الأحد، 29 يناير، 2012

زواج عتريس من فؤادة باطل








بادئ ذي بدأ عتريس هو العسكر وفؤادة هي (( الجماعة )) .. !! ؟؟
وطبعا الرجالة هم اللي ينزلوا الميدان ميدان التحرير ولكن الجماعة لا يتواجدوا في الميدان لأن عندهم عذر قهري ومانع شرعي .. !! ؟؟
هاهي الأمور بدأت تتضح وتتكشف وأصبحت واضحة وضوح الشمس في كبد سماء الظهيرة أنها العلاقة العاهرة الداعرة والغير وطنية والغير شريفة بين حكم البيادة ( حذاء العسكر ) المتحالف مع حلف الشرّ الجديد وهو التيار الوهابي الفاشستي الارهابي الظلامي المتأخون .. !! ؟؟
فالتاريخ يعيد نفسة صورة طبق الأصل ولا تعلّم من التاريخ للأسف
فكما تحالف السادات مع هذا التيار الظلامي المتأخون في بداية حكمة لضرب العناصر الليبرالية واليسارية والناصرية وكانت النتيجة الحتمية هي قتل السادات علي أيدي هؤلاء الذين يستخدمون الدين في التضليل السياسي لأنهم لا يرضون بغير الحكم والسيطرة علية أي علي الحكم بديلا .. !! ؟؟
فمكر السادات ولكن كان هؤلاء المتحالفين معة خير الماكرين وأنتهي السادات الي مقبرة التاريخ مخرما مفرفرا في يوم عيدة ووسط جيشة علي مرأي ومسمع جميع انحاء العالم وكلنا يعرف هذة القصة بكل تفاصيلها وتداعياتها الكارثية علي مصر .. !! ؟؟
ولا ننسي قبل ذلك محاولتهم أغتيال عبد الناصر في ميدان المنشية بالأسكندرية لأنفرادهم بحكم مصر في بداية حكم العسكر سنة 1952 وباءت محاولتهم بالفشل وتم الزج بهم في سجون عبد الناصر نتيجة لذلك .. !! ؟؟؟
أنة تاريخ مخضب بالدماء وتاريخ يذكم الأنوف حيث الخيانة والتآمر علي مصر لأنهم لا يؤمنون بالأوطان حسب نظريتهم التي تقول (( طظ في مصر وابو مصر واللي في مصر )) كما أعلنها كبيرهم ومرشدهم وأمامهم علي الملأ نظير تحقيق أهدافهم الشيطانيةحيث الفكر الأممي التوسعي المبني علي القهر والتوسع والهيمنة والسيطرة تحت ستار الدين .. !! ؟؟
فهاي الخطة تقول خطة فتح مصر والتمكين منها بين العسكر والجماعة بعد 25 يناير الماضي
1 -
أجهاض أي مشروع ثوري حقيقي
2 -
الاتفاق علي أسم مرشح رئاسي (( يكون هلفوت أو دلدول أو تيس سياسي )) حيثيكون دومية في يد العسكر والجماعة وينفذ خططهم وافكارهم حيث هم وراءالكواليس
3 -
وضع حصانة من الموائمات القانونية للعسكر (( الخروج الآمن )) نظير سيطرة الجماعة علي الحياة البرلمانية
أنة حلف الشرّ الجديد حلف العسكر والظلاميين الجدد أي النازيين الجدد ولكن بعد الذي حدث أخيرا في الميدان ميدان التحرير وكل ميادين تحرير مصر يتضح أن
الثورةمازلت باقية والثورة تتحدي جبروت البيادة والدبابة الغاشمة وتتحدي كذلكقفل العقول الصدأ العفن الذي تفرضة الجماعة علي عقول المصريين لأن الثورة فاضحة لنظام تهلهل . تهلهل كلة . نظام العسكر ونظام الجماعة وأصبح الشعار في الميدان الآن أرفض الوصاية العسكرية أرفض الوصاية الدينية ولتحيا الحرية والمواطنة والكرامة والعدالةالأحتماعية .. !! ؟؟
طبعا صفقةالعسكر والجماعة حسب قسيمة الزواج العرفي بينهما الرابح هو الجماعة لأنهاتعلمت من أخطائها القديمة أما العسكر وهنا أعني تحديدا المجلس العسكري فهوأكبر الخاسرين وسيتعرض للخولع قريبا من الجماعة بعد ما أخذت الجماعة منشهوات وملذات وما تريد من المجلس العسكري .. !! ؟؟ فالجماعة هنا مثل الفتاة اللعوب تعرف من أين يؤكل الكتف وتصيب الهدف من اقرب نقطة واقصر طريق أما المجلس العسكري فهو مثل القروي الساذج الذي أبهرتة أضواء الحكم والغانيات المتخصصات في ألاعيب ودهاليز السياسة .. !! ؟؟
فهل سيكون مصير المجلس العسكري من مشيرة الي جنرالة كمصير ساداتة .. !! ؟؟ طبعاساداتة هنا تعني ( مبارك - السادات ) بسبب هذا الزواج الغير شرعي والتحالفالغير مقدس بينة وبين الجماعة علي حساب الوطن وآمال الوطن وأهداف الوطنالعليا فالخبرة والتاريخ يقول ذلك



فزواج عتريس من فؤادة باطل مش كدة ولا اية


الناشط الحقوقي د / فوزي هرمينا

ليست هناك تعليقات: