الأحد، 23 ديسمبر، 2012

العلاقة بين حارس خيرت الشاطر ومبارك والعادلي




قال عصام البطاوى رئيس هيئة الدفاع عن حبيب العادلي وزير الداخلية السابق فى بداية حديثه لهيئة المحكمة اليوم في أولي جلسات الطعن علي الحكم الصادر ضد الرئيس السابق مبارك وحبيب العادلي أن المخابرات العامة وبعض الأجهزة السيادية تمتلك معلومات وأدلة هامة، عن المتورطين فى عمليات قتل المتظاهرين إبان الثورة بميدان التحرير، كما تمتلك تسجيلات فى غاية الأهمية تكشف تورط عناصر أجنبية فى إطلاق النار على الثوار بعد الاندساس بينهموأكد البطاوى أن اللواء الراحل عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق، ورئيس المخابرات العامة السابق، أثبت خلال شهادته أمام محكمة الجنايات برئاسة المستشار أحمد فهمى رفعت، أن الأجهزة الأمنية رصدت اتصالات بين عناصر من كتائب القسام فى قطاع غزة، وعناصر من جماعة الإخوان المسلمين داخل مصر، وبعض الحركات الشبابية وكشف أنه تم الاتفاق خلال تلك الاتصالات على استقدام عناصر حركة حماس المسلحين إلى مصر عبر الأنفاق الحدودية، للمشاركة فى عمليات التخريب التى أعدوا لها مسبقاً يوم 28 يناير، موضحاً أن البداية كانت عملية استهداف نقطة شرطة الشيخ زويد بمدينة رفح الحدودية بواسطة قذائف، وإحداث عملية فوضى وإطلاق نار للتعتيم على تسلل العناصر التخريبية
كما قال فريد الديب محامي الرئيس السابق إن اللواء الراحل عمر سليمان مدير المخابرات العامة السابق، اتهم صراحة حركة المقاومة الإسلامية حماس بدخول مصر وقتل المتظاهرين، عن طريق مساعدة أعضاء جماعة الإخوان المسلمين لأفراد كتائب القسام فى التسلل إلى مصر عبر الأنفاق، وتلاحموا بالشباب فى ميدان التحرير يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011

ومع ظهور أدلة جديدة ضد خليل العقيد الحارس الشخصي للمهندس خيرت الشاطر وظهور صور له في أنفاق قطاع غزة اضافة الي وجود رسائل علي الهاتف من أرقام في الداخل والخارج تطلب منه نقل السلاح من غزة الي سيناء ومنها الي القاهرة والاسكندرية فهل يعطي ذلك المبرر لهيئة الدفاع عن مبارك والعادلي لوجود طرف ثالث في القضية يمنح للمسئولين البراءة خاصة مع قلة المعلومات الواردة من أجهزة البحث الجنائي في هذه القضية نظرا للظروف الأمنية التي مرت بها البلاد خلال الثورة وبعدها وفي تصريح خاص لبوابة الشباب أكد اللواء خالد مطاوع الخبير الأمني أن حارس خيرت الشاطر الذي مازال حتي الآن يعتبره الأخوان ليس شخصا مهما ولن يوصل أجهزة البحث الي معلومات ولكن وجود حارس خيرت الشاطر لدي الأجهزة الأمنية هو صيد ثمين ويبدو أنه سوف يفجر الكثير من المفاجآت والتي قد تقلب قضية القرن 180 درجة خاصة وأن الشهادة التي أدلي بها اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات السابق رحمه الله للمحكمة أكدت أن الأجهزة رصدت تحركات غامضة بين قطاع غزة وسيناء ودخول عناصر حماس عبر الأنفاق ولكن سليمان أكد للمحكمة أنها كانت معلومات لم يتسني للمخابرات معرفة تفاصيل عنها خاصة مع حالة البلاد الأمنية وسقوط المؤسسات الأمنية بالدولة ولكن مع ظهور المعلومات عن حارس خيرت الشاطر وتوافق المعلومات التي وجدت علي هاتفه مع معلومات المخابرات فان هذا خيط يمكن ان تستخدمه أجهزة البحث في الوصول لمعلومات في القضية خاصة وان تم التأكد من صحة هذه المعلومات وأن الأوامر كانت واضحة له بنقل السلاح من غزة حيث الجناح العسكري للأخوان وهي حركة حماس الي سيناء ومنها الي القاهرة والاسكندرية وبالتالي التحقيقات هي ما سوف تفصل في هذا الأمر وتوضح تورط حارس الشاطر في نقل عناصر حماس الي مصر وطبيعة دورهم في هذه المرحلة التي لم تتوصل أجهزة البحث فيها الي جناة بداية من أحداث جمعة الغضب ووجود قناصة علي مباني الجامعة الأمريكية ومباني التحرير مرورا بأحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو والتي أكد تقرير لجنة تقصي الحقائق وجود قناص أعلي كوبري أكتوبر وهو شخص مدني استهدف المدنيين المتظاهرين وتسبب في وفاة عدد كبير منهم وبالتالي كل هذه الأحداث تحتاج الي معرفة الطرف الذي يظهر ويختفي فجأة وسط الزحام واذا أثبتت التحريات تورط حارس خيرت الشاطر في هذه الأحداث فالطبيعي أن تتغير المرحلة عموما سواء سياسيا أو علي مستوي القضية الجنائية المنظورة فمن الممكن أن تغير قصاصة ورق كل الوضع في قضية القرن ومن المتوقع أن يتم ضم القضيتين الخاصة بحارس الشاطر الي قضية قتل المتظاهرين ليتم البت فيهم

ليست هناك تعليقات: