الأحد، 14 أكتوبر، 2012

شفيق مصر مهددة بالإفلاس





شفيق: مصر مهددة بالإفلاس ..والإخوان يصفون حساباتهم ضد المعارضة
كتب - جهاد الشبيني وعمر علي: نشر عمرو حسين، عضو حملة أحمد شفيق، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، الأحد، مقطعًا مصورًا، يُلقي فيه شفيق خطابًا إلى جموع المصريين، بخصوص الأحداث الراهنة وأزمة النائب العام، بحسب الوصف المذكور أسفل المقطع. شفيق مصر مهددة بالإفلاس وبدأ شفيق، الذي تولى رئاسة وزراء مصر، في الفترة من 29 يناير 2011 إلى 3 مارس 2011، خطابه بتسمية الله، وتوجيه الخطاب إلى مواطني ومواطنات مصر، قائلًا أن تواجه مصر في هذه المرحلة لحظات عصيبة وكاشفة، بحسب تعبيره. وأوضح: ''عصيبة، حيث أنها تضع آمال الشعب المصري في التغيير والتطوير والإصلاح على مقصلة الإهدار، التي ستعود إلى مصرنا، ليس إلى ما قبل ثورة 25 يناير، بل إلى عصور ما قبل الديمقراطية والمؤسسات''. واستطرد: ''وهي لحظة كاشفة، حيث تأكد أننا لسنا في طريق توفير العيش، ولسنا في طريق تحقيق الحرية، ولسنا في طريق تحقيق العدالة، تلك الأهداف السامية، التي سعى إليها شعب مصر، وبذل الغالي والنفيس من أجلها''. زمن المماليك وأشار وزير الطيران الأسبق، في المقطع الذي يحمل اسم ''أحمد شفيق يتحدث للمصريين عن زمن المماليك'': ''لقد أثبت ما مررنا ونمر به، وبما لا يدع مجالًا للشك، أن الصراع الحالي في مصر، هو صراع قائم بين كل الشعب بجميع طوائفه في جانب، وفي جانب آخر يقف فصيلًا واحدًا، متخيلًا أنه قادرٌ على أن يفرض سطوته وبطشه''. وأضاف شفيق، الخاسر في جولة إعادة الانتخابات أمام الرئيس مرسي، ''من المستحيل أن يخضع الشعب لفصيل، أيًا ما كان، ومن المستحيل أن يرهن الشعب مصيره برغبات جماعة تعمل من أجل مكاسب أعضائها، لا من أجل مصالح البلد''. ولفت: ''لقد انتهى زمن المماليك، وسوف ينتهي زمن الباطشين، الذين يريدون أن يفرضوا على المصريين إرادتهم، ويعتقدون أن مصر قد دانت لهم، وأصبحت ضيعة لأطماعهم''. أخونة المؤسسات ووجه شفيق، المُلاحق قضائيًا بعد وضع اسمه على قوائم ترقب الوصول إلى البلاد، خطابه مرة أخرى لمواطني ومواطنات مصر، وإلى بني بلده من كل الفئات والتيارات، قائلا: '' لقد وقع تعدي سافر على القانون وعلى استقلال القضاء''. واستطرد: ''وبغض النظر عن محاولات لاهثة سعت إلى لملمة التدهور، الذي تسبب فيه قرار صدر، بالتأكيد، لإجبار النائب العام على ترك موقعه، فإن هذه الأزمة إنما مثلت طغيانًا لسلطة فردية، تريد لنفسها أن تكون فوق كل المصريين، وتؤكد أن النظام المنتخب قد أخل بتعهداته مع الناخبين، في أن يحمي التوازن بين السلطات، وأن العملية الانتخابية، التي أتت بهذا النظام، إنما توَظِفُ نتائجها من أجل اختلاق ديكتاتورية جديدة، تكتم أنفاس الشعب، وتهدر سلطاته، وتأخون مؤسساته''. وأكمل: ''لقد تبين المصريون، وسريعًا، انقلاب الحكم على تعهداته، وفشله في أن يُلبي أدنى الاحتياجات، وعجزه عن تحقيق ما سُمى بوعود المائة يوم، وتضخم الكارثة، التي تُقاد إليها البلد، عبر الاستدانات المتكررة''. وقال شفيق: ''يُدرك المصريون أننا مهددون بمواجهة مخاطر الإفلاس، التي تحاول الحكومة الهرب منها، بمزيد من إجراءات الجباية، على مختلف فئات المجتمع، في الوقت الذي ينفد فيه احتياطينا الاستراتيجي يومًا تلو الآخر''. ابتزاز مُنَظَم واستطرد شفيق: ''إن المصريين يضجون الآن من عمليات ابتزاز منظمة لمختلف الفئات، عن طريق المنتمين لحزب وجماعة، كما تتم تصفية الحسابات مع كل صاحب رأي مختلف في كافة المؤسسات''. وأضاف: ''ويُجرى فرض الرسوم الإجبارية حتى على المدارس الحكومية، وتدور عملية منظمة لهدر المواقف القانونية لشركات وأعضاء الجمعيات وأصحاب الأراضي، وفوق كل هذا، نتابع الآن الترويج السافر لإصدار قوانين استثنائية، تُعيد مصر عصورًا إلى الوراء''. واستكمل الفريق حديثه قائلًا: ''أخطر ما في الأمر أن من لم يتمكنوا من إدارة الدولة لم ينزووا خجلًا، بل إنهم يتعمدون ترويع المجتمع بمليشيات ومجموعات عنف تضرب وتهدد كل من يعترض على فشلهم وديكتاتوريتهم''. وعن حرية التظاهر، قال شفيق: ''إن التعدي المفضوح على حرية التظاهر في شوارع القاهرة وميداينها، وتعريض أصحاب الرأي والموقف للخطر، إنما يُمثل إرهابًا صريحًا للمواطنين، وتهديدًا لكل من يفكر في أن يكون معارضًا، أو أن يُطالب بالمحاسبة''. وأكمل شفيق، المُتهم بتسهيل استيلاء علاء وجمال مبارك، نجلي الرئيس السابق، على أراضٍ بثمن بخس: ''لا شك في أن المجتمع قد أدرك الآن، من هو الفصيل الذي يتحمل مسئولية العنف، والتعدي على المواطنين، والمباني الحكومية، والسفارات الأجنبية، في الفترة الماضية''. وأنهى شفيق خطابه، موجهًا حديثه لمواطني ومواطنات مصر للمرة الثالثة، وقال: ''إن مصر تمر بأكثر مراحل تاريخها حرجًا وخطورة''. وأوضح: ''هي مرحلة مصيرية، فإما توحدت كل فئاتها، في مواجهة أي خروج على إرادتها، توحدًا يساند السلطة القضائية، توحدً يرفض أي دستور لا يحقق التوافق الكامل المجتمعي، توحدًا يلفظ تمامًا جمعية تأسيسية لا تمثل تمثيلًا دقيقًا ومقبولًا كل توجهات المصريين، توحدًا يمنع الديكتاتورية من أن تتوغل وتهيمن على شعب مصر، وهو ما سوف نناضل ضده جميعًا، ومعًا بالتأكيد''. واختتم شفيق خطابه بالآية القرآنية رقم 21 من سورة يوسف، التي تقول: '' وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ''.

ليست هناك تعليقات: