الخميس، 2 مايو، 2013

العد التنازلي للإنقلاب في مصر قد بدأ




خاص " المستقبل"..
فى اطار التعاون بين قسم الشئون الأمنية بالمستقبل، و صفحة "ضابط شرطة مصر يتحدثون" .. قال عقيد شرطة " اسامة عبد الرحمن " : نشر منذ قليل تقرير أصدره مركز كارنيجي الأمريكي للدراسات الإستراتيجية بناء على طلب من الإدارة الأمريكية كان ملخصه الذي سنتناوله تفصيلا في السطور القادمة يقول بأن العد التنازلي للإنقلاب في مصر قد بدأ ،وجدير بالذكر أنه من المعتاد أن تصدر الدراسات التى تكلف بها الحكومة الأمريكية مركز كارنيجي في نسخة واحدة خاصة بإطلاع الرئيس والمختصين لكن نشر التقرير بصورة مفتوحة على وسائل الإعلام يحمل الكثير من التفسيرات والإيحاءات أقربها إلى التصور أن الإدارة الأمريكية تهئ الرأي العام داخل الولايات المتحدة للقبول بفكرة تعاون الإدارة الأمريكية الديمقراطية مع حكام عسكريين في مصر.



ويقول التقرير أن الجيش المصري شعر بالإهانة مرة واحدة منذ تأسيسه عندما تدخل الملك السابق بشكل سافر في شؤون الجيش فتدخل وأطاح بالنظام في عام 1952 وهو ما وجد تعاطفا كبيرا من الشعب رغم أن الأوضاع لم تكن بالغة السوء للدرجة التى هي عليه الآن في مصر كما أن الملك لم يكن في النهاية شخصا مكروها لكن الوضع الآن يشبه الوصع عام 1952 لكن الفارق يكمن في أن قطاعات من المصريين أصبحت تخشى على بقاء الدولة نفسها وترى في نظام مرسي تهديدا للبقاء وليس نمط الحياة فقط وهؤلاء سيمثلون حضانة ممتازة للعسكر فور نزولهم الشارع وبكثير من الفرح ربما أكثر مما حدث عام 2011 وهو ما يدركه جيدا وزير الدفاع الحالي وضابط المخابرات النابه.



ويضيف التقرير أن أي حديث عن بعد الجيش عن السياسة في مصر غير حقيقي فهو فاعل في الحياة السياسية في مصر منذ عام 1952 لكنه على النقيض من الأحزاب السياسية قد يضطر للتدخل حتى لو لم يكن راغبا فيه فالجيش المصري الذي يشكل المجندين عماده الرئيسي قد يجد من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن يتدخل في السياسة وينقلب على النظام الإسلامي قبل أن يتعرض الجيش نفسه لإنقلاب من الداخل أو حتى إضطرابات داخله عن طريق القوة الرئيسية فيه وهي المجندين الذين يشعرون بالشارع أكثر من القوة المحترفة.
 

ليست هناك تعليقات: