الجمعة، 11 فبراير، 2011

مسيحيون بين شهداء ثورة شباب مصر

لم يقتصر تقديم الشهداء في الثورة المصرية على المسلمين فقط, إذ كان بين الشهداءشباب مسيحي ليختلط دم المسيحي والمسلم في مشهد بديع جديد من مشاهد الثورة الجميلة التي رفعت الذل والهوان عن كل مصري
كانت مفاجأة أن يعلن الأعلامي حسين عبدالغني في أحتفالية "يوم الشهيد" يوم الأحد الماضي من على منصة الأحتفال أن أحد الشهداء في الثورة شاب مسيحي الديانة هو "مينا ناجي" الذي توفى إثر تعرضه لثلاثين شظية من رصاص قوات الأمن التي أعتدت على المتظاهرين في الميدان.
ولم يكن مينا هو المسيحي الوحيد الذي يقتل في أرض الميدان, ذلك أن هناك مسيحيا أخر هو "فؤاد سليمان أسعد عبدالملاك" أستشهد أيضا إثر تعرضه لثلاث رصاصات في الصدر والقدم اليسرى بحسب صديقه أحمد الذي وضع على صدره لافتة تتحدث عن "مينا" الذي شارك في الثورة بأعتبارها ثورة كل المصريين, ويبدو أن الأيام المقبلة ستكشف المزيد من المفاجأت فيما يتعلق بإسهام المسيحيين في الثورة المصرية سواء على المستوى للشهداء أو للمصابين أو حتى المشاركين

ليست هناك تعليقات: