الاثنين، 22 أبريل، 2013

دور الشاطر في أخونة الدولة والتعتيم على فساد الأخوان



ذكرت مصادر مطلعة، أن المهندس خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ينسق مع بعض العناصر الموالية للجماعة من جهاز الأمن الوطني، لمراقبة الهواتف الخاصة بعدد من الشخصيات العسكرية،
مع مراقبة الهواتف الأرضية والمحمولة لذويهم من أجل الحصول على معلومات – عن حياتهم الخاصة - يمكن إستخدامها للضغط على القادة العسكريين لتمرير أجندة أخونه الجيش من خلال الضغط عليهم عن طريق عائلاتهم
قالت المصادر، إن هذه الطريقة تم اتباعها منذ قرابة 3 شهور عقب إطلاق حملة الشائعات ضد الجيش المصرى والتي لم تؤت ثمارها، وجاءت بنتائج عسكية قربت المسافات بين الشعب المصرى وبين قادة الجيش .
الأمر نفسه يتبعه المهندس خيرت – وفق المصادر– مع عدد من الصحفيين والإعلاميين، حيث تقوم عناصر تابعة للجماعة بجلب معلومات تخص جميع الصحفيين والإعلاميين المعارضين للإخوان ومراقبة الهواتف الخاصة بهم، والهدف من ذلك تهديدهم بعد تسجيل مكالماتهم الخاصة.
وكشفت المصادر، أن الشاطر يجتمع بقيادات أمنية فى مدينة السادس من أكتوبر بمشاركة قيادات جماعة من الأخوان المسلمين، لوضع خطط لتهديد الصحفيين وترويعهم من خلال تلقيهم مكالمات تهديد مباشرة وواضحة لتجنب اثار القضايا التى تكشف جماعة الإخوان المسلمين على حقيقتهم للشعب المصرى.
الاكثر ريبة، حسب رأى المصادر، هو تحول الأداء الوظيفى لعدد من قيادات الأجهزة الأمنية، وتسخير دورهم من أجل التخديم على أجندة التمكين التى تسعى لها جماعة الإخوان، حيث امتدت عمليات رصد تحركات وتسجيلات المكالمات الهاتفية لبعض مكالمات القضاه الذين يواجهون محاولات التيارات الإسلامية لاقصاء السلطة القضائية وتبديلها بآخرين من أجل التعتيم على قضايا الفساد التى يتورط فيها جماعة الإخوان المسلمين وقياداتهم الذين يتشدقون بالعدل والشفافية والإصلاح الاجتماعى.
يأتى ذلك وسط تواتر أنباء عن إستهداف جماعة الإخوان المسلمين لعدد من الجرائد ورغبتها الأكيدة فى غلقها، بعد أن دشنوا حملات لتعرية سوءة النظام الحاكم فى مصر بعد الثورة وعلاقاتهم مع الدول المختلفة التى تسعى لتحقيق مساع خراب وتدمير مصر.
هذه الحملة بدأت برفع دعاوى قضائية ضد رموز إعلامية ومؤسسات صحفية ورؤساء تحرير ومجالس إدارات الصحف، كذلك توجيه بعض العناصر لإحداث بعض التلفيات فى واجهه المؤسسات الصحفية كمحاولة لأخافة العاملين بها من محريين وطاقم إدارة بالتزامن مع استهداف السيارات الخاصة بالإعلاميين وافتعال حوادث مدبرة للتصفية الجسدية لهم والتى تبدو فى مجملها على أنها حوادث عادية، مما يتعرض لها المواطنون يوميا.

الدستور

ليست هناك تعليقات: