الأحد، 18 ديسمبر، 2011

الجيش البطل المغوار, ينتصر ويهزم الثوار الأشرار العزل ويحرر مجلس الوزراء من الأحتلال


أنا مش قادر أتخيل أن ظابط بالجيش المصري ممكن يعطي أوامر لعساكره بضرب أخوته وأخواته المدنيين, ومش فاهم لو حصل والظابط أعطى أوامره من النوع ده للعساكر, أزاي هيوافقوه, ولو حتى وافقوه أزاي هينفذوا هذه الأوامر بهذا الحماس وهذا الغل الشخصي, أنا عارف ان كتير منكم هيقولي ياعم انت مش عارف ان دول بتوع أمن مركزي بيختاروهم جهلة شرط ويعلفوهم عشان ينفذوا الأوامر بالضرب من غير مايفكروا؟ هأرد وأقول حتى لو الكلام ده صحيح, مش هينفذوا الضرب ده بالغل وبالشكل ده, دول أكيد فهموهم أن المتظاهرين الثوار دول والعياذ بالله كفره أقباط, جاءوا من بلاد بره, ليحتلوا مجلس الوزراء, ده العسكري من دول بيبحث عن المكان المناسب ليضرب رأس الضحية ليقضي عليه أو عليها بجزمته الميري التي تفلق الزلط فكم بالحال الرأس؟ ولا العسكري الذي يقفز برجليه معا ليحطم القفص الصدري للثائر المنبطح أرضا لا يملك دفاعا عن نفسه, أنا مش قادر أعلق سوى أقول هذا هو جيشنا الباسل المغوار, أظن دلوقتي العالم كله هيخاف منه وسوف تفكر اي دولة مرتين قبل الأعتداء علي بلدنا, ولك الله يامصر وياشعبها المظلوم بحكامك من أيام فرعون

ليست هناك تعليقات: