الجمعة، 30 نوفمبر، 2012

هل الجيش سينزل ليفرق بين الجبهتين المؤيدة والمعارضة لقرارات الرئيس؟







«هآرتس»: مرسي لا يريد التراجع حتى لا يبدو كمن لا يدرس قراراته
قال تسفي برئيل، محلل الشئون العربية في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن الأزمة الحالية الناشبة في مصر تنتظر النهاية عندما يتلقى الرئيس محمد مرسي المسودة النهائية للدستور الجديد، التي تسمح له بتحديد موعد لطرحه على الاستفتاء. وأشار برئيل إلى، أن اللجنة التأسيسية المكلفة بوضع الدستور، أنهت على عجل التصويت على الدستور الجديد، في الوقت الذي تضمنت فيه المسودة بعض المواد المثيرة للجدل، وخاصة المادة 219 المفسرة للمادة الثانية، والتي تقول إن مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة. فهذه المادة مادة غامضة يمكن أن تفسر على أنها تمنح صلاحيات واسعة لرجال الدين وتقضي على الإجراءات التشريعية. وأكد برئيل، أن مرسي يأمل في التملص من التراجع عن القرارات التي أصدرها قبل أسبوع، حتى لا يظهر بمظهر من لا يدرس قراراته وإجراءاته جيدا. وأوضح برئيل، أن إقرار الدستور الجديد، يمكن من الناحية النظرية أن يهدأ الزلزال السياسي الذي أحدثته المواجهات العنيفة بين المؤيدين والمعارضين لقرارات مرسي، والتي أسفرت عن مقتل شخصين حتي الآن. ولكن المخاوف، كما يقول برئيل، من أن يقرر المعسكران المؤيد والمعرض لمرسي المواجهة بحيث يجبران مرسي على نزول الجيش لتفريقهما.


ليست هناك تعليقات: