الاثنين، 23 مايو، 2011

تقسيم تورتة السلطة والأتفاق بين الجيش والأخوان



صفقات السلطة (1)
بقلم شادى المصرى
هل كان هناك صفقة بين العسكر و الاخوان المسلمين
مجرد تخمين مستنتج من الاحداث الجارية و التطابق فى التصريحات ان هناك صفقة خفية داخلية بين العسكر و الاخوان المسلمين على تقسيم التورتة (مصر)
الاول من ناحية التطابق فى التصريحات بين العسكر و الاخوان المسلمين و تصريحاتهم :-

اولاً تصريحات الطمأنينا:- الاسراع بأعلان الاخوان المسلمين على عدم ترشيحها مرشح لرئاسة الجمهورية و الظهور بالثوب الملائكى بانها لا تسعى الى الاغلابية البرلمانية (هذة التصريحات قبل الاستفتاء على التعديلات الدستورية)
وهذة التصريحات نفسها كانت للجيش من البداية انة لا يرغب فى طول المدة لرئاستة البلاد و ان لة مهام يريد ان يرجع اليها و هى الحدود و الثكانات

ثانياً تصريحات الاستكفاء :- انفصال الاخوان المسلمين عن الثوار جميعاً و حركات 6 ابريل و كلنا خالد سعيد و جميع من كانوا ينادوا فى الميدان بالدستور الجديد للبلاد و الاستكفاء بالتعديلات الدستورية
وهذة التصريحات نفسها كانت للجيش و انفصالة عن اهداف الثورة و عن الثوار الذى يدعى حمايتهم هم و ثورتهم فى سقوط نظام بدستورة و الاستكفاء بالتعديلات الدستورية

ثالثاً تصريحات التجييش :- اسرار الاخوان المسلمين على القول بنعم للتعديلات و تجيش الشعب المغيب بالشعارات الدينية (القول نعم و اجب شرعى -نعم للة و لا للشيطان..الخ )الى هذا و التحالف الغريب بينهم و بين السلفيين
وهذة التصريحات نفسها كانت للجيش و لكن عن طريق شعارات (نعم للاستقرار - نعم لدفع عجلة الانتاج - نعم لتسليم البلاد)
رابعاً تصريحات الرفض :- اسرار الاخوان المسلمين على رفض الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية
وهذة التصريحات الرافضة نفسها كانت للجيش انة يرفض هذا و سنعلم بعد قليل لماذا

كل هذا التطابق فى التصريحات يجعلنا نذهب الى ان هناك اتفاق خفى داخلى بين العسكر و الاخوان المسلمين على تقسيم تورتة الحكم كيف ؟ و لماذا ؟ سنرى :-

كيف بالنسبة للاخوان :- نجاح نعم على التعديلات الدستورية بمساعدة العسكر جعل الاسراع بالانتخابات البرلمانية فى مصلحة الاخوان المسلمين لما لها من ترتيب مسبق و استعداد قوى ووجود فى الشارع المصرى ذو الاغلابية الامية (ثقافة و دين) و هذا يجعل حصولهم على اغلبية فى مقاعد البرلمان عملية فى منتهة السهولة هذا ظهر مع اعلانهم عن رغبتهم فى الحصول على 50% من البرلمان و سهولة الاستحواذ على نصف التورتة و هى تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الاخوان المسلمين

كيف بالنسبة للعسكر :- نجاح نعم على التعديلات الدستورية و الاعلان الدستورى ذو ال63 بند الذى يعطية صلاحيات رئيس الجمهورية و عمل الانتخابات الرئاسة بعد الانتخابات البرلمانية يضمان لنفسة
اولاً انة الرئيس الفعلى للبلاد فى وقت الانتخابات البرلمانية و عدم استطاعة الاخوان لخيانتة .
ثانياً يعطية الوقت الكافى لامتصاص غضب المصريين الرافضيين للحكم العسكرى الذى عانا منة لمدة 59 سنة من ايام ثورة سنة 52 و طابهم الحكم المدنى
ثالثاً يعطية المدة الكافية فى عمل قاعدة لة فى صفوف الشعب المصرى عن طريق اظهار البطولات
بسحق قوى الظلام من المتشددين( الذى اذهب الية فى تحريكهم من الاساس) و بهذا السحق فقد أخذ اصوات الاقباط (لهدمهم و حرقهم الكنائس) و الصوفيين (لهدمهم الاضرحة) و بعض المسلمين الذين يرونهم يشوهون صورة الاسلام السمح
و عن طريق سحق البلطجية و بهذا فقد ضمن اصوات الشعب المصرى الباحث دائماً عن الاستقرار و طمانينا
ارسال تصريحات للشعب عن انتهاء المخزون من القمح و فى المواد التموينية و نقص فى المواد البترولية و نقص فى الاحتياطى الاجنبى مما يبث فى نفوس الشعب الخوف و طلب سرعة الانتهاء و اختيارهم للبطل الذى سيرشحة الجيش
و هذا نصف التورتة الثانى
و لكن هل سيستمر هذا التحالف بين العسكر و الاخوان المسلمين
و هل سيسمح اللة بهذا
هذا ما سنبحث عنة فى تكملة الموضوع

ليست هناك تعليقات: