الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

التعصب الإسلامي الأعمى وخراب مصر

ما يحدث بمحافظه قنا الآن مؤشر دولة مصرستان القادمة التي يُرفض فيها كل من هو غير مسلم بغض النظر عن الموهبة او الكفاءه او الصلاحية او غيرها , فالمحافظ الذي لم يتسلم عمله بعد قوبل بالرفض من الامه السلفيه الجاهلية والاخوانيه الرجعية ليس إلا لانه نصراني , وبما أنه نصراني فهو بذلك لا يصلح , لان مصر دوله إسلاميه على حد زعمهم .
ولنا في افغاتستان و إيران وباكستان وغيرها من الدول الإسلامية إسوة سيئة للدولة الدينية , فهم منبع التطرف والإرهاب والتخلف وعدم قبول الآخر ولم يرى الغير مسلمين في هذه الدول خيار آخر سوى خيار الهجرة وترك الاوطان , فما يحدث في مصر الآن هو نموذج مبسط لما حدث في العراق مؤخراً وفي تركيا عام 1915 م حينما قام الاتراك بالإباده الجماعية للأرمن وكانت مذبحة الأثنين مليون شهيد , هذا بخلاف التهجير القسري لما تبقى من الأرمن , وما سيحدث في مصر بطريقه او بأخرى فهو لن يخرج عن ثلاث خيارات للأقباط:
  1. دفع الجزية عن يد وهم صاغرون
  2. الإباده الجماعية للأقباط
  3. إستقلال الأقباط وتقسيم مصر لدولتين

وأظن ان الخيار الثالث هو الخيار الانسب في حال قيام دولة مصرستان وكما يقول المثل "شيل ده عن ده يرتاح ده من ده" , وهذا هو السيناريو المتوقع لمصر في الفتره القادمه لان الجماعة السلفية و جماعة الاخوان لن يهدؤا إلى بخراب مصر , فهل سنكون كالعراق أم كالسودان؟ وهذا البلاء السلفي الاخواني الذي إبتليت به مصر بعد الثورة لن يترك مصر إلا خراباً .
وقد حذرنا مراراً وتكراراً شباب الثورة من ركوب الموجة وسرقة الثورة بواسطة التيارات الإسلامية في حال تنحي الرئيس السابق ولم ينصت احد , والذي يحدث اليوم ما هو إلا مؤشر دولة مصرستان الجديدة التي ستلعن الحرب على إسرائيل في القريب العاجل وسيتدخل الغرب لصالح إسرائيل وتصبح مصر كالعراق .
أما بخصوص تطبيق الحدود بالشريعة , فأريد ان أتسائل ما هو حد الكذب بالإسلام؟ ومن سيطبقة ؟ فالإخوان الكاذبون قالو وقت الثورة أنهم مع الدولة المدنية و ان أجندتهم مدنية خالص ومع الثورة , واليوم يقولون تطبيق الشريعة و إقامة الحدود بعد إمتلاك الأرض! أليس هذا كذب بيّن؟ فمن يحاسب هؤلاء على كذبهم؟ هل هم سيحاسبون انفسهم بالشريعة؟
إن مصرستان ستكون بداية نهاية مصر و تاريخها العريق لأن اخطر التيارات على المجتمعات هي التيارات الدينية وخاصة الإسلامية لأنهم بارعون بالإرهاب والسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة و الحشد الجماهيري وغسيل العقول

ليست هناك تعليقات: