السبت، 3 ديسمبر، 2011

عماد أديب وتحليلاته بأن هناك دماء كثيرة ستهدر بسبب الصراع وعدم تحقيق اهداف الثورة




افتراضي فيديو..عماد أديب: دماء أخرى ستسفك بمصر









فيديو..عماد أديب: دماء أخرى ستسفك بمصر




الإعلامى عماد الدين أديب



كتب - جهاد الانصاري
أكد الإعلامى عماد الدين أديب فى أول لقاء له بعد ثورة يناير في برنامج مصر تنتخب أن مسيرة الدماء المسفوكة لم تنته بشهداء الثورة وأن هناك دماءً أخرى ستنزف على أرض مصر ومواجهات أخرى لعدة أسباب.
واستدل على ذلك بأن الثورة لم تكتمل من وجهة نظر الشباب، وأن النظام لم يتغير، ومازال التعامل بنفس الأسلوب القديم ولم تنصلح الأمور ولم يأخذ الفقراء حقوقهم المشروعة والعدالة لم تتحقق، ولم يتم محاسبة المسئولين عن قتل الشباب فى المواقع السابقة والسلطة تماطل فى محاسبتهم مما يجعل الوضع قابلاً للانفجار.
وأضاف أديب أن هناك 3 أطراف في مصر الآن هي التي تتحكم في سير المشهد المصري: وهي المؤسسة العسكري الحاكمة منذ انقلاب ثورة 52، وجماعة الإخوان التي ضحت كثيرا في نضالها ضد النظام العسكري من أيام عبد الناصر حتى مبارك، وشباب الثورة الذين ضحوا بدمائهم ووضعوا أرواحهم على أكفهم، وتلك الأطراف الثلاثة يحركون المشهد ويجب إليهم بنفس الطريقة وبحياد حتى نتمكن من رؤية الصورة كاملة.
وأشار أديب إلى أن كل طرف يزعم أنه صاحب الشرعية بعد الثورة بحجة تضحياته من أجل مصر، والمشكلة هي أن التوافق بين الأطراف الثلاثة يضيع أكثر كلما مر الوقت، وهذا سيؤدي في النهاية إلى التصادم وفقا لأي خبير بالعمل السياسي والثورى لأن كل طرف يظن أنه الصواب الذي لا يحتمل الخطأ سواء العسكر او الإخوان أو الثوار.
وأضاف أديب أن علاقة الإخوان بالثورة والثوار ملتبسة؛ ففي البداية نزل الإخوان وحموا الثوار وسقط منهم شهداء ثم بعد الثورة اختلفوا مع الثوار في موقفهم من الاستفتاء، ثم ظهر الانقسام في المظاهرات الإخواني وفُضح الانقسام بموقف الإخوان من أحداث التحرير الأخيرة رغم نزول بعض شباب الإخوان لحماية التحرير من هجوم الداخلية.

ليست هناك تعليقات: