الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

خطة الأخوان في تصفية الجيش والشرطة لأكتمال مسلسل الأستيلاء على البلد

عمر عفيفي يكشف عن المتورطين في حادث سيناء

كشف ضابط الأمن المركزي المتقاعد والهارب إلى الولايات المتحدة الأمريكية عمر عفيفي عن اكتشافه مجموعة من الحقائق حول حادث سيارة الشرطة بوسط سيناء أمس مما أسفر عن مصرع 27 جنديا من جنود الأمن المركزي، وكان عفيفي قد نشر على صفحته أمس ما يشير إلى أن هذا الحادث ليس قدريا بل إنه مُدبر.



وكتب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) تفاصيل وحقائق فنية حول حادث اصطياد وإغتيال مجندي الأمن المركزي أن هناك مجموعة من الحقائق حول الحادث وذكرها فيما يلي:

1- صرح الدكتور احمد الأنصاري نائب رئيس هيئة الإسعاف بعدم وجود أي طلقات رصاص في جثامين القتلى أو المصابين ( ونحن نؤكد صحة كلامه فلم يتم إطلاق مباشرة علي الجنود داخل صندوق السيارة )

2- وصرح أيضا إن عدد القتلى ٢٤ قتيل و٢٧ مصاب ( ونحن نتفق معه في عدد القتلى الذي ارتفع اليوم ل ٢٧ قتيل ولكن نختلف معه في أعداد الجرحى لأنه تجاوز ٣٤ مصاب - علاوة علي قتيلين من القوات المسلحة أي كان موجود بالسيارة (أكثر من ٦٥ راكب بالسيارة )

3- قررت اللجنة الفنية المرسلة من النيابة أن هناك انفجار حدث للإطار الأمامي مما أدى إلى اختلال عجلة القيادة في يد السائق وانحدارها لمسافة ٧٠ متر ( ونحن نتفق أن العجلتين الأماميتين للسيارة انفجرا ولكن ليس قضاء وقدر وانما تم استهدافهما إما بطلقات أو بلغم ارضي وفي هذا المكان تحديدا ليقع الحادث للتخلص من الجنود )

4- هذه المنطقة مراقبة بالأقمار الصناعية علي مدار ٢٤ ساعة وبواسطة الكاميرات لأنها منطقة حدودية شديدة الأهمية ( فأين صور الحادث وشريط الفيديو والذي يمكن طلبه من إسرائيل او من قوات حفظ السلام الدولية )

5- الحمولة الزائدة للوري التي هي ضعف العدد المسموح به ساعد علي وقوع المزيد من الضحايا لأنهم قتل بعضهم البعض بعد استهداف السيارة وعجلاتها الأمامية في هذا المنحني

ووجه مجموعة من الاتهامات قائلا:

1- لاشك أن هناك جماعات تكفيرية أصبحت واقعيا هي التي تحكم سيناء الشمالية ووسط سيناء حاليا والضربات التي تم توجيهها فيما يعرف بالعملية نسر زادت من قوتها ولم تضعفها وهي تريد تأكيد سيطرتها علي كامل سيناء وهي جماعات وثيقة الصلة بالجانب الفلسطيني الذي تضرر جزئيا بغلق بعض الأنفاق التي تمدهم بالسلاح والذخيرة والمؤن والأدوية.



2- تلك الجماعات وثيقة الصلة بمنظمة حماس المصنفة دوليا بأنه تنظيم إرهابي دولي وان كانت حماس تحاول أن تبرئ نفسها من تهمة أنها منظمة إرهابية



3- محاولة النظام الاخواني إضعاف القوات المسلحة والشرطة بقدر المستطاع بل إن هناك نية لتخفيض أعداد القوات المسلحة وذلك لإفساح الطريق للمليشيات الاخوانية للسيطرة علي البلاد بالقوة المسلحة وإخراج الجيش والشرطة من المعادلة تماما وإنشاء ما يسمي بالحرس الاخواني مشابه للحرس الثوري الإيراني



مضيفا بالقول لاشك أن هناك تخطيط شبه عسكري للعملية للأسباب التالية:



1- الرصد ورفع الطريق واختيار المكان لاستهداف السيارة تم بإتقان هندسي شديد لاختيار الموقع في تفريغ الإطارات في هذا المنحني تحديدا لكي يتم سقوط السيارة بحمولتها مما يسبب اكبر قدر من الخسائر في الأرواح



2- الخبرة في العمليات واختيار تواجد القوات من الجنود داخل الصندوق وهو اضعف وقت للقوات لان من المعروف شرطيا أن اصطياد المجندين خلال نقلهم داخل السيارات الكبيرة(اللواري) هو اخطر وقت لأنهم يكونوا مشلولي الحركة وغير قادرين علي التحرك أو الدفاع عن أنفسهم وهو ما نسميه في علم عمليات الشرطة ( نقاط الضعف الحرجة للقوات ) وكنا دائما نحاول أن تكون هناك سيارتين لتامين الطريق عندما يتم تحرك القوات ( قول طريق ) وتكون سيارات التامين مسلحه.



التعتيم الإعلامي للحادث ومحاولة النظام ابتلاعه ما حدث من تعتيم إعلامي ومحاولة تصوير الحادث علي انه حادث سير قضاء وقدر للأسباب التالية



1- النظام الاخواني يسعي بكل الطرق لإحداث حاله نفسيه سيئة لدي الجنود ضد قياداتها لتضعف سيطرة القادة من الضباط علي الجنود



2- عدم قدرة القوات المتواجدة في سيناء علي التصدي لمرتكبي الجريمة لعدم إثارة الرأي العام وعدم إثارة الجنود بالمعسكرات أو تمردهم



٣-عدم تذكرة المصريين بمجزرة الجنود خلال شهر رمضان والتي يحاول النظام تمييع النتائج وحتى بعد شهرين من حدوثه لم تظهر أي نتائج لمرتكبيه.



وحاليا يتم تلفيق الاتهام لنقيب أو رائد قائد حملة المعسكر لتهدئة الأمور وليظهر انه المسئول عن التقصير ولا مانع من مجازاته بالاتفاق معه أنها تمثيلية أمام الرأي العام وبذلك يضيع دم الشهداء في المسلسل الإخواني المتكرر لتصفية جنود وضباط وأمناء الشرطة.

المصدر: محيط

ليست هناك تعليقات: