الجمعة، 5 يوليو، 2013

البرادعى لـ سى أن ان

 مرسى عطل الديمقراطية..أتعهد بعدم اعتقال أحد إلا بأمر من النيابة.. أرحب بعودة جماعة الإخوان للمشاركة فى الانتخابات البرلمانية والمسار السياسى

البرادعى,لـ"سى,أن,ان" , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , البرادعى لـ"سى أن ان" محمد البرادعى
كتب أمين صالح وإيمان على
البرادعى,لـ"سى,أن,ان" , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , البرادعى لـ"سى أن ان"
قال الدكتور محمد البرادعى، إنه سعى جاهدا بضرورة ما وصفه بالإقصاء القسرى لمحمد مرسى، مشددا أن مرسى قد عطل تحول البلاد نحو ديمقراطية شاملة.


كما دافع البرادعى فى مقابلة معه على قناة ال"سى أن ان"عن اعتقال حلفاء مرسى من الإخوان المسلمين وإغلاق محطات تليفزيونية إسلامية فى أعقاب إزاحة مرسى يوم الأربعاء .


وقال "من الواضح أن المسئولين عن الأمن يشعرون بالقلق.. لقد وقع زلزال ولا بد أن نتأكد من أن التوابع يمكن التنبؤ بها، والسيطرة عليها.

وأضاف، "أنهم يتخذون بعض الإجراءات الاحترازية لتجنب العنف، وهو أمر اعتقد أنه من الضرورى أن يقوموا به كإجراء أمنى.. ولكنه لا يجب اعتقال أى شخص بشكل وقائى طالما ما لم يكن هناك اتهام واضح يقوم النائب العام بالتحقيق فيه وتسويته عبر المحاكم".


وقال البرادعى، إنه يتعهد بضمان "أن كل شخص يتم القبض عليه أو اعتقاله، سيكون ذلك على أساس أمر من النائب العام، مع التأكيد على أن العضوية فى جماعة الإخوان المسلمين ليست جريمة".

وأضاف أنه تزامن مع إقصاء مرسى قيام السلطات القضائية باستبدال النائب العام الذى قام هو بتعيينه، وإعادة تنصيب النائب العام الذى عينه حسنى مبارك، الرئيس السلطوى لمصر الذى تم إقصاءه فى الثورة المصرية فى 2011.. وكان عبد المجيد محمود الذى عينه مبارك قد قضى سنوات فى منصبه فى ملاحقة الإسلاميين.
وأشار إلى أن هناك بعض القلق من مثول بعض منهم (الإخوان) أمام النائب العام، ولكن ما قيل لى هو أنه توجد هناك عدد من الاتهامات التى يجب التحقيق فيها" ولكنه شدد على أن المسئولين أطلعوه أنهم عندما قاموا باحتجاز مرسى يوم الأربعاء، "فإنهم قاموا بمعاملته بكرامة واحترام".


وقال، إن المسئولين الأمنيين أطلعوه أن قنوات الفضائية الإسلامية التى تم إغلاقها "كانت تدعو إلى الثأر والقتل والتحريض على القتل، ولذلك كان يجب إغلاقها لفترة من الوقت" وأن بعض القنوات التى تم اقتحامها "تم العثور فيها على أسلحة".

وأكد البرادعى بدوره "لجميع الأجهزة الأمنية أنه من الضرورى أن يتم كل شىء وفقا للقانون وسأكون أول شخص يعترض ويحتج بوضوح إذا رأيت أى إشارات تفيد التراجع فى ما يتعلق بالديمقراطية".


وقال البرادعى، إنه فى اليوم الذى تم فيه إزاحة مرسى، قام بإجراء مباحثات مطولة مع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى وكاثرين أشتون، المسئولة الأولى عن الشئون الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، من أجل المساعدة فى إقناعهم بضرورة إقالة مرسى وذلك للسماح بإعادة إطلاق عملية التحول نحو حكومة ديمقراطية فى مصر.


كما شدد على أن مؤيدى تدخل القوات المسلحة "يبعثون برسالة مصالحة، ولديهم نظرة تسعى لضم جميع الأطراف،" معربا عن اعتقاده بأنه يجب الترحيب بعودة جماعة الإخوان للمشاركة فى الانتخابات البرلمانية والمسار السياسى، ولقد رفض مسئولو الإخوان حتى الآن أى مقترحات للعمل مع ما وصفوه بـ"السلطات المغتصبة".


وأضاف "لم يكن يوجد لدينا مسار قانونى لسحب الثقة، ولكن الناس طالبوا بسحب الثقة بأقدامهم فى ميدان التحرير، ومن وجهة نظرى، لم يكن من الممكن لنا أن ننتظر ولو لأسبوع واحد إضافى، لقد ضيعنا عامين ونصف والآن، وكما يقول يوجى بيرا: عدنا إلى حيث بدأنا مرة أخرى، ولكن نأمل أن نتمكن هذه المرة من التصرف بشكل صحيح".
 

ليست هناك تعليقات: