الأحد، 1 أبريل، 2012

المهم هو الرئيس المقبل وليس البلد أو الشعب وسلم لي على الترمواي


دائما التشخيص هو المهم, لأنك لو عرفت الداء فأنك توصلت لكيفية القضاء عليه, أما أنك لو شخصت خطأ فأن علاجك فاشل ياولدي لا محالة, لأن طرق علاجك موجهه لشئ أخر غير هذا المرض المصاب, ومرض دولتنا حبيبتنا مصر معروف ومشخص جيدا من سنوات عديدة, ولكن لم تتخذ أي خطوة في طريق العلاج والأسباب غير معلنة حتى التشخيص غير معلن وعلى الشرفاء كشفها وهذا واحد من الشرفاء, الدكتور حازم الببلاوي دخل القفص الحكومي في مركز وزير وخرج يكتب كتابا يعلن فيه العلة والمرض وأيضا طرق الشفاء, وفوجئت أن المرض وأسبابه معروفة للجميع شعب وحكومة ولكن أهل المريض والمهيمنون على حياته وأقصد بهم الحكومة والرئاسة طوال السنوات الماضية لا يريدون شفائه لأنهم ببساطة يستفيدون بل يثرون من مرضه ومن علته, ولكن بعد الثورة لماذا لا نبدأ خطوات العلاج؟
ربما ببساطة يدخرون هذا للرئيس المقبل لكي يسطر به تاريخه البطولي والتاريخي ويوجع به رأسنا وأنه أنقذ البلد من الموت وأعاد الحياة للشعب وقرب بين طبقات الشعب وووو ..... وبعدين يقعد على قلبنا سنوات عدة وهي عدد سنوات حياته ونغير له الدستور لو أحتاج الأمر, نعم هذا العلاج المعروف كان موضوع ليبدأ به جمال مبارك حقبته التاريخية في الرئاسة ليكسب حب الشعب ورضاه, وقضت الثورة على خطته قبل ان تبدأ, ولكن هل يبخلون الأن بالعلاج ويؤجلوه ليبدأ به الرئيس المقبل فترته الرئاسية ويحصد حب الشعب؟ إذا المهم هو الرئيس وليس البلد أو الشعب وسلم لي على الترمواي

ليست هناك تعليقات: