الجمعة، 17 يونيو، 2011

بالاسماء : بلاغ للمحكمة الجنائية الدولية ضد قتلة الأقباط المسيحيين

بالاسماء : بلاغ للمحكمة الجنائية الدولية ضد قتلة الأقباط المسيحيين

تقوم حالياً مجموعة كبيرة من الأقباط فى اوروبا والولايات المتحدة وكندا واستراليا بالإعداد لرفع دعوى قضائية امام المحكمة الجنائية الدولية فى لاهاى بهولندا ضد قتلة الأقباط المسيحيين وشباب ثورة 25 يناير فى مصر .

وتضم قائمة الإتهام عدداً كبيراً من المسئولين الحاليين والسابقين الذين شاركوا بالفعل فى ارتكاب هذه الجرائم او حرضوا على ارتكابها او تواطؤا مع القتلة أوسكتوا عن جرائمهم وامتنعوا عن عقابهم . ويستند مقدمو هذه الدعوى القضائية الى لائحة إنشاء المحكمة الجنائية الدولية فى لاهاى التى تنص على : { " .. التحقيق فى الجرائم ومقاضاة مرتكبيها عندما تكون السلطات الوطنية غير قادرة او غير راغبة فى القيام بهذا الدور ... " } , كما تختص المحكمة الدولية فى لاهاى : { " ..بالتحقيق فى الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية مثل القتل العمد والخطف والإغتصاب ... او التسبب فى أذى شديد بقصد إهلاك جماعة قومية او إثنية او عرقية او دينية بصفتها هذه إهلاكاً كلياً او جزئياً ... والهجوم المنهجى الموجة ضد اى مجموعة من السكان المدنيين والنقل القسرى للسكان و جريمة التفرقة العنصرية وغيرها ... " } . وهو ما ينطبق تماماً على ما يحدث للأقباط المسيحيين فى مصر منذ أكثر من اربعين عاماً وحتى الآن من الإضطهاد المنهجى لهم والتفرقة العنصرية وإرهابهم وتكفيرهم وخطف وإغتصاب بناتهم وأطفالهم والهجوم على كنائسهم ومنازلهم ومتاجرهم ونهبها وحرقها وقتل وذبح المئات من الشهداء منهم تحت سمع وبصر وحماية قوات الشرطة- ودبابات الجيش المصرى فى الحوادث الأخيرة - ودون ان يصدر حكم واحد طوال 40 عاماً يدين أى من القتلة واللصوص الذين قتلوا ونهبوا وحرقوا الأقباط المسيحيين فى مصر .

كما يتضمن هذا البلاغ للمحكمة الجنائية الدولية فى لاهاى جرائم قتل نحو 685 شهيد مصرى وإصابة نحو 5500 من المتظاهرين سلمياً فى ثورة يناير 2011 ، حسب التقرير الأولى للجنة تقصى الحقائق حول أحداث ثورة يناير ، والتى جاء فى تقريرها ان هذه الأعداد هى نتاج حصر أولى ومن المنتظر ان تتضاعف أعداد القتلى والجرحى عند استكمال أعمال الحصر ، كما جاء بالحرف فى تقرير اللجنة ( جريدة الأهرام المصرية الصادرة فى 24/3/2011 العدد 45398 ) . الى جانب هجوم قوات الشرطة والجيش المصرى – وبمساعدة من يُطلق عليهم " البلطجية " !!؟؟ - على المتظاهرين السلميين العزل ، خاصة بعد الصفقة التى عقدت بين المجلس العسكرى الحاكم وتنظيم الإخوان المسلمين لوأد ثورة 25 يناير واهدافها والسيطرة على الثوار والتى كشفها القيادى الإخوانى هيثم ابو خليل ، و قد تم الهجوم المتكرر على المتظاهرين فى ايام 26/2/2011 و 9/3/2011 و 8/4/2011 و 9/4/2011 و 12/4/2011 مما أدى الى قتل وإصابة العشرات منهم واعتقال ضباط الجيش المعتصمين والمؤيدين لشباب الثورة ، كما قام ضباط وجنود من الجيش المصرى باعتقال وهتك عرض 17 من الفتيات المصريات المتظاهرات سلمياً فى ميدان التحرير يوم 9 مارس 2011 وإرهابهن وتلفيق التهم لهن وإجبارهن على اجراء فحص العذرية قسرياً وخلع ملابسهن امام ضباط وجنود الجيش وتصويرهن عرايا تماماً فى السجن الحربى فى الهايكستب بالقرب من القاهرة , وهو ما نشر موثقاً بشهادات الضحايا فى صحف مصرية وعربية واجنبية عديدة ومنها جريدة دير شبيجل الألمانية يوم 6/6/2011 ومواقع الإنترنت وشبكة CNN الإخبارية الى جانب تقرير منظمة العفو الدولية عن هذة الجرائم الخطيرة .. التى تسببت فى ضرر شديد بسمعة مصر والمصريين فى العالم كلة .

ويتضمن هذا البلاغ الهجوم المنهجى على الأقباط المسيحيين فى مصر وقتل وإصابة المئات منهم فى كنيسة السيدة العذراء فى العمرانية بالجيزة بواسطة قوات الشرطة المصرية يوم 24 نوفمبر 2010 , وتفجير كنيسة القديسيين فى الأسكندرية بواسطة وزارة الداخلية و جهاز مباحث أمن الدولة المصرى وقتل 21 شهيد وإصابة أكثر من 100 من الأقباط المسيحيين يوم 1 يناير 2011 , وهجوم قوات الجيش المصرى بالدبابات و إطلاق الرصاص الحى والقنابل وقذائف الأر بى جى على الأديرة المسيحية فى الصحراء ومنها دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر ودير الأنبا مقار بوادى الريان ودير الأنبا بيشوى بوادى النطرون فى ايام 21 و 23 فبراير 2011 وقتل واصابة واعتقال العديد من الرهبان والأقباط من زوار الأديرة , وهجوم عدة آلاف من المسلحين على كنيسة الشهيدين مار جرجس ومارمينا بقرية صول مركز أطفيح محافظة حلوان يوم 4 مارس 2011 وحرق وهدم الكنيسة وحرق ونهب منازل المسيحيين وقتل وإصابة العديد منهم فى وجود وحماية دبابات الجيش المصرى , وهجوم عدة آلاف من المسلحين ودبابات الجيش المصرى على المسيحيين فى منشأة ناصر بالمقطم يوم 8 مارس 2011 وقتل 13 شهيد وإصابة المئات منهم وحرق منازلهم ومتاجرهم لمنعهم من الإنضمام الى المتظاهرين المسيحيين فى ماسبيرو بميدان التحرير المحتجين على حرق الكنيسة فى قرية صول بأطفيح , وهجوم قوات الجيش المصرى على المتظاهرين المسيحيين فى ماسبيرو بميدان التحرير وإصابة العديد منهم يوم 14 مارس 2011 , هذا الى جانب العشرات من جرائم قتل وذبح الأقباط المسيحيين فى مصر ونهب وحرق كنائسهم ومنازلهم ومتاجرهم - تحت حماية ومساعدة قوات الشرطة و ودبابات الجيش المصرى - وخطف وإغتصاب بناتهن والتفرقة العنصرية والاضطهاد المنهجى الممارس ضدهم منذ أكثر من اربعين عاماً وحتى الآن , وكل هذة الجرائم موثقة بالصور وافلام الفيديو وشهادات الضحايا والمحاضر الرسمية وتقارير الصحف ومنظمات حقوق الإنسان المصرية والدولية .

وتضم قائمة المتهمين عن ارتكاب هذة الجرائم فى البلاغ الأول كل من :1- السيد / محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية السابق2- اللواء / حبيب ابراهيم العادلى وزير الداخلية المصرى الأسبق
 3- المشير / محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس العسكرى الحاكم ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية
4-اللواء / عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية السابق 5-الدكتور/ محمد بديع عبد المجيد سامى المرشد العام لتنظيم الإخوان المسلمين فى مصر
6-الدكتور / عصام عبد العزيز شرف رئيس مجلس الوزراء لجمهورية مصر العربية
 7-الدكتور / احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء لجمهورية مصر العربية الأسبق
8-الدكتور / احمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب المصرى السابق
9 السيد / محمد صفوت الشريف وزير الإعلام ورئيس مجلس الشورى المصرى السابق
10-المستشار / محمد عبد العزيز الجندى وزير العدل المصرى
11-المستشار / ممدوح مرعى وزير العدل المصرى السابق
12-المستشار / عبد المجيد محمود عبد المجيد النائب العام بجمهورية مصر العربية
13-المستشار / هشام بدوى المحامى العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا بجمهورية مصر العربية
14-اللواء / منصور العيسوى وزير الداخلية المصرى
15-اللواء / حسن عبد الرحمن مساعد اول وزير الداخلية المصرى ورئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق
16-اللواء / اسماعيل الشاعر مساعد اول وزير الداخلية المصرى ومدير أمن القاهرة السابق17-اللواء / عدلى فايد مساعد اول وزير الداخلية المصرى ومدير مصلحة الأمن العام السابق18-اللواء / احمد رمزى مساعد اول وزير الداخلية المصرى ورئيس قوات الأمن المركزى السابق

19-اللواء / محمد طلبة مساعد اول وزير الداخلية المصرى ومدير أمن القاهرة
20-اللواء / هشام عبد الفتاح محمود غيدة مساعد اول وزير الداخلية المصرى ومدير جهاز مباحث أمن الدولة ( قطاع الأمن الوطنى )
21-اللواء / احمد ضياء الدين محافظ المنيا السابق                              
الاقباط دوت كوم                                                                                


ليست هناك تعليقات: