الاثنين، 28 مايو، 2012

د. رفعت السعيد : الإخوان نقضوا عهودهم مع إسماعيل باشا صدقى .. وضميرى لن يسمح بانتخابهم







" نرفض دولة المرشد".. هذا ما صرح به د. رفعت السعيد- رئيس حزب التجمع- والذي يؤكد رفضه تماما لفكرة التصويت للإخوان وإقامة دولة المرشد في مصر.. وفي نفس الوقت لم يستقر على التصويت لشفيق.. تحدثنا معه لنعرف وجهة نظره فيما صرح به...

* لاشك أننا في مأزق.. فكيف تفسر ذلك؟
المأزق لم يبدأ من الانتخابات، فقد كانت بدايته منذ تم وضع لجنة التعديلات الدستورية، وكان بها اختيارات متعمدة لأشخاص بعينهم، وما تلاها من إعلان دستوري به عيوب، وكان عمدا متعمدا.

* وماذا عن جماعة الإخوان؟
جماعة الإخوان كالعادة لعبت لعبة المصالح المشتركة ، ويعتبرون من ليس معهم ضدهم، ويتعاونوا مع الآخر حتى يرتقوا ثم ينقلبوا عليه، وهذا ما حدث من زمن، فقاموا بذلك مع إسماعيل باشا صدقي ومع الوفد من قبل ومع السعديين وحتى ثورة يوليو، ويستمر الحال حتى الآن.

* وماذا عن دولة المرشد التي تحدثت عنها؟
الإخوان يريدون الاستحواذ على مصر من الألف للياء، فيريدوا مجلس الشعب والشوري والمجلس الأعلى للصحافة والنقابات، ولجنة الدستور وأخيرا الرئاسة، فإن حدث ذلك فسوف نكون أمام دولة المرشد، والمشكلة في ذلك هي أنهم إن جلسوا على مقعد الرئاسة فلن يقوموا أبدا كما حدث مع حماس وفي السودان وفي إيران، لأنهم يعتبرون وصولهم للسلطة وصول الإسلام له فبما أن الإسلام هو الذي وصل فسقوطهم يعني إسقاط الإسلام، وبهذه الحجة يرفضون التنازل عن أي موقع من مواقع السلطة في الدولة.

* البعض يري أن بوصول شفيق ومرسي إلي الإعادة يعني أن الثورة فشلت.. فهل هذا صحيح؟
الثورة لم تنجح لأن الشباب لم يوحدوا صفوفهم، فقد أدوا أداء رائع في الحشد، ولكن التقوا ببعض عن طريق الفيس بوك مما أدي إلي ضعف التواصل فيما بعد مما أدي إلي أن الثورة سلبت منهم، وعندما وصلنا للانتخابات لم تجتمع القوي الثورية والليبرالية حول مرشح واحد، وقد اقترحنا ذلك ولكن لم يسمع أحد الكلام مما أدي إلي ابتعادهم كلهم عن الصورة.

* البعض يتحدث عن أخذ تعهدات على محمد مرسي مقابل دعمه فكيف تري هذه الصورة؟
تعودنا من الإخوان على الإخلال بالعهود والعقود، فما اتفقنا عليه في لجنة إعداد الدستور لم ينفذوه، فهم يقولون شئ وينفذون شيئا آخر، فكيف نأخذ عليهم تعهدات أخرى، فهؤلاء المتأسلمين لا يمكن الثقة في وعودهم وتعهداتهم.

* هل هذا يعني اختيار أحمد شفيق؟
الوضع الحالي يقول أننا كحزب لن نصوت للإخوان، فضميري لا يسمح لي بأن أعطي صوتي لمرشحهم، ولكننا سوف نتشاور في ذلك مع كل القوى، ولكننا لم نستقر على شئ حتى الآن، وحتى الآن لم تحسم النتيجة فربما يكون صباحي هو الذي سيدخل الإعادة.

ليست هناك تعليقات: