السبت، 25 سبتمبر، 2010

تفسير للأنبا بيشوي عما قاله ولم يكن يسئ به للمسلمين بل كان حديث بين أصدقاء

اعلن الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ توبته على الهواء عن اساءته للقرآن وقال لبرنامج 48 ساعة : لم أقصد الاساءة وحدث تحريف لكلامي ..قال : كنت في منزل السفير المصري في قبرص بدعوي من سيادته ومعه رجال السفارة والملحق العسكري منذ عدة سنوات وسألني عن تفسير بعض الأمور المسيحية... واستعنت أنا ببعض النصوص القرآنية للإيضاح فقال لي إن النصوص القرآنية تؤيد العقيدة المسيحية، وقلت له أنا ان هناك نص لا يؤيد العقيدة المسيحية وقلت له النص ، كما أن به تكفير للمسيحية، وجميع المسيحيون لن يوافقوا عليه فقدم الملحق العسكري "المسلم" شرحا لهذا النص من خلال شرحي وفي نهاية حديثه قال إن هذا النص مقصود به شيء آخر غير ما تقصده، فهل تقبل هذا التفسير، قلت أقبله جدا فقال اعتبره كذلك فقلت سأعتبرها كذلك في حال اتفاق الكل عليه....

وأشار الأنبا بيشوي إلي أنه من خلال الحوار بين الأصدقاء يمكن لكثير من الأمور المختلف عليها أن يتم حلها، ولا يمكن فهم ذلك علي أنه هجوم علي القرآن فحسب .... وعلقت علي ذلك وقلت هكذا يكون الحوار مع الآخر والشرح والتفاهم الذي يجعل الآخر يبحث في ذهنه ويفتش وهذا لأني لم أهاجمه.

وقال الأنبا بيشوي : أنا قدمت تساؤلا وليس هجوما أو نقدا، وسألت ماذا سأفعل في النص الفلاني أو غيره كسؤال يحتاج لحل وأعطاني الحل المقبول فانتهينا بأنه ليس لدينا اختلاف علي هذا النص، فالنص الذي يعتبره أو يعتقد البعض أنه إساءة إليهم من خلال الحوار والتفاهم يتم معرفة أنه ليس إساءة.

والحوار لا يلغي النص بل ألغي الشرح والتفسير الذي يلغي اتهام المسيحيين بالكفر وقدم تفسيرا آخر للنص وكان مقبولا، فهل بهذا كنت أجرح أحدا، بالطبع لا بل أردت أن أؤكد أهمية الحوار.و لا أريد التحدث إلي الإعلام لأني كلما أتحدث يخرجون كلامي عن سياقه.

وأكد الأنبا بيشوي :نحن نرفض الإساءة والتجريح للإسلام ورموزه وفي كل المحافل الدولية ندافع عن سلامة المسجد الأقصي

ليست هناك تعليقات: