الاثنين، 17 سبتمبر، 2012

صباحي: مشروع المئة يوم يشهد حالة من الإخفاق



كتبت : فاطمة النشابي

 حمدين صباحي
تساءل حمدين صباحي، المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية السابقة، لماذا لم يتم استدعاء سفراء الدول التي أنتجت الفيلم المسيء للرسول الكريم من أجل "شفاء غليل" الغاضبين، وذلك خلال برنامج "ناس بوك" الذي تقدمه الإعلامية هالة سرحان على قناة "روتانا مصرية". 

وتابع: "لماذا لم يتم إنتاج فيلم يعكس حجم سماحة وعظمة الرسول (ص) يتم الرد به على الفيلم المسيء؟". 
وحول الموقف الرسمي من قبل الدولة في التعامل مع الفيلم، أشار صباحي إلى أنه كان موقفا ضعيفا، ولذلك عندما وجد الشعب هذا الرد الضعيف من الجانب الرسمي اتجهوا إلى التعبير بطريقة غاضبة، حيث أن من لا يغضب لدينه لا يستحق أن يكون لديه مشاعر. 

وأشار صباحي إلى أنه لا يتم نقل المعلومات عما يدور بداخل الجمعية التأسيسية للدستور بشكل به قدر من الشفافية، ولهذا لا يهتم بما يتم تسريبه إعلاميا، وأنه لا بد أن لا يكون هناك أي استثناءات بالدستور الجديد. 

وتابع أنه يجب البدء على الفور في حوار وطني وعاقل داخل المجتمع المصري، يتم التأكيد فيه للمصريين على أن لديهم الحق في اختيار مجلس الشعب ورئيس جديد، وذلك بعد إقرار الدستور الجديد. 

وأشار إلى أنه من حق عصام العريان، القيادي الإخواني، أن يصرح بأن حزب الحرية والعدالة سينافس على 100% من مقاعد البرلمان، مضيفا أن ذلك حق مشروع وطموح سياسي. 

وعن التيار الشعبي، أعلن صباحي أنه سيتم عقد مؤتمر التيار في ميدان عابدين يوم الجمعة المقبلة، مشيرا إلى رفض الداخلية عقد المؤتمر في الاستاد، وأن التيار الشعبي تم تأسيسه على دين بلا تعصب ووطنية مصرية وأهداف ثورة 25 يناير، وأنه يرحب بكافة التحالفات، وبالتحالف مع السيد عمرو موسى، مضيفا أن الثورة المصرية لم تمت ولم تُخْتَطَفْ، ولكنها لم تكتمل. 

وحول تقييمه لخطة المئة يوم التي تعهد بها الرئيس محمد مرسي، أشار إلى أن هناك حالة من الإخفاق التي يشهدها المشروع من وجهة نظره، مستشهدا بأزمة الوقود التي يشهدها الشارع المصري، وأنه إن تحقق أي من أهداف المشروع، فلابد أن يشعر به المواطن البسيط، مضيفا أنه لا يوجد مكان بمصر لا يشكو من أزمة البنزين. 
وأكد حمدين صباحي أنه يجب أن يكون هناك حساب على وعود المئة يوم، ولابد من محاسبة الرئيس في حالة تنفيذ أو فشل هذه التعهدات، خاصة أن هناك العديد من هذه الوعود لم يتم تنفيذها حتى الآن، منها استمرار البطالة في ظل ارتفاع الأسعار، وأن العدالة الاجتماعية بمفهومها غائبة حتى الآن. 

وأعلن صباحي أنه رفض أن يكون نائبا للرئيس محمد مرسي لأن برنامج صباحي الانتخابي الاقتصادي والسياسي واضح، ولن يتحقق في ظل تعيينه كنائب للرئيس مرسي، وأكد أنه موافق على أن يقوم الرئيس مرسي بتعيين محافظين من الإخوان، ولكن هناك مناصب في بعض المؤسسات لا يصلح منحها للإخوان المسلمين. 

وتابع صباحي حديثه: "إن مصر تحتاج لإجراءات سريعة لتحقيق العدالة الاجتماعية، وخاصة أنه تم استبدال رأسمالي يمسك سيجارا برأسمالي يمسك بسواك". 

وأكد صباحي أنه من الضروري أن يخرج الدستور لكل المصريين، على الرغم من أن اللجنة التأسيسية بها عوار كبير في التشكيل، وأعلن أنه على الرغم رفضه للتأسيسية إلا إنه سيدعمها بشكل كبير إذا خرجت بدستور للمصريين. 

وشدد على أن إدارة مصر لن تكون بلي الذراع، وأن المصريين لو وجدوا أن صباحي يصلح لحكم البلاد فإنه سيخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة. 

وحول مفهوم "أخونة الدولة"، أكد صباحي أن مصر لن يتم أخونتها، وأنه من حق الإخوان أن يحكموا البلاد، وتابع أنه لم يطالب الرئيس بإعادة الانتخابات الرئاسية، وأن ما صرح به فقط هو "إننا من حقنا أن نخوض انتخابات الرئاسة بعد الدستور"، خاصة أن مصر الآن أمامها تحدٍ كبير وهو صناديق الانتخابات المقبلة.




الوطن 

ليست هناك تعليقات: