الأحد، 19 يونيو، 2011

نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر بقلم نجلاء الامام

نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر بقلم نجلاء الامام

 
يا له من عنوان صادم فمن يريد تطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر امراة مرتدة ويا ليتها ارتدت فقط بل انضمت الى صفوف الاعداء واصبحت مسيحية وبحكم الشريعة الاسلامية حاربت الله ورسوله فيجب تطبيق حد الردة عليها .....
نعم اريد تطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر وهذا الراى لم ياتى لى كفكرة او شطحة لكنه جاء بعد دراسة واستقراء الواقع واحاديث كثيرة قمت بها مع عدد من المسلمين وايضا العلمانيين واخرى للمسيحيين
جلست مع (محمد )وهو صديق لعائلة مسيحيية وهم من اصدقائى ويعمل فى مجال السياحة والحمد لله لكثرة انشغاله فى عمله لا يعرفنى كنا نتناقش عن التصريحات العنترية لبعض الشيوخ السلفيين الذى يخرج علينا دائما بكمية من الجهل والتخلف ستعيد مصر الى العصور الحجرية
فقال لنا محمد :يا جماعة كل واحد حر فى رايه هى الثورة مش قامت علشان الحرية ده رايه وهو حر فيه
فقلت له :حريتك تنتهى عند حرية الاخرين يعنى ايه تلبس الناس الحجاب بالعاقية
فقال لى :وماله لما الستات تبقى محتشمة
فقلت له :فعلا لا بد من تطبيق الشريعة الاسلامية بصراحة البنات لبسها اوفر اوى لابسين ستين قطعة فوق بعض
فقال لى :ده اسلامنا دين العفة والطهارة
فقلت له فعلا انا معاك ولكن يا اخى انا شايفة المكان بتاعكوا بيتباع فيه خمور فما بالك بتطبيق الشريعة الاسلامية واحراق المكان ليتطهر من الدنس والفجور .
فقال لى ولكن انا مبشربش
فقلت له لعن الله شاربها وساقيها وبايعها والتوكيل والمصنع والناس اللى بتعدى عليها
فقال لى خلاص لو ده صح دينيا يعملوا كده
فقلت له :لكنك لن تستطيع ان تصرف على بيتك ولا تدخل اولادك مدرسة اجنبية ولا تفسح مراتك فى مارينا ومارينا ايه بقى دى هيخلوها منتجع لتحفيظ القران
قالى وماله
هنا تدخلت صديقتى المسيحية وقالت له يعنى ايه تطبق الشريعة الاسلامية عليا وادفعلك فلوس علشان ابقى مسيحية وتيجى علشان تهد الكنيسة ونطرد بره مصر ايه ده
فبدا وجهه يبتسم وقال لها يا بنتى احنا بنحبكوا والرسول وصانا عليكوا واحنا مؤمنين بالمسيحية كديانة سماوية ،وبدأ فى شرح ايات المحبة المنسوخة
ساعتها تدخلت وقلت له يعنى ايه( العرجون القديم )هنا توقف عن الحديث وقالى دى عندنا فى القران قلتله ايوة فى سورة القمر يعنى ايه ؟
فقال لى احتمال تكون الة حرب كانوا يستعملوها فى القتال زمان
فقلت له ان تقرا القران وتؤمن به وتريد تطبيقه وانت لا تدرك ما تقرا ده اسمه ايه ؟؟؟
احمر وجهه وقال لى انا مش دارس
قلت له ما انت كنت بتفتى من شوية وبتشرحلها ايات المحبة فى القران
فقالت له صديقتى اصل الاستاذه نجلاء دارسة شريعة ومعاها ماجستير فى الشريعة
قالها طيب وانا مش دارس
قلت له وهتدخل الجنة وانت مش دارس ولا بتؤمن بحاجة وانت مش فاهما
بالمناسبة هذا الشخص يعرف اكثر من سبع لغات وقرا القران بالانجليزى والعربى ولو طلعوه بالهندى هيقراه
قلتله اقرا يا محمد وادرس لان يوم القيامة سيفر المرء من اخيه وصاحبته وبنيه ولكل امرء له شان يغنيه
يعنى كل واحد هيكون مهموم باللى عمله
قالى انا هدور عليها واعرف معناها واقولك
ساعتها ادركت ان المسلمين انواع
نوع منهم (فلكلورى )يمارس الشريعة الاسلامية زى خلاقة الدقن كبر وجد نفسه كده بيصوم كده ويصلى كده وخلاص على كده
نوع تانى (سوداوى )عجباه الشريعه لانه ياس من حياته ومن كمية الفشل التى احاطت به ويعشق فقه النكد (على راى الدكتور فرج فودة )ويعشق ايضا ان يعانى الاخرين ويتعذبوا بالدين لانه يائس ومحبط فيطيل الصلاة ويطلق اللحية ويضع انفه ومقدمة جبهته على الارض فى السجود لانه يريد ان تتحقق المعجزة ويستجيب له الله فى سجوده ويعامل زوجته بجفاء لان هذه هى الرجولة من وجهة نظره (فكثرة الضحك تميت القلب )حديث
وابنته الطفلة ترتدى الخمار وابنه يذهب معه الى المسجد ومعندوش تليفزيون ولا يسمع الا القران وبالمناسبة هو يعلم انه داخل النار (لانه ما منكم الا واردها )
نوع تالت (مسلم تايوانى بحبوح )لا يصلى ولا يصوم ولا يقدر عليها اعمالا للاية التى تقول (وعلى الذين يطيقونه )اى الصيام هو لا يطيق تطبيق الشريعة الاسلامية عليه كبيره ان ينطق الشهادتين ويصلى العيد ده لو صحى بدرى لكنه يشرب الخمر يعنى زجاجة بيرة مضرش فالقليل منها نافع ،يعنى يريحك على الاخر عنده اسبابه التى لا تؤرقه
والنوذج الانثوى من هذا النوع كثير وحدث ولا حرج فهى تكره الحجاب لانه سيؤثر على انوثتها وهى لا تطيق الحر وعندها القولون فلا يمكن ان تصوم والصلاة بالنسبة لها بتعمل علامات سوداء فى الركبة وفى النهاية الدين يسر لا عسر وممكن تصوم يوم وقفة عرفات فكانها كفرت عن السنة اللى قبلها والمكياج مش حرام لان الله جميل يحب الجمال والغريبة انك تلاقيها ترتدى اية الكرسى علشان ربنا يحفظها.
انواع وانواع كثيرة والكل يمشى على مبدأ على ابن ابى طالب (القرأن حمال اوجه )يعنى تاخد منه ما تحب
ناتى للعلمانيين والحقيقة اننى لم اجد علمانيا حقيقيا فى مصر فهم مجرد اشخاص صبوا غضبهم على الدين فبيحاولوا ان يقصوه بعيدا (بمعنى ادق هم متورطين فى الدين اللى كبروا لقوا نفسهم فيه )اى ما كان هذا الدين فجلساتهم لا تخلوا من نقد الكنيسة وسيطرتها على الدولة فى العصور الوسطى ويتحدثون عن صكوك الغفران وكان الزمن توقف ولم تاتى ثورة اطاحت بتلك الممارسات وحاشا ان تكون هذه تعاليم السيد المسيح ولكنها كانت اختراعات كنسية فاسدة فى تلك العصور فالمسيح لم يكره العلم ولم يحرضنا على القتل .
والمسلمون العلمانيون يعلمون علم اليقين ان هذا المصطلح سينجيهم من فكرة الكفر او ينعتهم احد بالكفار ويجدون ضالتهم فى الدفاع عن حقوق الانسان على الاطلاق وبلا حدود لا يريدون تطبيق الشريعة الاسلامية لانهم يعلمون ما بها وما هيتها فتجدهم على الفور ينحازون الى الاقلية المهمشة اما الفقراء او المضطهدون فى الارض هم لا يحبون الاقلية كاقلية ولكنهم يجدون انفسهم ابطال على ضعاف البعض منهم لا يريد دفع تكلفة الانتماء الى اللا شئ ولكنهم يجدون تصفيقا ممن لا يجيدون التعبير عن انفسهم هم مرضى بمرض (قهر السلطة )اى ما كانت تلك السلطة ولو كانت حتى سلطة الهية ،ومنهم كثيرين الان نصفق لهم ونجعلهم يعلون المنابر وفى حقيقة الامر هم راقصون على السلم .
هناك نوعا غريبا تعرفت عليه من قرب لاهم مسلمين ولا مسيحيين هم بلا طعم ولا لون ولا رائحة
امثال الكاتبة (ف .أ)تركت المسيحية وتزوجت من مسلم واسلمت وهى تنتقد الحجاب وحقوق المراة المهدرة فى الاسلام فمن الواضح انها اسلمت كى تتزوج وتخلت عن لقب عائلتها لتاخذ لقب زوجها وهل هذا ليس اهدارا لكرامة المراة ؟؟؟؟؟؟؟
والطبيب المعروف (ن.م)طبيب اسنان مشهور ترك زوجته وطفليه ليتزوج من مخرجة كبيرة وأسلم على الرغم من ان المخرجة ايضا لا تريد ولا تحب تطبيق الشريعة الاسلامية ولكنها ايضا كانت تقيم حريقة فى البيت لو اكتشفت ان زوجها المسيحى المتاسلم انه وضع الانجيل تحت راس ابنته منها
وطلق هذا الزوج وحاول ان يعود لزوجته المسيحية بنت الناس ولكنه لم يجد مكانا له
ترى هل هو نادم الان ؟
نتطلع بعد ذلك على الكتاب الذين ظهروا فجأة (يعنى طالعين فى المقدر جديد )تقرا مقالتهم تعجبك تشوف امورهم تستعجب اسمائهم اسلامية ويعتمدون فى مصادر دخلهم على اموال السعودية والغريبة انهم يدافعون عن الاقباط ولكن لاحظ يا عزيزى القارئ هم يدافعون عن الاقباط فقط ولا يذكروا شيئا عن روعة المسيحيية حتى لا يخسروا قوتهم من اموال النفط الخليجى واليوم نحن نصنع منهم ابطالا ونغض الطرف عن ممارستهم واموالهم وعلاقتهم بدول النفط التى تريد بل تحرص على ان تكون مصر امارة سعودية اسلامية سلفية وهابية .....الخ)
وحقيقة الامر اننى ادرك ان هؤلاء هم الثعالب الصغيرة المفسدة للكرمة ولكن وبمنطق الضعف نتخيل انهم يدافعون عننا من نحن وما هى قدراتهم فى الدفاع ام هى لعبة توازنات القوى ساترك للقارئ ادراك من هؤلاء
وبعد كل هذا العرض نعم اريد تطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر اريد ان تسقط كل الاقنعة اريد ان كلمة الحق تقال فى وجه الاقوياء والا نكسب تصفيق الضعفاء
اريد تطبيق حد الردة عليا وهى السبى اريد عودة زمن الجوارى والعبيد بشكل صريح بدلا من المسميات الاخرى للزواج فلا زال الرجل يعامل زوجته فى مصر كجارية ،اريد عبيدا للنساء بدلا من ان تخطف السيدة زوجا وابا تتمتع به قليلا وتتركه اريد ان تهدم الكنائس لنبنيها داخلنا اولا اريد ان اسمع العلمانيون يقولون نحن كفار ويتحملون النتيجة اريد ان اعرف من معنا ومن علينا اريد معرفة من سينقذ نفسه ودينه بالمال باسم الجزية اريد ان اعرف من يستحق المسيح ومن يقدر او يستطيع ان يحمل صليبه من الذى يقدر على اضاعة حياته من اجل المسيح ليجدها لا اريد حياة فاترة هادئة لربح الملكوت اريد واود ان ارى محبى يسوع الحقيقين
سئمت وممللت من الثرثرة من المجاملة من النفاق من الرياء
انا اعشق المواجهة ،فيا كل من تتكلمون عن المحبة وعن الدفاع عن الحقوق الانسانية هل من مبارز ينزل الى ساحة الحقيقة ويطيق تطبيق الشريعة الاسلامية عليكم ؟
الى من كتبوا دفاعا عن حق الاخت كاميليا فى اعتناق الاسلام اين انتم هل جفت اقلامكم ورفعت صفحكم ؟ام اجدكم اليوم تهاجمون مطبقى الشريعة
لا زلت اقول وساظل اقول المشكلة الحقيقية فى النص وليس فى مفهوم النص

ليست هناك تعليقات: