الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014

يوم ان انقذت مصر الشعب البلجيكي من الهلاك وشكرا لمصر حكومة وشعبا


فى عام 1918 وجهت الملكة اليزابيث ملكة بلجيكا جدة الملك الحالى رسالة بخط يدها...
تشكر فيها مصر حكومة وشعبا على إنقاذه للشعب البلجيكي من الجوع والمرض (السل)

وأكدت أن بلجيكا ستدون هذا العمل الجليل في الكتاب الذهبي لهم ليعلم العالم من كان يساند بلجيكا ومن كان يقف ضدها. ، وهو ما يستوجب على الشعب البلجيكي أن يرد الجميل للشعب المصري الكريم، إذا احتاجت مصر لبلجيكا في يوم من الأيام،

وتقول الملكة اليزابيث فى رسالتها التى كشف الستار عنها الدكتور أشرف صبري - الباحث في تاريخ الجيش المصري :
إن الأموال التي أرسلتها مصر لإنقاذ الشعب البلجيكي وصلت لأكثر من 500 ألف فرنك، وأن مصر ما زالت ترسل المزيد من الأموال،وأننا قسمنا هذه الأموال إلى ثلاثة أقسام منها:
165 ألف فرنك لحساب الملكة الشخصي باعتبارها رئيسة الممرضات للصرف منها على تمريض ضحايا الحرب العالمية الأولى
ومنها : 250 ألف فرنك لشراء الغذاء الكافي للجنود .
ومنها : 150 ألف فرنك لشراء ملابس عسكرية للجنود في الشتاء.

كما أكدت المؤرخة الدكتورة لطيفة سالم أستاذة التاريخ
أن ا المبالغ التي دفعتها مصر للدول الأوروبية مثل انجلترا و بلجيكا هي ديون موثقة، مؤكدة أن مستشار المالية لدولة بلجيكا في ذلك الوقت كان يدون كل ذلك ووصلت إجمالي الديون البلجيكية لصالح الدولة المصرية ثلاثة ملايين جنيه إسترليني .

ويؤكد الدكتور أشرف صبري: أن الوثائق واعترافات قادة جيوش الحلفاء تؤكد أن مصر حاربت في الحرب العالمية الأولى في العديد من الجهات من الشمال والجنوب ومن الشرق بمشاركة 100 ألف جندي مصري من فيالق العمال والهجانة، سافروا إلى بلجيكا وفرنسا وإيطاليا واليونان ومالطة.

وكانت مهمه الجنود المصريين الرئيسية تمهيد الطرق ونقل المؤن وحفر الخنادق لجيوش الحلفاء، فتحقق النصر للحلفاء؛ بسبب حفر هذه الخنادق التي حفرها المصريون , وهذا ما يفسر أسباب وجود مقابر داخل مقابر الكومنولث العسكرية بأسماء الجنود المصريين على طول الخط بين هذه الدول .
ويحتوى الإرشيف الملكي البريطاني والإيطالي والفرنسي على أسماء الكثير من الجنود المصريين ..

ومتى تعودى يامصر عامرة.. زاهرة .. ومزدهرة؟؟؟

المصدر : مقالة للدكتور أشرف صبري - الباحث في تاريخ الجيش المصري

ليست هناك تعليقات: