الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

محمد حسنين هيكل, أين أنت وأين حكمتك وأرائك لماذا انت بعيد الأن



طلب منى الرئيس مرسي ان اكون بين مستشاريه فطلبت ان اختارهم بنفسي لكى اقبل ان اكون بينهم . فاللحظه فارقه والاختيارات تصنع التاريخ الذي لايرحم
اعتذرت للامير عن تناول تمره المعتق ،لكنه اصر ان يشرح لى كيف يعتقونه فى برادات صنعت خصيصا لاجل قطر وكشف لى انهم يجهزونه كمفاجآه لمونديال ٢٠٢٢
احتفي بي الامير حمد فى قصره المنيف ببراري الدوحه .وفاجئنى بان قدم لى بعضا من حبات التمر المعتقه منذ ٣٦ عاما وفهمت ان كل تمره سعرها الف دولار
لم ابدل مواقفي من قطر.قمت بمهمه صحفيه عبر برنامجى(مع هيكل) وللصحافه مذاقها وللمهنه لذتها وللمهمه تبعاتهاوللكتابه متاعبها وللبرامج مكاسبها
الان اتكلم : الجيش هو قلب هذه الامة بحكم التاريخ، و روحها الحية بواقع طبيعة الامور، و سيطرة فصيل واحد عليه هو انتحار مؤجل
و الان أتكلم : مصر أكبر من الذين يظنونها عزبة او ابعدية ، و اصغر ممن يعتبرونها نواة خلافة او ملك عضوض
لاستئذانى سبب،ولانصرافي مبرر،ولعودتى مما انصرفت اليه دافع،ولتفكيري الانصراف مجددا حوافز.وبين المبرر والسبب والدافع والحوافز عدة تقاطعات
اخترت الاستئذان في الانصراف ثم عدت،و فضلت الصمت احتراما للنفس ثم تكلمت، واثرت الابتعاد ثم اقتربت
حين يبدأرئيس عصره بسجن صحفي فان حرية التعبير ترتعد وسلطه الصحافه تفزع.لقد بلغ مرسي حداًمن الاجتراء فى بدء حكمه لم يبلغه السادات بنهاية زمنه.
اعترضت علي معاهدة السلام مع اسرائيل ثم غيرت موقفي بحكم مقتضيات الاشياء و عارضت مبارك و الان اعيد التفكير بواقع حقائق الامور و الحاح اللحظة
حاولت مرات أن اشرح لمبارك معني القوة الناعمة و لكنه كان دائما يعلق بأسلوبه الخاص "ناعمة و قوية يا اخويا ..زي الاعلان يعني "
الأمم العظيمة قد تنكسر مرات، قد تهزم، قد تذل، قد تمتهن، قد تغتصب...و لكنها ابدا لا تموت لانها تعيش واثقة بواقع التاريخ شامخة بطبيعة الدور
أري جماعة الاخوان المسلمين و هي تقف حائرة بين جموح الرغبة و محاذير الخطيئة,الرغبة في السلطة,والخطيئة بفسادها.
حين عرفت ان اسانج سيمنح لجوئا سياسيا للاكوادور لم اندهش،بل كنت اتوقعها،ففي النظام الدولى الجديد ستكون هناك ادوارا لهذه الدول متناهية الصغر
لااستطيع القول ان الجزيره انهت تعاقدها معى . لعلها تعيد ترتيب اوراقها. لعلى اعيد التفكير فيما مضي تمهيدا للتعامل مع ماسياتى من متغيرات جسام
و واجب المسئولية يدفعني الي القول.... و استبقاني اوباما ست ساعات كاملة في البيت الابيض 2/2
جلست مع اوباما مؤخرا و بعد ان طلب التعرف علي نوع السيجار الذي ادحنه سألني عن مرسي .فقلت له :مقام الرئاسة يمنعني من النقد 1/2
انها لحظة مصير و اختبار امة و طريق خلاص و مسيرة شعب و ارادة وطن

ليست هناك تعليقات: