الاثنين، 7 يناير، 2013

عصابة الأخوان المجرمين أغتصبت البلد


سعد الدين إبراهيم: الفرقة 95 حقيقة.. ومرسي لا يتكلم قبل الشاطر ومالك





كتبت- جهاد الشبيني:
قال سعد الدين إبراهيم، أستاذ الاجتماع السياسي، ورئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، إنه خلال فترة سجنه مع الرئيس محمد مرسي، في الفترة بين عامي2000 و2003، لاحظ أنه كان يتكلم دائمًا بعد اثنين من زملائه في السجن، ولا يسبقهما أبدًا، وهم خيرت الشاطر وحسن مالك، وقال: ''كنت ألاحظ أنه في أي حديث حتى الأحاديث العفوية في ملعب السجن أو المسجد كان دائمًا لا يتكلم إلا بعدهما''.
وأوضح ''إبراهيم'' في حوار لصحيفة ''الشرق الأوسط'' اللندنية، نشرته، الاثنين: ''عندما راقبت أداء الدكتور مرسي آنذاك، وجدت أنه دائمًا يراعي الأقدمية في كل شيء، وهو ما يفسر لنا سبب اختيار خيرت الشاطر للرئاسة قبل مرسي، الذي كان احتياطيًا له''.
وتطرق سعد الدين إبراهيم إلى علاقة جماعة الإخوان المسلمين بالولايات المتحدة الأمريكية، فأشار إلى أنه نظم لقاءات بين الجماعة والقيادات الأمريكية، بعد خروجه من السجن، موضحًا أن لجوء الإخوان إليه جاء بسبب منع السلطات المصرية مثل هذا التواصل.
وأرجع سبب حرص الجماعة على التواصل مع أمريكا، آنذاك، إلى ''سعي الإخوان للاعتراف بهم، ولتحسين صورتهم لدى الأمريكيين والغرب بشكل عام، وتأكيد أنهم ليسوا بالبشاعة التي صورهم بها نظام مبارك، ولرغبتهم في التعاون مع القوى الغربية''.
ورفض رئيس مركز ابن خلدون، أن يتم تفسير تأخر زيارة مرسي لأمريكا بأنه انقلاب في العلاقة مع الغرب لصالح الدول الشرقية التي زارها، موضحا أن واشنطن هي التي أجلت الزيارة، لتحفظها على الزيارة لأكثر من سبب، آنذاك، وبالتالي تأجلت إلى فبراير المقبل، مدللًا على ذلك بأن الإخوان أرسلوا 30 قيادة من قياداتهم إلى أمريكا لـ''طرق كل الأبواب وتقديم كل فروض الاستعداد للتفاهم والتعاون'' - على حد قوله.
وفيما يتعلق بتصريحاته السابقة، المتعلقة بنتيجة الانتخابات الرئاسية، والتي كانت تفيد بأن أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق، هو الفائز بانتخابات الرئاسة، لولا تهديد الإخوان بنسف المتحف المصري، كشف عن طرق معرفته بهذا الأمر، وقال: ''أول هذه الطرق هم مراقبو مركز ابن خلدون للانتخابات الرئاسية، والذين بلغ عددهم 7 آلاف مراقب، وتأخر إعلان النتيجة لمدة 3 أيام، وصرف موظفي الدولة من إعمالهم قبل مواعيد انتهاء الدوام بفترة طويلة، والتكثيف الأمني في مختلف الشوارع والميادين''.
وعلل سبب التكثيف الأمني بأن الإخوان هددوا بالفعل بنسف المتحف المصري، وقال: ''كان هناك 500 كادر من كوادرهم ذهبوا لميدان التحرير، وهم يحملون أكفانهم على أيديهم، ويهددون إذا لم يعلن فوز الدكتور مرسي، فستكون هناك عمليات انتحارية في الأماكن العامة حول ميدان التحرير''.
وعن السبب الذي منعه من الكشف عن هذا، قبل ذلك، قال: ''لم نثر بلبلة في ذلك الوقت المبكر، حرصًا منا على إتمام التجربة الديمقراطية، وكان كل ما يهمنا أن يكون هناك انتقال سلمي للسلطة''.
وشدد ''إبراهيم'' على أن ما يثار حاليًا بشأن وجود فرقة تحمل اسم ''95 إخوان'' ليس كذبًا، وقال أن لديهم مليشيات وعناصر مستعدة للإقدام على عمليات انتحارية، موضحًا أنه تأكد من هذا الأمر أثناء وجوده معهم بالسجن، إلى جانب عمله ودراساته، على مدار أربعين عامًا، لكل الجماعات الإسلامية بما فيها الإخوان وغير الإخوان.

ليست هناك تعليقات: