السبت، 13 أكتوبر، 2012

رسالة من الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر الاسبق الي جموع شعب مصر العظيم






 



اكتب اليوم مجموعه من التعليقات حول ملفات مختلفه منها تهجير المسيحين فى رفح واقتراحات عودتى الى مصر واجتماعاتى خلال الانتخابات
 

لقد أهتممت بما كتبه المفكر الدكتور سعد الدين ابراهيم بشأن عودتى الى مصر وأدرسه جدياً بما يحقق المصالح السياسيه لمصر وبما يحفظ سلامتى الشخصيه
 

فلقد أقتراح الدكتور سعد الدين ابراهيم بشأن عودتى لمصر فى حماية المؤيدين والمناصرين تدارسناه سوياً من قبل ، علماً بأنى لاأخشي المسائله القانونيه العادله
 


فلن ابقي بعيداً عن بلدى طويلاً وقد سافرت بعد الانتخابات تحسباً لاضطهاد متوقع ثبت انه صحيح ومدبر وبتوظيف أدوات القانون 


و سأعود الى وطنى فى حماية المصريين وساواصل عملى السياسي وسأواجه الاضطهاد وتعمد الايذاء والتشويه والتلفيق باستخدام القانون 


فحين ترشحت للانتخابات كان ذلك بناءً على رغبه المصريين وحين سأعود سيكون ذلك بناءً على رغبتهم وفى حمايتهم ومن أجل ان نعمل لمصر
 

و من المؤسف ان يتعرض عدد من خيرة الطيارين المصريين الذين ساهموا فى صناعة مجد نصر أكتوبر للمحاكمه فى يوم أحتفال القوات الجويه بعيدها
 

يوم ١٤ اكتوبر شهد بطولات مجيده للمقاتلين المصريين الجويين فى معركة غير مسبوقه ولم يكن العالم قد شهدها بعد الحرب العالميه الثانيه
 

و انهم يحاكمون ظلما الطيارين المصريين الابطال فى ذكري اليوم الذي اسقطوا فيه ١٨ طائره اسرائيليه رغبه فى تشويه تاريخ جيش مصر العظيم
 

اى تشويه مدبر ومتعمد لسيرة الابطال الجويين المصريين لن يخرج هذه المعركه الجويه الفريده من تاريخ المجد حين واجهنا هجوم ١٢٠ طائره اسرائيليه
 


و المصريون جميعا يتعرضون لخطر الارهاب فى سيناء وغيرها والمسيحيون ليسوا هم وحدهم الذين يواجهون تهديد العنف الدينى فى رفح 


حين يضطر مواطنون مصريون الى أن يتركوا بيوتهم قسرا او إضطراراً فإن هذا يعنى ان الدوله فشلت فى ان تحميهم وتأمينهم 


و الارهاب لايميز بين مسلم ومسيحى .. وتعمد الادعاء بان خطر الارهاب يستهدف المسيحين وحدهم فى رفح مردود عليه بما يتعرض له غيرهم
 

و الدوله تخل بوظيفتها ولاتقوم بدورها حين تتخلى عن حماية اى فئه من المصريين وحين تتراجع امام اى خطر يهدد اى مواطن فى اى مكان
 

اذا كانت قيادات الدوله تطالب وتناشد ولاتتخذ الاجراءات الصارمه لتأمين مواطنيها ايا ما كان دينهم فمن يكون اذن صاحب القرار ؟
 

ماحدث فى رفح من تهجير للمسيحين تكرر من قبل فى مناطق بالجيزه والعامريه وهو نوع جديد من الاضطهاد الدينى المشئوم والحكومه غائبه
 

و المسيحيون مواطنون مصريون لهم كل الحقوق فى ان يعيشوا فى أى مكان يختارونه ويحمى الدستور حقهم في الا يجبروا على ترك بيوتهم.
 


و أثناء حملتى للانتخابات الرئاسيه كنت منفتحا على كل التيارات والاتجاهات السياسيه باعتبار ان منهجى كان ولم يزل ( مصر للجميع ) 


اقرأ عديد من التصريحات عن اللقاءات التى سعى لعقدها معى رموز تيارات مختلفه وكثير منها يعترف بالوقائع ويدعى لها مبررات غير صحيحه غالبا
 

أن الذين قابلونى قبل الترشح للانتخابات جائوا للتعرف على افكارى وتوجهاتى والذين قابلونى اثناء الحمله الانتخابيه ناقشونى فى ملفات كثيره
 

لااريد ان اكشف تفاصيل كل اجتماعاتى مع ممثلي كل التيارات خصوصاً الذين سعوا الى لقائي لان للسياسه أسرارها وانا لن اتوقف عن السياسه
 

و أعرف ان هناك صراعات مستعره داخل جماعات واحزاب وان المتصارعين يستخدمون اسرار تلك الاجتماعات فى حروبهم السياسيه الداخليه
 

قابلنى الاخ حسن مالك مرتان ، الاولى فى حضور صديق مشترك وفى بيت هذا الصديق والثانيه جائنى فيها مالك الى بيتى بنفسه
 

و لم اطلب من الاخوان ان يدعموا ترشيحى للانتخابات وهذا ادعاء يجافى المنطق ويخالف موقع استضافتى لحسن مالك فى بيتى ساعتين
 

تم اللقاء مع الأخ حسن مالك قبل الاعلان عن ترشيحى للانتخابات الرئاسيه ولم اطلب دعم أحد أو لقاء احد وقد جاء لبيتى بتوجيه من قيادته
 

أن كل ماادعته جريدة الحريه والعداله بشأن هذ اللقاء كذب يجافى أبسط منطق وأختلاق ومحاولة هروب من الحقيقه بل وتلفيق تام 


أن لقاءاتى خلال الحمله الانتخابيه مع عناصر من الاخوان تمت فى بيتى غالبا وشملت رجال اعمال ورموز عائلات اخوانيه وليس منهم منشقين 


و مرة جديده قابلت كل ممثلى التيارات المصريه خلال حملتى الانتخابيه وكل ما يتم كشفه الان من الاخرين يثبت أننى عملت مع المصريين جميعا من أجل مصر
 

المصدر : الموقع الرسمى للفريق أحمد شفيق

ليست هناك تعليقات: