الجمعة، 16 مارس، 2012

هل رئاسة مصر مبايعة أم وظيفة؟

قامت الثورة لتنقل البلد من حالة الديكتاتورية ألى الديمقراطية, وهي تعني أن منصب رئيس الدولة ماهي ألا وظيفة يتعين أن يشغلها من هو مؤهل لها من شهادات علمية وخبرات سياسية وقيادية وأن صاحب الحق في تعيين هذا الموظف (الرئيس) هو الشعب وحده وعليه فأن الشعب بنفسه هو من يمتحن ويختار الصالح ممن يتقدموا لشغل هذه الوظيفة والشعب أيضا هو من له الحق في محاسبة هذا الموظف وأيضا في فصله إذا أستدعى الأمر حين يخطأ في الوظيفة الموكله له, فهذه ليست تكية أهله يفعل بها وبأهلها مايشاء هذه وظيفة مميزة وعليه فيجب أن يشغلها شخص مميز ويستحق, لأنها أعلى مركز وظيفي في البلد بل صاحب هذا المركز يقود البلد كلها لما يريده شعبها من الخير والسلام والتقدم والأزدهار
وعليه فمن يفشل لا يجدد له هذه الوظيفة بعد مضي العقد وهو أربع سنوات ومن ينجح الشعب سيرحب به لمدة أخرى لا تجدد لأى مصر ولادة وبها من الكفاءات الكثير ولم تتوقف على شخص واحد مهما كانت قدراته
الأن بعد شرح هذه الوظيفة هل ياترى المجلس العسكري المبجل يفهم هذه النقط؟ أم أنه مازال يعيش العصر الجاهلى؟ ويريد الشعب أن يبايع له رئيس من الشعب بدون أظهار قدراته وكفاءته وعلمه فنرى أناس متقدمين لم يحصلوا حتى على شهادة أبتدائية؟ وعجبي

ليست هناك تعليقات: