الأربعاء، 20 يونيو، 2012

تزوير المطابع والأسلحة المضبوطة تضغط علي الإخوان لمنع استعراض القوة


حذر العقلاء والوطنيون في مصر من انفجار الأوضاع داخل البلاد اليوم الخميس عقب إعلان نتيجة الفائز في انتخابات الرئاسة، خاصة بعد اعلان المرشحين المتصارعين أحمد شفيق ومحمد مرسي فوزهما في الانتخابات في سابقة تعد الأولي من نوعها.

ومن المنتظر تأجيل إعلان النتيجة إلي غد «الجمعة» لإيجاد حل ومنع انفجار الأوضاع، خاصة أن هناك شائعة سرت أثناء مثول «الوفد» للطبع بالغاء انتخابات الرئاسة وإعادتها مرة أخري لامتصاص غضب أنصار المرشحين «شفيق» و«مرسي».. وسرت مخاوف شديدة بين جموع المصريين أقل ما توصف بأنها يوم رعب بسبب إعلان النتيجة أو إلغائها، والمصير الذي يتعرض له الوطن والمواطن.. ووصفت حركة 6 إبريل إعلان فوز شفيق بأنه يؤدي إلي حرب أهلية. وأكد أحمد ماهر منسق حركة 6 إبريل أن فوز شفيق يعني دخول البلاد في حرب أهلية ومعارك بين قوي الثورة والثورة المضادة.
وتنفرد «الوفد» بنشر تفاصيل أسود ليلة مرت بها مصر منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير.. شهد يوم «الثلاثاء» الماضي، حالة فوضي عارمة وانقسامات شديدة الحدة بين جموع المصريين، وانتابتهم مشاعر القلق والخوف بشكل لم يسبق له مثيل، خوفاً من وقوع انفجار مسلح بين القوات المسلحة وجماعة الإخوان المسلمين.. وفي الوقت الذي احتشدت فيه مئات الألوف في ميدان التحرير، واستعرضت جماعة الإخوان المسلمين قوتها في الميدان منذ الساعة السابعة وحتي منتصف الليل، كان المجلس العسكري يلتقي قيادات الإخوان وعلي رأسهم الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب الباطل.. وترددت أنباء عن حضور الدكتور محمد مرسي المرشح الرئاسي لهذا اللقاء، وتخلفه عن الحضور إلي التحرير طبقا لما أعلنه فيما سبق..
وشهد ميدان التحرير في ليلة «الثلاثاء» استعراضاً قوياً للإخوان، مصرين علي إلغاء الإعلان الدستوري المكمل، والتحدي لحكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان مجلس الشعب الذي أصبح منحلاً بقوة القانون. وأصرت جماعة الإخوان ومن ساندوها من التيارات الدينية الأخري وحركة 6 إبريل علي البقاء في التحرير حتي الاستجابة لمطالبهم.. وبعد منتصف الليل انسحب الجميع بصورة غير طبيعية بعد انتهاء لقاء «الكتاتني» مع «العسكري»، مما يؤكد صدور تعليمات إلي متظاهري التحرير بإخلاء الميدان فوراً.. وجاءت تصريحات الجماعة في صباح أمس «الأربعاء» لتنفي لقاء «الكتاتني» أو أي أحد من قيادات الجماعة مع «العسكري» بالمخالفة للحقيقة.
وعلمت «الوفد» أن لقاء «العسكري» مع «الكتاتني» تناول ثلاث قضايا مهمة، الأولي تتعلق بكيفية إعلان محمد مرسي فوزه في الانتخابات الرئاسية فجر «الاثنين» الماضي، في حين أن أعمال الفرز كانت مستمرة ولم تنته، والثانية قضية ضبط بطاقات التصويت المزورة لصالح «مرسي» في المطابع الأميرية التي تجري العليا للانتخابات الرئاسية تحقيقاً فيها، وعرضت الأمر برمته علي جهات التحقيق المعنية.. وأكدت أنباء أن الذين تم القبض عليهم بالمطابع الأميرية، اعترفوا علي قيادات بجماعة الإخوان المسلمين، أنهم قد منحوهم أموالاً باهظة في هذا الصدد وتداولت الأنباء أن المبالغ وصلت إلي الملايين وقيل إنها حوالي اثني عشر مليوناً.. أما القضية الثالثة فهي ترسانة الأسلحة التي ضبطتها وزارة الداخلية يوم «الثلاثاء» الماضي وكانت في طريقها إلي سيناء.. وبمجرد انتهاء لقاء «الكتاتني» مع «العسكري» انفض علي الفور حشد الإخوان في ميدان التحرير بصورة غير طبيعية رغم اصرارهم الشديد قبلها علي عدم مغادرة الميدان!.
وكشفت مصادر مطلعة لـ «الوفد» عن تكشير المجلس العسكري عن أنيابه لجماعة «الإخوان»، وحذرهم من مخالفة القانون وعدم احترام الشرعية، وعدم مبالاته بطريقة حشد الجماعة في الميادين.. وأكد المجلس العسكري وقوفه علي مسافة واحدة بين المرشحين الرئاسيين محمد مرسي وأحمد شفيق اللذين أعلنا فوزهما في الانتخابات بالمخالفة للقانون وعدم انتظارهما قرار اللجنة العليا للانتخابات المسئولة عن ذلك.
وشهدت ليلة «الثلاثاء» الأسود شائعة خبر وفاة الرئيس السابق حسني مبارك إكلينيكيا، والذي انتهي به الأمر إلي نقله إلي مستشفي المعادي العسكري، والتي وصفتها وزارة الداخلية فيما مضي بأنها تمثيلة لن تحدث!!.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - تزوير المطابع والأسلحة المضبوطة تضغط علي الإخوان لمنع استعراض القوة

ليست هناك تعليقات: