السبت، 19 ديسمبر، 2015

يا أمريكاني ياخاين لبلدك

واحد من أخواتي سألني بعد ما لاقاني غيرت اسمي على الفيس لاسم أمريكاني وقال لي انت بقيت امريكاني وغيرت اسمك وعمال تدافع عن امريكا في كل كلامك!! أنت بعد كل اللي شوفته ده من أمريكا وعمايل أمريكا مع مصر ومع الدول العربية ومساندتها لاسرائيل لسه معرفتش انها الشيطان بشخصه على الارض؟
 وانا حابب أرد على أخي الحبيب في مقالة على العام لأنه أكيد راود الكثير من أصدقائي واخوتي مثل هذه الاسئلة وان لم يسألوني ربما محرجين, شوفوا ليه انا غيرت اسمي, أنا غيرت أسمي لأن اسمي لم يكن لي يد فيه ولم أختاره بنفسي بل ان جدتي العجوز أيامها الحكيمة بحكم الزمن الذي عاشته هي من أختارت لي هذا الأسم الغير معروف للامريكان ويشبه اسم نسائي مثله مثل جان ومينا ولقيت انه لما ينادوا على اسمي البعض يسبقوه بكلمة مسز بدل مستر ولما أطلع لهم ويشوفوني راجل يعتذروا كثيرا مع ابتسامة لكل هذا بالاضافة لأن لي قرايب ومعارف اجانب معي على الفيس يعرفوني باسمي الجديد, ثم ان أسمي الجديد له معنى بينما القديم لا معنى له على الأقل لي أنا فقط وحكمة جدتي أنها سمتني بهذا الاسم عشان ده اسم مشترك  وعشان أخد فرصتي وأخد حقي بدل ما ياخده بدل مني الطرف الاخر المعروف جيدا للكل والمميز والذي دائما يأخذ جميع الفرص التي له والتي لغيره مثل التي أعطاها الله لنا نحن الطرف اللي ما يتسمى وعندما يسموه يلقبوه بالأقلية وفرصتي دي على فكره لم أحصل عليها في حياتي وأسمي المشترك ده لم يشفع لي بل انه كان نقمة على عندما يكتشفوا أنني من ابناء الطرف اللي ما يتسمى لأنهم دايما يسألوني عن اسمي الثلاثي, ليكتشفوا من اسم ابي وجدي ما حاولت جدتي أن تخفيه بأسمي الذي أكرهه ويكرهه أيضا أبواي ولكنهما أذعنا لحكمة جدتي مرغمين حبا لي لكي لا يحرموني من ان أحصل على حقوقي مثلهما والتي لم يسعدهما حظهما في الحصول عليها بسبب اسمهما الواضح الدلالة وكان أسمي نقمة على لأني كنت ليس فقط أحرم من الحصول على حقي وفرصتي بل كنت أعاقب عقابا شديداً وكأني كنت سميت نفسي لأختبئ وأتخفى وأحصل على شئ ليس من حقي أن أفكر حتى فيه لأكون متساوي مع غيري من زملائي التلاميذ
وهنا أتذكر جيداً مدرس العربي في المرحلة الأعدادية وصورته لا تفارق خيالي رغم مرور السنوات ورغم أني تعديت الستون لما سببه لي من عقد ترسخت في أعماقي للأن هذا المدرس الذي كان يسأل جميع تلاميذ بالفصل ان كل واحد يقوم ويقول اسمه ثلاثي ولحظي الذي كنت أظنه الحظ السعيد وجدت هذا المدرس يسألني عن والدي وماذا يعمل وأقاربي وظل بعدها يتابعني جيدا ويتذكر أسمي بل كان مهتم بي وكأن الفصل الذي به خمسون تلميذ ليس به أحد يدرس لهم غيري فكان يناديني لأقف مكانه ويطلع التلاميذ واحد بعد الأخر يسمع المحفوظات وعندما يخطأ أحدهم أو لا يتذكر أقوم أنا بالتصحيح أو التكملة وأن أخطأت أضرب أنا ضربا مبرحا وشديداً لأني لم أعرف أن أصحح له ولا يلوم حتى التلميذ فكان الحصة كلها أسمع انا لوحدي المنهج كله وعليه يجب أن أسمع المحفوظات كلها وأعرف النحو كله والقران كله وأعاقب وحدي ولا يعاقب أو حتى يوبخ تلميذ أخر غيري, هل عرفتم الان ما سببه لي هذا الاسم؟ لقد كنت أظن أن هناك تار بين هذا المدرس وبين والدي ولكني اكتشفت أنه حتى لا يعرفه ولكن فقط لأني الوحيد بالفصل من هذا الطرف الذي لا يسمى ولم يكتفي هذا المدرس بذلك بعد أن رأى فعلته أتت بعكس ما كان يبغي حيث نبغت في العربي وأصبحت أصحح لكل التلاميذ دون أن أخطأ بل أني في مرة صححت خطأ وقع فيه المدرس نفسه وربما أنه فعل الخطأ متعمدا لكي أصححه له فيتخذها حجة ليطردني ويطلب مني ألا أحضر له أي من حصصه بعد ذلك فكيف أحرجه أمام التلاميذ وأظهر لهم أنني أعلى منه علما وغير محتاج لحصصه وكثير من التبويخ واللوم ثم الطرد ورغم كل ذلك أسقط أخر السنة في العربي لأعيد السنة على الرغم من تفوقي في العربي وجميع المواد, هذا ما مثله أسمي وسببه لي, هل تريدني أن أحتفظ به؟ والدستور والقانون الامريكي يعطيني الحق في اختيار الاسم الذي يعجبني والذي أريد الناس أن ينادوني به!!!
اما أني أحب أمريكا فأنا فعلا بحب أمريكا وكيف لا أحب أمريكا وهي أعطتني أكثر بكثير مما أعطيها من واجبات ومن ضرائب, فهي بلد يحترم ويحافظ ويحمي ليس فقط الأمريكان بل أي شخص من أي بلد ومن اي جنسية يعيش بل كل من يقف على أرضها جاء مثلا في زيارة؟ ودستور أمريكا عماده الحرية وهو يعطي كل انسان الحرية يعيش كما يريد, لدرجة أني مره تكلمت مع هوملس (يعيش بالشوارع وليس له منزل) وفوجئت أنه رغم ملابسه البالية القذرة أنه أستاذ جامعي ومثقف ومتعلم على أعلى مستوى وترك وظيفته وهام على وجهه وأنه يتشبه بالمسيح لأنه مؤمن بأن المسيح كان ليس له مكان ولا يعرف ان يضع رأسه وان الحكومات هذه تستغل الناس وتجعلهم يعملون مثل الالات والعبيد ولذلك يرفض مساعدات الحكومة المالية ويقتات من الفضلات بالزبالة, يعني بالعربي كده مخه ضارب لدرجة انه ممكن يعبر الشارع دون مراعاة الاشارات وهو يكلم نفسه وأصبح انسان هو وقلته واحد وعلى الرغم من كده قوانين الدولة ودستورها يحمون هذا الشخص وامثاله لدرجة انه لو قربت منه او من مثله بسيارة وهو يعبر الشارع لاحظ أنا أقول قربت منه مش خبطته او حتى لمسته تلاقيه ممكن يرفع قضية على صاحبها ويكسبها في الحال لأنه أتخض لما قربت منه العربية واصبح معرض لامراض والفزع من النوم ووووو ويا سلام لو كان صاحب السيارة صاحب مركز او غني أو مسئول كبير يكون التعويض باهظ هتقول وهو واحد زي ده معاه فلوس وممكن يرفع قضية, أقولك ان لو تصادف ان محامي كان بالمكان هياخد توكيل هذا الشخص بامضاء عادي وغير محتاج توثيق ليرفع له القضية مجانا نظير نسبة من التعويض دون ان يدفع مليم ويرفع القضية بأسمه وهو مش هيخسر حاجه ويمكن يكسب فأزاي يرفض, عشان كده تلاقي قائد السيارة يقف لو أي واحد من المشاة نزل رجله من على الرصيف حتى لو الاشارة حمرا للمشاه لأن قانون المرور بيقول ان المشاة لهم الحق أولا قبل السيارات في استخدام الطريق وان قائد السيارة عليه أن يحرص على سلامة المشاة حتى ولو مخطئين, أنا بعطي مثال للهوملس عشان تعرف كيف يكون الحال بانسان منتج ويعمل وفرد بالمجتمع هل بعد كل ده عاوزني أكره أمريكا؟ أنا ممكن لا أحب رئيس امريكا وده حق دستوري لي, اؤيد من أريد وأهاجم سياسيا من أريد, لكن أمريكا!! طيب ليه عاوزني اكره امريكا؟ ودستورها يعطيني ويحميني ويخاف على وعلى حياتي اينما كنت في اي بلد في العالم, يعني ممكن الاسطول السادس يتحرك لحمايتي لو واجهني تهديد يهدد حياتي في بلد ما, وهذا ليس كلام ولكن الاخبار وضحت ده لينا عمليا بدل المره مئات المرات وكانت الناس المهددة أمريكان عاديين لا مركز مرموق ولا يحزنون وعشان كده انا بحب امريكا لكن مش ده معناه اني بكره مصر انا برضه بحب مصر مش عشان دستورها وقوانينها الظالمة لكن عشان بيها اخواتي واحبابي واصدقائي وذكريات عمري وعشان ترابها اللي هو أجساد أجدادي من ايام الفراعنة
وطبعا ده حب وده حب تاني
ممكن أنا أسأل سؤال؟
ليه أنت يا أخي عاوز اللي يحب مصر لازم يكره امريكا واسرائيل؟ ما ينفعش اني احب مصر واحب امريكا ولا اكره اسرائيل؟
هل تعلم ان بريطانيا كانت تحتل امريكا؟
هل تعلم ان هناك حرب ضروس قامت من الأمريكان ضد المحتل البريطاني وان فرنسا ساعدت أمريكا في هذه الحرب وان الأمريكان كسبوا الاستقلال بعد ما خسروا الاف الارواح في هذه الحرب الضروس, ولما تقرا عن هذه الحرب تحس أنه في كل ذكرى لهذا الاستقلال والذي يوافق 4 يوليو أنهم يطلعوا الأناشيد التي تلعن في سلسفيل أم بريطانيا ويلعنوا أم اللي خلفوهم
لكن الحقيقة هل امريكا تعادي بريطانيا؟ بالطبع لا
بل أن بريطانيا هي الصديق والشريك والزميل لأمريكا وسياسات أمريكا بالعالم
عاوز أقول ان أعداء الأمس أصدقاء اليوم والأعداء اليوم لن يبقوا أعداء للأبد ولا الأصدقاء سيظلوا أصدقاء للأبد أما الغبي هو من يفهم عكس ذلك
مصر واسرائيل كانا أعداء وقامت حروب بينهما وانتهت بمعاهدة صلح وأرجاع كل شبر أحتلته اسرائيل من مصر, لماذا يظل العداء للأن؟؟؟ عشان الفلسطينين؟ ملعون أبو الفلسطينين
أولا الفلسطينين مش عاوزين المشكلة تتحل ليه لأنهم يكسبون من عدم حلها يجمعون الأموال باسم الشعب ويقسموها على أنفسهم ويحرمون الشعب منها, لو حلوها هتروح الفلوس دي ومش هيشوفوها تاني, وشوفوا عمار بن ياسر لما مات مراته هربت بكام من فلوسه وبعدين المسئولين بتيجي لهم فلوس من كل مكان تحت اسماء عديدة مساعدة الشعب المهجر او محاربة اسرائيل وتظل المشكلة قائمة والحرب دائرة ومش مهم اللي يموت المهم هم يغتنوا وتمتلئ جيوبهم ويعيشوا مرفهين أمنين
ولاحظوا ان اسرائيل لا تقترب من أحدهم ليه عشان اسرائيل فاهمه اللعبه وبتلعبها معاهم لأنها في النهاية هي اللي هتكسب أكتر لما تتعلق المشكلة ولا تحل او تتحل غدا مش اليوم أو حتى لا تحل للأبد لو المشكلة أتحلت اليوم الشعب الفلسطيني هو الكاسب والاسرائيلي هو المطالب بأن يدفع والفلسطيني هو من سيقبض فكل تأخير في الدفع هو مكسب للدافع
يعني لو كان الفلسطينين انضموا للسادات وأنهوا المشكلة كان شكل المنطقة ايه؟ ودائما الخاسر هي الشعوب
هل تعلم ان كراهية اسرائيل نابعة من الاحاديث الاسلامية المؤلفة والمدسوسة لخلق عدو لأستمرار الحكم للمماليك؟
هل تعلم ان اسرائيل لا تعتدي على الفلسطينين الأن بل أن "الأخوان المسلمين الفلسطينين بغزة" دائما ما يلقون بالصواريخ عشوائيا على اسرائيل ودائما ما يلقوها من داخل المدارس او من داخل العمارات والتكتلات السكنية لكي ترد اسرائيل على مصدر ألقاء الصاروخ فتقتل التلاميذ الذين يحتجزونهم هؤلاء القتلة ويحبسوهم ليكونوا قتلى الغارة الاسرائيلية وكل ما يكسبوه هؤلاء القتلة الفلسطينين بضع دولارات من الاخوة اصحاب ابار البترول مع ضجة أعلامية ان اسرائيل تقتل السكان والاطفال؟؟
هؤلاء الفلسطينين لا يهمهم الأرواح ولا مصر ولا المصريين كل ما يريدوه من مصر ليس الأموال (لأن مصر لا تملك أن تدفع لهم أموال كما كان يفعل المخبول عبد الناصر فكان يدفع لهم ويستخدمهم في قتل من يريد من خصومه, فهم في النهاية عبدالناصر قاتل استخدم قتلة مأجورين) والان لم تعد مصر تستخدم هذا المنهج واصبحت دولة تحاول ان تكون دولة محترمة بين الدول و لا تملك الاموال لتدفعها لهؤلاء لذلك يريدون استخدام مصر ذراع لهم ليجنوا هم الأموال ويريدون استنزاف خيرات مصر بل يريدون الأستحواذ وسرقة لقمة عيش المصري من فمه
ماذا يريد الأسرائيلي من مصر؟
يريد السلام يريد التعاون الأقتصادي والزراعي لتنمية ورفاهية الشعبين
عاوزين ايه يامصريين؟؟؟
كفاية تخلف, كفاية جهل, لازم تسموا الاشياء باسمائها, لازم تعرف مصلحتك فين وتمشي وراها ولازم تعرف ان العدو لا يستمر عدو للأبد وان الصديق لا يستمر صديق للأبد هناك شئ اسمه المصالح بين الدول وتبادل المصالح لصالح رفاهية الشعوب هذا ما يجب على كل مصري ان يطالب به
مصر بلد مفلسه والسبب هو هؤلاء الفلسطينين بالحروب التي خاضتها مصر من أجلهم ومازالوا يريدون مص ما تبقى لديها من دماء و لا يهمهم لو ماتت مصر المهم هم يعيشوا أغنياء

يا مصري لو بتفهم شوف مصلحتك ومصلحة شعب بلدك ويا رئيس مصر وحكومتها حرام عليكم كفاية عاوزين نعيش زي باقي شعوب العالم مش معقول كده, مصر بعد ما كانت بتسلف أكبر دول العالم أصبحت تتسول لقمة عيشها من جرابيع العالم الحفاة وترضخ لكلامهم واحنا ممكن نكون مصر الحرة غير تابعين لأحد نملك لقمتنا ولا نكون خدام عند أحد كما نرى الأن يتغرب المصري لكي يقتات هو وأسرته بخدمة من لا يستحق لأنهم يعايروننا بعد أن علمناهم كيف يمسكون الملعقة ويلبسون الجزمة
أننا لن نكون مثل شعوب العالم المحترم كما كنا في السابق الا بالانتاج والعمل واحترام المصري واحترام عقله وأعطاءه الفرصة ونشوف مصلحتنا فين ومع مين ياجماعة عاوزين ثورة في الفكر المتخلف الموروث ولا نناقشه ونحسبه مسلمات لا مساس له ولا كلام فيه

ليست هناك تعليقات: