوا من قبلكم؟
سموه:
- اعتقد من الافضل ان يكون يوم الاثنين.
اسماعيل هنية:
- عموما نرى ان الاعلام قد بدأ في الحديث عن الزيارة من مصدر امني. لان سعادة السفير التقى بمسؤول امني من المخابرات المصرية يوم الاربعاء او يوم الخميس ووضعه في صورة الموضوع وزيارتكم الكريمة حتى المخابرات تبدأ ترتيباتها. فيبدو ان مصدر امني مصري طلع الخبر بان سمو الامير سيقوم بزيارة وبعض ووسائل الاعلام تتحدث عن الزيارة، فلو اصدر الديوان تصريح عن الزيارة سيكون ذلك جيد.
سموه:
- احنا ان شاء الله قد نصدر تصريح غدا او الاثنين.
اسماعيل هنية:
- ونحن سنمهد له اعلاميا ونرحب به في ضوء هذا التصريح. الله يسلمك ويبارك فيك ولو التقينا سنتحدث في المواضيع مباشرة وربنا يحفظك وتصلنا بالسلامة.
سموه:
- الله يسلمك ويطول عمرك.
اسماعيل هنية:
- الله يبارك فيك ويحفظك ويرعاك، ووجودك بينا مع سمو الاميرة والشيخ بوجبر وجود الخير والبركة، في بلدكم وبين اهلك وربعك ان شاء الله، وان شاء الله تشوفوا من اهل غزة ما يسرك باذن الله تعالى.
سموه:
- والله اهل غزة اهلنا
اسماعيل هنية:
- الله يسلمك ويحفظك ويرعاك.
سموه:
- مع السلامة.
(انتهت المكالمة)

الوثيقة الثانية:


(سري)
محضر محادثة
سمو الأمير المفدى (حفظه الله) الهاتفية
مع
فخامة الدكتور محمد مرسي عيسى العياط
رئيس جمهورية مصر العربية
22 اكتوبر 2012

الرئيس المصري:
- السلام عليكم.
سموه:
- مرحبا دكتور، كيف الحال؟
الرئيس المصري:
- اهلا سمو الامير.
سموه:
- كيف حالك فخامة الرئيس؟
الرئيس المصري:
- الحمدلله وكيف صحتك أنت؟
سموه:
- الحمدلله، الله يطول عمرك.
الرئيس المصري:
- كل سنة وإنت طيب.
سموه:
- وانت طيب إنشالله، عليك وعلى الشعب المصري بالتقدم والازدهار إن شاء الله
الرئيس المصري:
- الله يكرمك وتحياتنا للاسرة كلها، الأولاد والأحفاد والعائلة كلها الكبيرة والقريبة والصغيرة كلهم.
سموه:
- الله يسلمك.
الرئيس المصري:
- احنا يسعدنا ويشرفنا وصولك إلى أرض مصر في اي مكان وعلى أي موطىء تضع قدمك، هذا يسعدنا فأهلا وسهلاً بك في اي وقت تشاء.
سموه:
- الله يسلمك. ويطول عمرك مشكور فخامة الرئيس.
الرئيس المصري:
- ربنا يكرمك. إن شاء الله سيكون الناس في العريش في استقبالك وسيصحبك أحد الوزراء إلى غزة ويعود معك ونحن نسعد بوجودك بيننا كيفما تشاء.
سموه:
- اذاً، إذا كنت في القاهرة أستطيع أن ألقتي بك وأنا أعلم أنها إجازة عيد ستبدأ في مصر ولا أريد إزعاجك أو إزعاج من حولك. لكن إن شاء الله أزورك مرة أخرى إذا كان لك رأي آخر.
الرئيس المصري:
- كيفما تشاء. أنا على الرحب والسعة، يسعدني أن القاك في أي وقت واي مكان، قرر ما شئت وانا أرتب جدولي على ظروفك إن شاء الله .
سموه:
- اذاً سألتقي بك في القاهرة ؟
الرئيس المصري:
- اذا أحببت فأهلاً وسهلاً بك.
- انت ستكون غداً في غزة وسيتم الترتيب مع موظفي الديوان.
سموه:
- غداً إن شاء الله سأكون في غزة وتقريباً في تمام الساعة الثالثة أو الرابعة عصراً سينتهي برنامجنا في غزة.
الرئيس المصري:
- معنى هذا أنه باستطاعتنا اللقاء بك مساء الغد؟
سموه:
- ان شاء الله
الرئيس المصري:
- سيتم الترتيب معكم إن شاء الله وأهلاً وسهلاً بك، على الرحب والسعة يا سمو الأمير أنت تعرف انك غالي بالنسبة لنا.
سموه:
- الله يطول بعمرك ويسلمك.
الرئيس المصري:
- واعتبر الزيارة ودية أم زيارة صداقة كيفما تشاء.
سموه:
- ان شاء الله ستكون خاصة ولكني سألتقي بك
الرئيس المصري:
- ان شاء الله، سأنتظرك في القاهرة بعد ما توصل المكان اللي تحبه، إحنا نستضيفك أهلا وسهلا، إحنا يسعدنا، أو أنك تريدها خاصة وألتقي بك مساءا أهلا وسهلا، كيفما تشاء.
سموه:
- ان شاء الله مراسمنا سيقومون بالتنسيق مع مراسمكم.
الرئيس المصري:
- ان شاء الله.
- طبعاً أهلاً وسهلاً بالأميرة والركب والصحب جميعاً
(انقطعت المكالمة)
سموه:
- فخامة الرئيس، أنا آسف الخط انقطع. إن شاء الله مراسمنا سيقومون بالتنسيق مع مراسمكم.
- أخي الرئيس نلتقي معك غداً إن شاء الله مساءا.
الرئيس المصري:
- متى ستغادر مصر؟
سموه:
- اعتقد أنني سأغادر صباح يوم الأربعاء
الرئيس المصري:
- قد تكون الفرصة المناسبة غداً صباحاً أو مساء حتى يتم الترتيب بين المراسم.
سموه:
- ان شاء الله إللي تأمر به.
الرئيس المصري:
- الله يكرمك أنا أسعد بلقاءك في أي وقت وأي مكان.
سموه:
- وانا أكثر يا فخامة الرئيس.
الرئيس المصري:
- ربنا يعينك على عمل الخير واللي إنت رايح له عمل خير إن شاء الله.
سموه:
- لولا وصولك للسلطة ولولا ثورة الشعب المصري العظيم لما وصلت أنا هناك.
الرئيس المصري:
- ربي يكرمك ويقدرك على فعل الخير، وأنا انتهيت من أمور المواد التي سيتم شرائها وكل احتياجات إعادة الإعمار في غزة وإن شاء الله يكون خير.
سموه:
- ان شاء الله
الرئيس المصري:
- توصل بالسلامة وعلى الرحب والسعة يا سمو الأمير.
سموه:
- شكراً فخامة الرئيس.
الرئيس المصري:
- كل سنة وإنت طيب، مع السلامة.
سموه:
- وانت طيب، مع السلامة.
(انتهت المكالمة)


الوثيقة الثالثة:

(سري)
محضر محادثة
سمو الأمير المفدى (حفظه الله) الهاتفية
مع
فخامة محمود عباس
رئيس السلطة الفلسطينية
22 اكتوبر 2012

محمود عباس:
- مسا الخير.
سموه:
- الله يمسيك بالخير بومازن، كيف حالك؟
محمود عباس:
- الله يسلمك، كيف صحتك.
سموه:
- كيف اخباركم؟
محمود عباس:
- والله احنا عندنا انتخابات محلية ودوشه.
سموه:
- ما خلصتو الى الآن!!
محمود عباس:
- بالامس انتهينا من التصويت ولكن لدينا اعتراضات ومحاكم حتى تنتهي.
سموه:
- ولكن الاعتراضات والمحاكم جيدة.
محمود عباس:
- الشفافية مش موجودة الا في مصر (ضاحكا).
سموه:
- هذا صحيح، بالنسبة لكم قضية الاخوان في حماس والآخرين كنا نتمنى. بالمناسبة انا رايح لهم خلال هاليومين، لدينا افتتاح مشاريع، اعتقد انهم مشروعين، كلها كم ساعة، واحببت ان تكون في الصورة. اذا تأمرني ابلغهم بشي؟
محمود عباس:
- طال عمرك، نحن سعيدين جدا بالدعم الذي تقدمونه لغزه، وقد تحدثت معك ومع خالد عندك عن اعادة اعمار غزة منذ فترة.
- سموك اول واحد بادر بهذا، وهذا شيء ممتاز، لكن اذا تسمح لي نحن لا نريدهم في غزه ان يحسوا بأن هذه الزيارة تعطيهم نوع من الشرعية. لان هذا يعطل مشاريعنا المستقبلية.
سموه:
- لا لن المح للشرعية، وحتى انا في حديثي سوف اتحدث عن قضيتك انت، وهذه ما فيها شرعيه، وحتى في أي مؤتمر صحفي أو أي خطاب اسمك لازم ينذكر.
محمود عباس:
- انت تعلم ان هذا افضل للمصالحة، انت تعلم سموك الآن “كبر راسهم” بمناسبة وجود جماعتهم جنبهم، ولا اريد ان “يكبر راسهم” نريدهم ان يفهموا انه لابد من الوحدة ولابد من المصالحة.
سموه:
- بدون وحدة ما في انتصار لهم، لا لكم ولا لهم، هذا موضوع انا افهمه.
محمود عباس:
- اطلاقا نحن الآن نقوم بانتخابات بلدية، والله ان في نفسي حسرة ان الانتخابات ليست لكل الوطن.
سموه:
- هذا صحيح، الله بيجيبها ان شاء الله في كل الوطن، القضية يبغي لها صبر.
محمود عباس:
- الله يطول عمرك.
سموه:
- شكرا ابومازن.
محمود عباس:
- شكرا سموك.
(انتهت المكالمة)

ليست هناك تعليقات: