الأربعاء، 11 أغسطس، 2010

مقالة من المدون عن حديث مع المجنون

أعزائي القراء أشكركم لقراءة مدونتي, وأبدأ معكم اليوم عرض للحديث مع الأخ المصري الملقب بالمجنون, وكان بداية حديثي معه بالطبع, سؤالي له لماذا يلقب بهذا الأسم؟ وكان رده أنه يعتبر نفسه خبير بالشئون السياسية وأنه يستشعر ويتنبأ بمستقبل البلد وكثير مما يسمعه يكدب تنبؤاته ويصفه بالجنون ولكن هذا رأيه ورؤيته وعلينا أن نستعرضها فأما أقتنعنا بها وأما تأكدنا من جنونه
سيدي المجنون دعني أسألك ماذا ترى في مستقبل مصر؟
ج- أرى مستقبل أسود من الخروب
س- هذه رؤية سوداوية بدون تبريرات أو تفسيرات, لماذا ترى هذا المستقبل الأسود المفزع؟
ج- جميع خبراء التخطيط يعلمون هذه الحقيقة, ويعلمون أنه لاحل, ولامفر من هذا المستقبل المظلم, والسبب ببساطة, الزيادة السكانية, التي لا رابط لها, والسبب في هذا الأسلام أولا والتخلف والجهل ثانيا والتقدم العلمي ثالثا
- فلنبدأ بأولا لو سمحت ياسيدي
لأن معظم الشعب مسلم ومعظم المسلمين يأخذون مقررات حياتهم من شيخ الجامع, وهو عادة أو عامة متخلف أصلا, وأقصد بالتخلف, أن هذا الشيخ دخل الأزهر لأن مجموعه ضعيف, فلم يقبل بأي جامعة أخرى, والمضحك في الأمر أنه يتخرج بلقب عالم, والمضحك أننا لانعلم هو عالم بأيه غيره لايعلمه, المهم أن الأسلام ضد تنظيم الأسرة, لأن هذا يضعف الأمة ويقلل من عددها, هذه الزيادة السكانية تأكل الأخضر واليابس, -وماذا
عن ثانيا؟
تقصد التخلف والجهل؟ حسنا, التخلف تجده بوضوح عندما ترى دكتور أو مهندس يذهب لخطبة الجمعة ويستمع لشيخ أقل منه علما وذكاءاً ثم يتبع كلامه وفتواه دون مراجعة أو بحث, فما بالك بمعظم الشعب الأمي الجاهل؟ وأيضا التخلف أن الفقير يفرح بالولد وأيضا بالبنت, لأنه يحلم باليوم الذي يبلغ فيه واحد من أبناءه سن السادسة ليدفعه للعمل ويتحصل منه على قروش تساعده في الحياة, فيذهب ليتزوج أكثر من واحدة لنفس الغرض, الأكثار من الأبناء ليضمن مستقبله, وأيضا زوجاته عندما يعملن فلا حاجة له ليعمل, والبنات لن يخسر من خلفتهم, فهو سيقبض ثمنها والمسمى مهر حسب ماتملك من ميزات, مثل الجمال والجسم وغيره
وماذا عن ثالثا, أقصد التقدم العلمي, وهل تظن أن التقدم يؤثر بالسالب في المجتمع ويكون سببا في مشكلة كبيرة كهذه؟
حسنا, دعني أوضح أن التقدم العلمي والأكتشافات يجب أن يسير معها التقدم للتعامل مع هذا التقدم والتعامل مع هذه لبتكنولوجيا الجديدة, والمعروف أن برشام منع الحمل الذي قلب العالم رأسا على عقب ظهر في الستينات من القرن العشرين المنصرم, ماذا كان يحدث قبل هذه الحبة السحرية؟ لماذا العالم لم يزداد هذه الزيادة المروعة؟؟؟ ببساطة لأن الأمراض كانت تقوم بهذا العمل, ليس بالضرورة الأمراض تسبب الموت بل قد تسبب عدم الزيادة في السكان , فقبل أكتشاف الأسبرين كان يحدث ألتهابات في قناة المبيض بالمرأة بعد حمل واحد أو عدة مرات ولادة, فكان يسبب تليف هذه القناة التي تسبب العقم, وعندما أكتشف الأسبرين, أصبحت المراءة مهيئة للحمل كل شهر, هذا هو التقدم الذي سبب الزيادة السكانية ولكننا لم نتعامل مع تنظيم الأسرة, وفشلت الدولة في التأثير على شيوخ المسلمين أجمعين ولم يتقبل المسلمين مايخالف ما ألفوا أن يسمعوه من قبل وفهموا أن هذا تخطيط منالدولة لايتفق مع الأسلام, فلم يصغوا له
وماذا تقترح سيادتك لحل هذه المشكلة؟
هاهاهاها, هل تسألني أنا عن حل؟؟ بقول لك الخبراء يعلمون أنه لا حلول, عاوزني أنا أحلها لك؟ ضحكتني عن جد, أعلم أنه ليس هناك حل, هذا ماأراه
أرجوك سيدي, فسر لنا هل هذه مشكلة مصرية فقط أم مشكلة عالمية؟؟؟
هذه المشكلة تجدها في كل البلاد الأسلامية للأسف, لو أخدت أي بلد غربي؟ كأمريكا مثلا, تجد تعداد أمريكا 250 مليون نسمة عندما كان تعداد مصر 15 مليون نسمة في الستينات, الأن تعدا أمريكا 280 مليون نسمة بزيادة 11%, رغم الزيادة الفائقة في الهجرة لأمريكا, بينما تجد أن تعداد مصر يصل 80مليون نسمة بزيادة 533% برغم الزيادة المطردة في الهجرة من مصر
لماذا لا تكون هذه الزيادة نعمة أقتصادية لمصر بدلا من أنها نقمة؟
الزيادة السكانية قد تكون نعمة لبلد تريد الخير لأهله, سأوضح لك بالتفصيل ولكني أريد أن أستريح الأن فما رأيك نكمل بوقت أخر؟
شكرا سيدي على حديثك الينا اليوم ونرجوا أن توفينا بالرد قريبا

ليست هناك تعليقات: