الجمعة، 22 أبريل، 2011

بيان الأب يوتا عول أعتداءات المسلمين على الأقباط

أن الاعتداءات المستمرة فى جميع انحاء الجمهورية من المسلمين على الاقباط هى استمرار للاعتداءات التى قام بها المسلمون ضد الاقباط منذ اليوم الاول لغزوهم لمصر منذ 14 قرنا وحتى يومنا هذا وهذه الاعتداءات هى دليل دامغ على أن الاسلام دين بعيد كل البعد عن السلام والتعايش السلمى اوالتسامح ودليل على أن عنف المسلمين ليس فى مصر وحدها انما فى جميع انحاء العالم هو عنف مستمد من العقيدة الاسلامية وهو من ثوابت الاسلام ومرجعه واسانيده هو العبارات القرآنية التى تدعو الى القتل والقتال وأرهاب وأستحلال محرمات ومقدسات من لايؤمن بالاسلام وأن كل انسان منصف لابد أن يؤكد هذه الحقيقة والتى تؤكدها ايضآ الاعتداءات التى تقع من المسلمين ضد المسيحيين فى منطقة الشرق الاوسط وايضآ اعتداءات المسلمين ضد اتباع مختلف الديانات وايضآ تؤكدها كل الحوادث الارهابية التى قام بها المسلمون فى جميع دول العالم وأن سبب قيامهم بهذه الاعمال الارهابية دافعه دينى من اجل الاسلام والمسلمين


اننا نؤكد لجميع المصرين أن المجلس العسكرى ومعه الجيش المصرى ومجلس الوزراء ورجال الامن والقضاء مسئولين مسئولية كاملة امام العالم كله وامام التاريخ وأمام الاجيال القادمة من شعب مصر عن الخراب والدمار الذى سيحيق بمصر هذا البلد الحبيب والغالى على نفوس الاقباط جميعآ بسبب التواطؤ المفضوح مع المسلمين المتطرفين على اختلاف اتجاهاتهم وجماعاتهم سواء جماعة الاخوان المسلمين او الجماعات السلفية اوجماعة انصار السنة المحمدية وغيرها من الجماعات التى هى فى الحقيقة جماعات ارهابية واجرامية تريد العودة بالشعب المصرى الى الوراء 14 قرنا لتقليد ومحاكاة العنف والاجرام والجهل والتخلف وانتهاك حقوق البشر عن طريق تطبيق القوانين والشريعة الاسلامية الهمجية التى لايقبل بها اى انسان عاقل او متحضر يأمل فى غد مشرق له ولاولاده من بعده


أن حوادث القتل والخطف والسلب والحرق والترويع الذى يتعرض له الاقباط فى عصرنا هذا هى تقليد لنفس الاسلوب الاجرامى الذى اتبعه المسلمون الاوائل ضد المخالفين لهم فى العقيدة لذلك نحن نؤكد أن جميع الاقباط داخل مصر وخارجها لايمكنهم ابدآ الاقتناع او التصديق بأن من يقومون بارتكاب هذه الجرائم ضدهم هم بعيدين عن الاسلام بل العكس هو الصحيح وهو انهم الاكثر فهمآ وتطبيقآ للاسلام ومبادئه وشريعته


لذلك فأن مطلب الاقباط العادل بابعاد الاسلام والشريعة الاسلامية عن الدستور وعن السياسة وعن نظام الحكم كان مبنيآ على حقيقة أن الاسلام والشريعة فيه مايكفي للاستناد عليه من الجماعات الاسلامية لتبرير الجرائم والاعتداءات وانتهاكات حقوق الاقباط وكل الاحداث والتصريحات التى تحدث على الساحة المصرية حاليا تؤكد صحة هذا الطرح من جانب الاقباط ... اننا نؤكد أن المسئولين فى الدولة بأمكانهم منع الاعتداءات على الاقباط لكنهم عن عمد وعن قصد تركوا الاقباط فريسية لهذه الاعتداءات بل أن الامن والجيش اشترك فى هذه الاعتداءات سواءكان ذلك مباشرة اوباساليب اخرى مكشوفة ومفضوحة امام اعين جميع الاقباط


أننا نؤكد تواطؤ جميع المسئولين واصحاب القرار فى الدولة ضد الاقباط وذلك بعدم حمايتهم من الاعتداءات وايضآ بعدم معاقبة من يقومون بهذه الاعتداءات رغم أنهم يهددون الاقباط علانية وحتى فى وسائل الاعلام ولو قام المسئولين المسلمين بمحاسبة هؤلاء وتطبيق القانون عليهم لما كثرت هذه الاعتداءات على الاقباط الذين يعانون ايضآ من ظلم تطبيق القانون عليهم فقط وفى اغلب الاحوال يكونون ابرياء تمامآ


لذلك اننا نحذر الجميع أن مصر متجهة لمنحدر خطير مدفوعة اليه من المجلس العسكرى ومجلس الوزراء والجماعات الاسلامية مما يعرض امن وسلامة مصر والمصريين جميعآ للخطر وذلك عن طريق الضغط على الاقباط بواسطة الاعتداء عليهم مما سيدفعهم للجوء للعنف مهما كانت الخسائر والنتائج


اننا نطالب الدولة بحماية الاقباط وهى قادرة على ذلك رغم انها لاتفعل لان البديل هو تدخل المجتمع الدولى وطلب الحماية الدولية للاقباط.... لانه اما أن الدولة قادرة على ذلك وعليه يجب استقالة المجلس العسكرى والحكومة (وتسليم الحكم لرئيس المحكمة الدستورية العليا وهو المفروض قانونا وحسب الدستور ان يتولى الحكم لان قرار الرئيس السابق بتسليم الحكم للمجلس العسكرى قرار باطل وكان الغرض منه عقد صفقة مع المجلس وتمت بالفعل ) لذلك يستوجب هذا مساءلتهم ومحاكمتهم بتهمة تعريض امن وسلامة مصر للخطر وهى خيانة عظمى .... وأما أن المسئولين فى الدولة عاجزين عن حماية الاقباط وبالتالى عليهم القبول بمبدأ الحماية الدولية للاقباط


اننا نؤكد أن الجيش المصرى عندما تخلى عن واجبه الاساسي فى الدفاع عن امن مصر تسبب هذا الجيش فى اسؤا هزيمة اونكسة عرفها جيش من جيوش العالم فى عام 1967 لذلك اننا نحذر أن اسلوب الجيش فى وقتنا الحالى سيؤدى الى نكسة وهزيمة اشر وانكى من الاولى بل خراب وضياع وربما زوال الدولة المصرية من على الخارطة بسبب التعامل الخاطئ مع الاعتداءات التى تقع ضد الاقباط


اننا لدينا معلومات مؤكدة انه من احد اسباب تواطؤ الجيش مع الاخوان والجماعات الاسلامية هى أن تنظيم الاخوان استطاع اختراق منظومة المعلومات فى معظم المواقع الحساسة ونعلم انه بجانب أن الجيش مخترق من الاخوان كتيار دينى نعلم ايضآ أن معلومات هامة وقعت لدى جماعة الاخوان المسلمين مسلطة على رقبة بعض قادة الجيش ومنها على الخصوص حسابات لاموال منهوبة وفساد فى المؤسسة العسكرية ..... الخ وهناك صفقة متبادلة ولهذا السبب لم يطالب الاخوان ابدآ المشير بالاستقالة كاحد اهم اعمدة النظام السابق والذى لايعلمه الشعب المصرى أن الجيش وخاصة المشير طنطاوى كان سببآ رئيسيآ فى استمرار حكم حسنى مبارك حتى مطلع هذا العام


اننا كاقباط نرفض أن نكون كبش فداء بين تزاوج الفساد مع الدين وهذا هو ما حادث حاليآ ونؤكد لكل من خرج فى احداث 25 يناير انه تعرض لخديعة من الجيش والجماعات الاسلامية كما نؤكد للجميع أن المشير طنطاوى لم يكن يحمى الثورة انما حمى الاخوان فى سفقة سرية ( لحماية نفسه من مصير رجال النظام السابق ) كما نؤكد للجميع أن المشير تعمد التباطؤ فى محاسبة الفاسدين من النظام السابق لانهم ايضآ لديهم اسرار فساده لذلك ترك لهم الوقت الكافى لترتيب اوراقهم واموالهم وممتلكاته


اننا نؤكد أن الشعب المصرى تعرض لاكبر خديعة من المشير طنطاوى والاخوان المسلمين وسوف تثبت الايام صدق كل حرف فى هذا البيان .... اننا نؤكد لجميع الاقباط انهم يتعرضون لمؤامرة بشعة من المجلس العسكرى ومجلس الوزراء ومختلف الجماعات الاسلامية ولقد تعمدوا وضع اللواء عماد ميخائيل محافظآ لقنا وحركوا التيار الاسلامى حتى لايطالب الاقباط بحقهم فى المناصب ...... الخ اننا ندين هذه المؤامرة على الاقباط ( كما اننا ناسف لموقف الوزريين القبطيين منير فخرى عبد النور وماجد جورج وكان الاولى بهم ان يتقدموا باستقالة من الحكومة احتجاجآ على الاساءة الموجهة الى حق الاقباط فى المناصب والذى يعترض عليه التيار الاسلامى بكل وقاحة وعدم احترام للاقباط والاعلان علانية على اعترضهم على تولى قبطى منصبآ عليهم ) ونؤكد أن احدآ من الاقباط لن يرضخ للضغوط ولن يستسلم للامر الواقع ولن يتوقف الاقباط عن المطالبة بحقوقهم مهما تعرضوا للعنف والارهاب والمؤامرات


اننا من خوفنا على بلدنا نؤكد أن مصر فى خطر حقيقي وأن الجيش مسئول عن قيام بعض المشايخ بالاخلال بالامن عن طريق دعوات وتهديدات موجهة للاقباط كما حدث من احد الشيوخ وهو المدعو الزغبي بالتهديد بالهجوم على الاديرة ( والغرض واضح هو قتل رهبان هذه الاديرة ) وهذه دعوة خطيرة يتحمل المشير طنطاوى شخصيآ والجيش ومجلس الوزراء والنائب العام مسئولية عدم القبض على هذا الشيخ وعدم تقديمه لمحاكمة عاجلة ..... ونؤكد انه ازاء الوضع المأساوى الذى يعيشة الاقباط انه لم يعد امام الاقباط جميعآ سوى التصدى بكل قوة وحسم وعنف لاى اعتداء على الاديرة والكنائس واملاك الاقباط مهما ادى ذلك الى ازهاق الارواح ونؤكد انه اذا تم الاعتداء على الاديرة فأن على الاقباط الاعتداء على المساجد وأولها الجامع الازهر ونؤكد أن من حق الاقباط الذين تحرق منازلهم اومتاجرهم احراق منازل ومتاجر المسلمين اننا نؤكد أن السبب الاساسي لاستمرار الاعتداءات على الاقباط هو أن الاقباط لايأخذون حقهم فى الاعتداء على المسلمين وهنا انا اناشد كل قبطى يتعرض للاعتداء بأى شكل من الاشكال أن يدافع عن نفسه ويرد على الاعتداء .... وايضآ على الاقباط الذين يتعرضون لاحراق منازلهم فى القرى والمدن التوحد والتجمع مجموعات واحراق جميع منازل القرية والمدينة حتى يتساوى الجميع وحتى لايكون هناك غالب ولا مغلوب فعندما يخسر المسلمون منازلهم ومتاجرهم وحقولهم لن يقتربوا مرة اخرى من منازلكم ومتاجركم وحقولكم .... لاكن لانهم فى كل مرة يعتدون عليكم ولايخسرون شيئآ بل يسرقونكم قبل احراق املاكم فهم يكررون اعتداءاتهم عليكم ..... أن الحل فى ايديكم وليس فى يد المجلس العسكرى ولا الحكومة ولا القانون ..... لان القانون يطبق ضدكم لصالح المعتدين ..... افعلوا ايها الاقباط ما يتوجب عليكم فعله ولو مرة واحدة وهى أن تتساوى كفتى الميزان ويخسر المسلمون كما يخسر الاقباط ساعتها ستجدون المسلمون اول من يخشي من حريق فى منزل احد الاقباط حتى لو كان بسبب الرياح حتى لاتحرق منازلهم ..... اننا نؤكد أنه كما أن المسلمون قادرون على قطع الطرق واشعال النيران والاعتداء على الاخرين فالاقباط ايضآ قادرين على ذلك بل اننى اؤكد أن عليهم من الان فصاعدآ مقابلة العنف بالعنف وعليهم فعل ذلك لانهم ليست لديهم اى طريقة اخرى حتى لو احترق كل شبر من ارض مصر فأن الجميع سيكون مصيرهم واحد


اننا نتهم المشير طنطاوى والمجلس العسكرى ومجلس الوزراء بالتعمد فى اطلاق سراح الارهابيين من الجماعات الاسلامية من السجون والمعتقلات بغرض ايذاء الاقباط وترويعهم وارهابهم وللمزيد من الاعتداءات الموجهة ضدهم وضد كنائسهم .... اننا نطالب المشير طنطاوى عدم ارسال اى مندوب عنه او عن المجلس العسكرى الى الكاتدرائية ليلة العيد وكذلك مجلس الوزراء وكافة المسئولين واطالب الشعب القبطى طرد اى مسئول مسلم يحضر ليلة العيد واطالب شعب الكنائس فى الخارج طرد السفراء المصريين الذين يحضرون الى الكنيسة ونطالب اخوتنا اقباط الخارج بترتيب مظاهرات يتم فيها محاصرة السفارات المصرية وفضح ما يحدث ضد الاقباط اننى اكرر تحذيرى لاى مسئول مسلم مهما كان منصبه من الحضور فى اى كنيسة ليلة العيد لان الاقباط غاضبون جدآ من الاعتداءات الواقعة عليهم ولن يكون مرحب به وسيلاقى هتافات واستنكارات من الشعب القبطى فلا داعى للحضور لان الاقباط لن ينطلى عليهم الخداع ابدآ كما اننا نطالب السيد منير فخرى عبد النور وزير السياحة والسيد ماجد جورج وزير البيئة بتوضيح موقفهما لكافة الاقباط بخصوص الاعتداءات المستمرة من المسلمين على الاقباط وهذا مطلب للشعب القبطى ونخشي ان يفقد هذين الوزرين احترام الشعب القبطى اذا لم يعلنا عن موقفهما بوضوح تام امام الشعب القبطى كما اننا نطالب الدولة وخاصة المثقفين باتخاذ خطوة جريئة دون الخوف من المجلس العسكرى او الجماعات الاسلامية لانقاذ مصر عن طريق الاعتراف بالجرائم والانتهاكات فى حق الاقباط والاعتذار عنها وتقديم وثيقة يتفق فيها الاقباط والمسلمون على حقوق كل طرف


اننا نحذر الجميع بأن حربآ اهلية وشيكة الوقوع فى مصر ستحرق الاخضر واليابس وسيكتوى بها الجميع بسبب الاعتداءات الموجهة للاقباط ... وسيدفع ثمنها المسلمون مع الاقباط وليس من العدل أن يعيش اطفال الاقباط فى رعب بينما يعيش اطفال المسلمون مع لعبهم فأما يشعر الجميع بالامان واما يفقد الجميع الامان ونحن فقدنا الامان من زمن بعيد وعلى المسلمين ان يجربوا ان يروا علامات الرعب والخوف على وجوه نساءهم واطفالهم كما يراها الاقباط ... كما احذر الخائنين من الاقباط انه ان الاوان ان يكفوا عن خيانتهم للشعب القبطي وان يتوقفوا عن مجاملة المسلمين والهجوم على الاقباط المدافعين عن حقوق الاقباط ونقول لهؤلاء المحسوبين على الاقباط ان غضب الاقباط عليكم وصل الى زروته فتوقفوا عن ايذاء الشعب القبطى او عليكم ان تتحملوا عواقب خيانتكم للاقباط ونحذر بالاخص اذا كان من بين هؤلاء احدا من رجال الدين الاقباط فان غضب الاقباط عليه سيكون سبعة اضعاف


هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط










الاب يوتا







هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

هناك القليليين ممن يتفقون مع رأي الأب يوتا ولهم وجهة نظرهم, حيث أن المسلمين الأرهابيين جبناء لا يعتدون إلا على الضعفاء أو دون أن يكشفوا عن نفسهم وينكرون فعلتهم للأقوياء خوفا من أنتقامهم, كما يحدث مع أسرائيل, فهم يؤمنون بمبدأ العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم, وإذا ما طبق هذا المبدأ عليهم فأنهم سيحجمون عن كثير من أفعالهم, وأنا شخصيا لن أقف متفرج لو حدث أعتداء على دير أو كنيسة بأي حجة أو عذر وأطالب بتكوين مجموعات كوماندوز للدفاع عن المسيحيين وكنائسهم وممتلكاتهم والدفاع عنها, وحق الدفاع مكفول به في جميع الدساتير العالمية