الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

رداً على مقال محمد عبد القدوس "سؤال واحد للأقباط فى عيدهم"ه


جورج فايق
كتب الكاتب الأخواني | محمد عبد القدوس مقالاً بعنوان ( سؤال واحد إلى الأقباط في عيدهم )و كان السؤال (أيهما أفضل لكم ولمصر كلها.. بقاء الشريعة في الدستور وفي ظلها يكون المصريون جميعهم علي قدم المساواة دون تفرقة بين مسلم وقبطي؟.. أم الدخول في نزاع عنيف مع الأغلبية المسلمة لإلغاء تلك المادة بحجة المساواة؟.. وهي بالتأكيد لن تتحقق ما دام كل طرف يتربص بالآخر والبلد مقسومة نصفين!)
بداية يا أستاذ محمد لا أدري هل سؤالك هذا مجرد سؤال تريد أن تعرف إجابته منا أم هو تهديد منك ومن جماعتك لأقباط مصر ؟
بصراحة أنا أجد لغتك تتنافى مع مجرد كونه سؤال عادي فهذا تهديد واضح و صريح للأقباط ، إما التسليم بوجود هذه الشريعة العنصرية من ضمن مواد الدستور المصري أو الدخول في نزاع عنيف مع الأغلبية المسلمة و هذا واضح جداً في قولك نزاع عنيف
وأريد أن أقول لسيادتك و لجماعتك شيئاً :-
أن الأقباط لا يتربصون بالمسلمين كما ذكرت في مقالك التهديدي و لكن جماعة الأخوان المسلمين التي تنتمي لها و الشهيرة بجماعة ( طظ في مصر ) و السلفيون الأرهابيون هم الذين يتربصون بالأقباط و يتحرشون بهم فيهدمون كنائسهم و يقطعون ودانهم و ألى أخره من تلك الأعمال الهمجية
و أريد أن أسأل سيادتك سؤال :- لما قامت جماعتك الغير موقرة بالأشتراك مع السلفيون في تهييج الناس في محافظة قنا للتظاهر ضد المحافظ القبطي الوحيد
ثم أنسحبت جماعتك من هذه المظاهرة بعد أن ولعت الدنيا هناك ؟ هل هذه المساواة التي يؤمن بها محمد عبد القدوس و جماعة الأخوان المسلمين
أن كان الجميع على قدر المساوة في وجود شريعتك السمحة لما ترفض شريعتك أن يتولى غير مسلم أو أمرأة الحكم في مصر حتى و أن كان هذا الأمر نظرياً فقط فهو لن يحدث في مصر
سؤال أخر لسيادتك :-
لما قامت جماعتك الغير موقرة بعقد صفقات مع الحزب الوطني و كان أخرها مع عمر سليمان للأنسحاب من ميدان التحرير مقابل أعتراف بشرعيتها و تكوين حزب لها ؟ ألم يكن وقتها حسني مبارك فرعون ؟ أم أنكم تبحثون فقط عن مصلحتكم بغض النظر عن مصلحة مصر و لما لا ألم يقل مرشدك السابق ( طظ في مصر)
لما قامت جماعتك المراوغة بخيانة إئتلاف الثورة و التصويت بنعم متفقين في ذلك مع الحزب الوطني و السلفيون ؟
لما قامت جماعتك بعمل بوسترات و لافتات و تعيين شباب للجان الأنتخابية حرصاً منكم على الموافقة على التعديلات الدستورية ليتم الأنتخابات سريعاً ليكون مجلس الشعب مكون منكم أنتم فقط و من أعضاء الحزب الوطني المنحل فقط لأنكم أنتم الفريقان الوحيدان الجاهزان لهذه الأنتخابات و الف مبروك عليكم وعلى السلفيون و أعضاء الوطني المحظور غزوة الصناديق
سؤال أخر لك يا أستاذ / محمد عبد القدوس
كيف في ظل شريعة عنصرية لا تساوي بين المسلم و غير المسلم أو بين الرجل والمرأة يكون جميع المصريون على قدم المساواة كما تزعم أنت ؟
كما أرجو أن توضح لنا سيادتك موقف جماعتك من البهائي و البوذي و الملحد و .... و غيرهم
أن شريعتك لا تؤمن الأ بثلاث ديانات و المصريين لا يمكن أن يكونوا خارج هذه الديانات و هكذا يتم تصنيف المواطنين
المسلم مواطن درجة أولى
المسيحي مواطن درجة ثانية
اليهود تم طردهم و الحمد الله من أرض مصر و لا نحتاج إلى تصنيفهم
البهائي و البوذي و الملحد ...... هؤلاء يجب أن يستاتابوا حسب شريعتك 3 أيام ثم يقتلوا أو يصلبوا على الخوازيق هذه هي قدم المساواة الموجود في شريعتك

و أخيراً تقول :-إذا سألني أحدهم ما العمل إذا لم تتحقق المساواة الكاملة التي ننشدها في ظل الشريعة؟.. أقول لهم علي الفور: »يبقي فيه حاجةغلط« في التطبيق وسأنحاز لكم في إصلاح هذا الخلل.
أي أن إذا طبقت شريعتك و لم تحقق العدالة و الرخاء و التقدم المنشود و بالطبع هذا ما سوف يحدث فلن تعترفوا بفشل شريعتكم و أنما فقط ستقروا ان هناك خطأ في التطبيق و ما أدرانا أنه خطأ تطبيق و ليس خطأ في النظرية بكاملها؟
لكن كيف تكون النظرية خطأ فهي نظرية سماوية في أعتقادكم ؟
و هذه هي الدولة الدينية دولة شريعتها و قوانينها منزلة لا خطأ فيها .

ليست هناك تعليقات: