الثلاثاء، 12 نوفمبر، 2013

ياشباب ثورة 25 كمل عملك

أولا ليه أنا بكلم هؤلاء الشباب بالذات شباب النت وشباب الفيس بوك
أولا لأنه مستقبل هذه الأمة 
ثانيا لأنه الشباب المثقف العالم الفاهم الذي لا يقبل بأن يفرض عليه شئ ضد أرادته, الشباب الراغب بأن يكون مثله مثل بقية كل شباب العالم المتحضر والمتقدم والذي ينعم بالرفاهية
ثالثا لأنه شباب منظم يؤمن بالتخطيط والترتيب فهم وعرف أن بمقدور شباب هذه الأمة أن تعيش مثلها مثل غيرها من الشعوب وما يمنعها هو قيادتها فرتب وخطط وثار على هذه القيادة وأزاحها بثورة أثارت أعجاب العالم كله وأصبحت فخر لكل مصري في أي بلد حول العالم

وكمتى لهذا الشباب أقولها في كلمتين **** كمل عملك ****
ثورتك لم تنته بعد 
أنت لا تعرف قدر نفسك
لكن نحن العواجيز نقدركم ونحترمكم ونفخر بكم, أردنا في شبابنا أن نفعل ما فعلتم أنتم الأن ولم نستطع, وكان كل غايتنا أن نعيش مثل باقي شعوب العالم في بلدنا نعيش ولكن كانت بلادنا تستغلنا دون مقابل ومازالت أنتم ثرتم على هذا ولكننا لم نستطع, ربما لم يكن لدينا ما لديكم الأن من سهولة الأتصالات والأنترنت فآثرنا الهجرة مرغمين لنعيش مثل باقي شباب العالم الحر وبينهم, وكم كان يحزننا أننا لم نقدم ما نقدمه لبلاد مهجرنا لمصر وعذرنا أن بلدنا لم تعطنا الفرصة, ودليلي أن من حاول من المهاجرين العودة لمصر وأفادة مصر ندم على عودته وخسر ماحققه في بلاد المهجر ولم يستطع أن يفيد أو يستفيد من بلده وكثير منهم رجع مرة أخرى لمهجره وبلده الثاني
أما أنتم فقد عرفتم طريقكم بعد أن أختلطتم بشباب العالم وبعد علمكم بأستحالة هجركم بعد غلق السفارات الأبواب أمامكم أو تعقيد أجراءات الهجرة والسفر أليها, وبعد موت العشرات بل المئات والالاف غرقا في محاولات الهروب من البلد والعيش في بلد أخر

أما أنتم شباب النت رغم سخريتكم الاذعة التي يتميز بها المصريون لم أيأس منكم ولم أصفكم بالشباب البايظ كما فعل الكثير من الكتاب, لأن النكتة المصرية هذه جين في دماء المصريين وهي سبب بقاء هذا الشعب للأن رغم ما قابله على مر العصور من ظلم وأضطهاد

أملى أن تكملو عملكم وتحققوا الحلم الجميل بأن تغيروا مصر لدولة عظمى, مثلها مثل أمريكا رائدة العالم, بل أن أؤمن أن مصر تستطيع أن تصبح أحسن من أمريكا 
والعملية بسيطة جدا وسهلة وتتلخص في كلمة واحدة *****المواطنة*****     
نعم المواطنة, والمواطنة تعني المساواة بين المواطنين, تعني حرية المواطن, تعني مسئولية الوطن نحوالمواطن, إذن كلمة المواطنة أختصار لشعار ثورة 25 يناير حرية مساواة عدلة أجتماعية, بل المواطنة هي أساس ومنبع ومصدر هذه الصفات
تخيل لو أي فرد كان مواطن يعامل وتقدره الدوله على حسب ما يقدمه هو من عمل وليس أي شئ أخر مثل أبن من أو كم يحمل من أموال
ولتوضيح ما أقول, هل ترى أحترام مواطن يركب سيارته الفارهة لمواطن أخر يمشي على رجليه ويعبر الطريق؟ بأمريكا التي أعيش بها, أن من يعبر الطريق له الأحقية في الطريق وعلى سائقي السيارات الحذر من عابري الطريق ولو كانوا مخطئين, وعليه يمكن لمواطن أو حتى مقيم وليس أمريكي أن يقيم دعوى على سائق سيارة أفزعه بقيادة السيارة وكاد أن يدهسه مما سبب له صدمة كاده تقتله وهلع وخوف تجعله لا يستطيع أن يحيا حياته المعتادة, فتكم له المحكمة بتعويض على صاحب السيارة, نلاحظ أن عابر الطريق لم يخدش, وكل ماحدث أن السائق أفزع العابر بفرملة السيارة بالقرب من المواطن مما سبب له لأصطرابات في حياته وفي عمله, أنا بقول هذا المثل من ألاف الأمثال التي نراها والتي تدل على حرية المواطن ومساواة المواطنين, لأن قائد السيار هو أيضا عابر للطريق والعكس صحيح, ولكن في بلدنا خلاف ذلك, والأنسان يقاس قيمته بقيمة السيارة التي يركبها وشهادته ووظيفته ومركزه ومعرفته بالمراكز وعلاقاته والمثل المصري يقول من له ضهر لا يضرب على بطنه
وعليه لتحقيق ثورتكم أرجوكم كملوا عملكم الذي بدأتموه بالدستور, أين المساواة مع البند الثاني من الدستور الذي ينص بوضوح على التفرقة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو أصاغت مصر دستورا مدنيا مثل الدستور الأمريكي رمزه ومفخرته الحرية وليس به أمريكا دولة مسيحية والديانة المسيحية هي الشريعة أو مصدر الشريعة بل فيه أن أمريكا تحمي حرية المواطنين والموجودين على أرضها, صدقوني ساعتها ستكون أحسن من أمريكا وربما هاجر الأمريكان للعيش بمصر والعمل بها ولأصبح المصري من أغنى شعوب الأرض
أرجوكم كملوا عملكم
من أراد أن يؤمن هو حر ولا يجبر الأخرين على الأيمان, ولا يفرض أيمانه على الدستور وعلى القوانين, ومن أراد أن يكفر هو أيضا حر وحسابه في القيامة عند ربه وليس للدولة أن تقوم بدور الأله, كما يريد الشيوخ التخلفين, اللذين تمكنوا من حكم مصر بعد أن أتفقوا مع طنطاوي وعنان على أستلامها منهم تشطيب مفتاح, وفضحوا أنفسهم بفجورهم وأمساكهم متلبسين بالعمل الفاضح في الطريق العام, وأنا لا يهمني مايفعلون ولكن ما يهمني أن يفهموا أنهم مثلهم مثل باقي البشر بل هم مواطنون أيضا لهم الحق في العيش وأن يفعلوا ما يشاؤون لأنهم أرشدوا ولا ولاية ولا وصاية منهم أو من غيرهم على هذا الشعب.
وعلى المتخلفين الذين يحاربون مدنية الدولة بمقولة الفجور والدعارة أقول لهم أن الدعارة ممنوعة بكل أمريكا, ماعدا مدينة واحدة فقط هي لاس فيجاس والدعارة بمفهومها الصحيح هي ممارسة الجنس مقابل المال, وهناك فرق بين الدعارة من طرف وبين ممارسة الحب أوالخيانة الزوجية من طرف أخر, فالمفروض القانون يحرم الأولى ولا شأن له بالأمر الأخر, وعلى الأداب ان تتدخل فقط في حالة حصول طرف من الطرفين على أموال مقابل هذا الجنس وأنا أؤيد قسم الأداب في الشرطة في القبض على الداعرين ومحاربة الدعارة, ولكن لا أؤيد أن يمسك أثنين يمارسان الحب برغبتهما, لأنها راشدان ولم يخالفا القانون, وهذه هي الحرية, ولو كان هناك طرف منهما قاصر فليطبق القانون على الطرف الأخر.

ليست هناك تعليقات: