السبت، 6 أبريل، 2013

السيسي يحذر مرسي




كتب- على ناصر:
حذر الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحةح ووزير الدفاع والانتاج الحربي اليوم الثلاثاء اثناء لقاؤه بالرئيس محمد مرسي بقصر الرئاسة، ورفض حديث التعامل مع مطالب اسرائيل بإعادة ترسيم الحدود المصرية الاسرائيلية الفلسطينية التركية طبقا لخريطة جديدة وضعتها اسرائيل وتساندها أمريكا لفرضها على مصر، وقال السيسي أن مجرد التفكير فى هذا الامر سوف يتبعه ثورة عسكرية لن يستطيع احد السيطرة عليها وسوف تتحرك القوات المسلحة من تلقاء نفسها لحماية اخر حبة رمل فى حدود مصر اى كانت العواقب او السبل!.

وقالت مصادر لشبكة أخبار المصري “ش.أ.م” أن الرئيس مرسي قد اجتمع مساء اليوم الثلاثاء بالفريق اول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والانتاج الحربي والوزير رأفت شحاتة رئيس جهاز المخابرات العامة ورئيس المخابرات الحربية ورئيس جهاز الامن القومي المصري، وذلك لبحث طلب كانت قد قدمته اسرائيل الى الرئيس محمد مرسي فى وقت سابق لاعادة ترسيم الحدود المصرية الاسرائيلية الفلسطينية التركية طبقا لرؤية او خريطة إسرائيلية جديدة، وبمجرد بدأ الحوار انتابت السيسي حالة من الثورة ورفض اكمال الحوار مؤكدا ان هذا الامر فى منتهى الخطورة ومجرد الحديث عنه فى الوقت الراهن يعد قنبلة موقوته.

وأضاف المصدر أن السيسي هدد بعدم قدرته هو شخصياً او اى قيادة عسكرية على السيطرة على الاوضاع داخل القوات المسلحة لو تم اثارت الامر أو تم طرح هذه القضية حتى لمجرد النقاش، مؤكدا على أن قيادات وضباط وافراد القوات المسلحة تغلبهم غيرتهم على كل حبة رمل من ارض مصر، ويجب غلق الموضوع برمته ومنعا للصدام مع القوات المسلحة.

واشار المصدر الى ان الاجتماع انتهى بعد اقل من نصف ساعة انصرف بعدها السيسي غاضبا ومعه قيادات الأجهزة الأمنية السيادية بعد تأييدهم للسيسي ولقراره.

عـاجل المجلس العسكري يؤكد نزوله الشارع “يوم الغضب”




كتب – محمد الشيمى:
علمت شبكة أخبار المصري“ش.أ.م” من مصدر عسكري، أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي دعا اليوم إلى اجتماع طارئ للمجلس العسكري لبحث الموقف حول تردد الإنباء عن الحشد يوم 6 ابريل والمطلق عليه “يوم الغضب”، لإمكانية تأمين المؤسسات الحيوية بجميع ميادين الحشد تحسباً لوقوع أي اشتباكات.
وأضاف المصدر أن المجلس العسكري قد اتخذ قرارا بمراقبة الأوضاع عن قرب، وعدم المشاركة في الأحداث وعدم النزول إلى الشارع إلا في حالة تفاقم الأوضاع وإذا استدعى الأمر لذلك.

ليست هناك تعليقات: