الأربعاء، 18 مايو، 2011

سري للغاية ....مستند يكشف الإخوان لقلب نظام الحكم في مصر

ثورة 25 يناير وحقيقة الاتصالات بين الإخوان والموساد والمخابرات الأمريكية التي جرت خلالها ستظل مثار جدل طويل تقول المستندات التي نعرضها هذه الحلقة أن الجماعة أوقفت اتصالاتها بالموساد منذ فبراير 2011 وهو ما اثار قلق إسرائيل.
المستند الإسرائيلي الذي أثار انتباهنا فعلا فقد سرح بعيدا وربما بسبب سذاجة فهمنا لحنكة الإخوان السياسية في مصر لا يمكننا أن نستوعبه مرة واحدة، فقد أكد المستند أن الأمر أصبح خارج إطار السرية فيما يخص اتصالات جماعة الإخوان المسلمين بمصر والإدارة الأمريكية نفسها إذ يؤكد المستند طبقاً لمعلومات الموساد في إسرائيل أن مستشارة الرئيس أوباما للشئون الإسلامية السيدة داليا مجاهد ولدت بحي السيدة زينب في عام 1974- هي أصلاً عضو نشط بالجماعة المصرية علي حد معلوماتهم هم في إسرائيل ، وهو الأمر الذي لو كان حقيقيا فما جدوي أي موضوع عن العلاقات السرية للإخوان المسلمين مع الأجهزة الأمريكية لأنه في تلك الحالة ستكون الاتصالات ربما علي مدار الساعة.
ترشيح عبدالمنعم أبوالفتوح تمثيلية
غير أننا مع كل هذا نجد تقرير وضع نهائيا كتب في الموساد عقب ثورة 25 يناير عن اتصالات جماعة الإخوان المسلمين مع الموساد الإسرائيلي في الفترة من 2010 حتي 25 يناير 2011 يفيد بأن الجماعة بعد أن حققت ما كانت تسعي إليه عقب الثورة أوقفت اتصالاتها بالموساد بالكامل بل لم تسمح منذ فبراير 2011 حتي كتابة تلك السطور، طبقاً للمثبت في المستندات الإسرائيلية حتي لقنوات اتصال جانبية من قطاع غزة بلعب دور الوسيط في الحوار مع إسرائيل وهو ما يقلق إسرائيل حاليا وهو السبب نفسه الذي جعل إسرائيل تعود للعبة اتهام الجماعة بالتشدد والإرهاب بدعوي أنهم يخططون للسيطرة علي مقاليد الأمور في مصر ، ويتذرع مستند آخر بالميل لذلك التحليل خاصة بعد قيامهم بالجماعة -علي حد تعبير المستندات- بلعب تمثيلية إعلان عن ترشيح محتمل للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لرئاسة الجمهورية في مصر وطبقاً للمستندات الإسرائيلية فإن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سوف تركز علي ذلك القرار خلال زيارته المتوقعة بعد أيام للبيت الأبيض وفي الزيارة بناء علي ما ذكرته المستندات الحديثة وثق الموساد عدة اتصالات بينهم وبين الجماعة فيها تعهدت الجماعة بعدم السعي للرئاسة في مصر وهي ذات التعهدات التي وثقتها الجماعة لكل الأطراف تقريبا وكشفت المستندات الإسرائيلية عن أن الموساد الإسرائيلي مع المخابرات الأمريكية سوف يعلنون قريبا -ربما سرا لا نعلم- ولكن ذلك علي حد ما جاء بالأوراق عن دعوة جماعة الإخوان المسلمين للحوار الصريح لتحديد الخطوط العريضة في السياسة الجديدة بالمنطقة ، وكشفت المستندات الإسرائيلية عن أن الموساد الإسرائيلي يضغط حاليا علي الإدارة الأمريكية كي تلعب دور الوساطة المباشرة لتفتح حواراً رسميا بين الجماعة في مصر والأجهزة الإسرائيلية خلال الشهرين المقبلين علي حد ذكر المستندات الإسرائيلية.
الجدير بالذكر أن عدد موقع (ديبكا) الإسرائيلي في تاريخ 9 مايو 2011 قد أشار إلي معلومات مشابهة لحد كبير وهي المعلومات التي يمكن لكم مطالعتها حالياً، بينما أكد تقرير إسرائيلي آخر أن اتصالات الجماعة في مصر مع الموساد الإسرائيلي قد تأثرت بشكل ملحوظ منذ تولي الدكتور "محمد بديع عبد المجيد سامي".
- ولد في مدينة المحلة الكبري بمصر في 7 أغسطس عام 1943- المرشد العام الثامن في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين منذ 16 يناير 2010، وأن الموساد سيطلب الأيام المقبلة توسط الرئيس الأمريكي بينهم وبين المرشد الجديد من أجل مناقشة قضايا رئيسية ومهمة في المرحلة المقبله علي حد تعبيرهم في إسرائيل.
وبالرغم من أننا نجد الكثير من العداء في علاقات الجماعة بالموساد الإسرائيلي وهو لا يمكن أن ننكره أو نتغاضي عنه، حيث تتكلم المستندات وتثبت أن الإخوان يستغلون كل اتصال لمصلحتهم وأن واقع المستندات كلها حقيقة لكنه لا تشير إلي التقارب بين الجماعة والمخابرات الإسرائيلية في أي نقطة صراحة لكن يمكن أن تفهم الاتصالات في إطار ترتيب الأوضاع السياسية الجديدة بالشرق الأوسط وهو ما لا يمكن لأي محلل منطقي متفهم لظروف السياسة الدولية أن يتعارض مع فهمه أو يمكنه مثلاً أن يتهم الجماعة بناء عليه.
أما في المستندات التي تخص الاتصالات السرية بين الجماعة في مصر وبين المخابرات الأمريكية فإننا نجد العكس حيث لا يوجد أثر لأي عداء بل نجد مستندا باسم: "العلاقات السرية لواشنطن مع الإخوان المسلمين"، فنتوقف لفحصه وهو بتاريخ 30 يناير 2011 وفيه نجد تلك الجملة الغريبة: "المخابرات الأمريكية في الفترة الأخيرة تحاول استغلال الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط ومن بينها الإخوان المسلمين وذلك كي تحارب تلك الحركات الأنظمة الديكتاتورية التي فشلت الولايات المتحدة علي مدي عشرات الأعوام في تغييرها ومن ثم مساعدة تلك الجماعات سرا وصولا لتغيير الأنظمة ما يمكن الولايات المتحدة من إعادة تنظيم الأوراق في الشرق الأوسط والعالم"، ويكشف التقرير ربما لأول مرة علي حد تعبيره وعلي مسئوليته: "أن العلاقات السرية مع الإخوان المسلمين بدأت منذ الخمسينيات واستخدمت أولاً في زعزعة نظام جمال عبد الناصر في مصر وكأداة حاسمة لتهدئة الإسلام المتطرف في أوروبا، ولمحاربة الشيوعية وفي بعض الأحيان لتقليل الضغوط علي الصهيونية ولو ود أحد الاستفسار فالرد بسيط، فبضغط الإخوان داخليا إبان حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تشتت القرار السياسي المصري ما كان كفيلا بتخفيف الضغط عن إسرائيل، المهم نعود للمستند الأمريكي ونجدهم يتعجبون وهم يحللون الأحداث بعد كل هذه الأعوام فيكتشفون أنه في كل مرة استغلت الإدارة الأمريكية الإخوان في موضوع من كان المستفيد الأكبر هو الإخوان أنفسهم ، ويوثق المستند أول اتصال سري بين الإخوان والمخابرات الأمريكية وكان في لقاء تم بين الطرفين إبان عهد الرئيس الأمريكي "دوايت دافيد إيزنهاور، عام 1953، - ولد في 14 أكتوبر 1890 وتوفي في 28 مارس 1969 وهو الرئيس الرابع والثلاثين في تاريخ حكم الولايات المتحدة الأمريكية من 1953 حتي 1961- وفي عام 1953 وقبل عام واحد من إعلان عبد الناصر عدم شرعية حركة الإخوان المسلمين قامت المخابرات الأمريكية بتنظيم دعوة للعشرات من منتسبي الإخوان في مصر وكان اللقاء يبدو علي أنه تجمع ثقافي في جامعة "برينستون" الأمريكية غير أنه كان لقاء سريا بين الجماعة والمخابرات الأمريكية التي كانت ترغب يومها في ضرب الأفكار الشيوعية قبل أن تنتشر في مصر، وكان من شأنها تقوية حكم عبد الناصر ولأن المخابرات الأمريكية كانت تريد وقتها أن تكون الأغلبية في مصر إسلامية لمحاربة الشيوعية، ويشير المستند إلي أن ممثل الجماعة في هذا اللقاء قد كان شخصا يدعي "سعيد رمضان" عرفه المستند علي أساس أنه زوج ابنة الشيخ حسن البنا الذي كان يومها يشغل منصباً موازياً لوزير الخارجية بالجماعة وهو نفسه والد "طارق رمضان" مؤسس فرع الجماعة في سويسرا علي حد تعبير المستند الذي ذكر الكنية التي أطلقها السي آي إيه يومها لسعيد رمضان وهي: "فلانجيست" أو عضو الكتائب ويذكر المستند الأمريكي الرسمي أن سعيد رمضان أصبح من وجهة النظر المهنية بالمخابرات الأمريكية متعاونا مع السي آي إيه ويشير المستند إلي أن المخابرات الأمريكية قد ساندته رسميا في الفترة من 1950 و 1960 وأنه بمساعدة السي آي إيه سيطر علي أكبر مساجد مدينة ميونخ الألمانية بعد أن طرد منه داعيته الألماني المسلم، ويذكر التقرير أن ذلك الجامع أصبح ولليوم من أكبر مراكز الإخوان المسلمين في ألمانيا وأروبا ولا ينسي المستند أن يؤكد أن الدراسات التي تمت بعدها لتقييم تلك العملية أشارت إلي أن الإخوان حصلوا علي المركز علي أساس أنهم سيحاربون الشيوعية في ألمانيا ووسط أوروبا من خلاله غير أن الثابت أنهم لم يحاربوا سوي عبد الناصر في مصر حيث كانت لهم، علي حد تعبير المستند، دائماً أجندتهم الخاصة يلعبون في كل الاتجاهات لتحقيقها، وهنا يجب أن نشير إلي أن نفس المعلومات قد ذكرت بشكل صحفي في كتاب المؤلف الأمريكي الشهير "لان جونسون" (مسجد في ميونخ النازية والسي آي إيه والإخوان المسلمين) وهو الذي حاز به علي جائزة بولتزر الصحفية.
نعود للمستند حيث يشير إلي أن ذلك المركز استخدمه الإخوان بعدها في قلب نظام الشاه بل وتمت منه عملية تخطيط اغتيال أحد أكبر دبلوماسي شاه إيران في واشنطن نفسها، ولا يترك المستند الأمريكي السري تلك النقطة إلا بعد أن يؤكد علي حد ما جاء به، أن المخابرات الإنجليزية بأنواعها بداية من 1940 كانت تستخدم اتصالاتها بجماعة الإخوان في مصر عندما يتعذر علي الولايات المتحدة فهم السياسة المصرية وقتها وأن العلاقة بين الإخوان والاتصالات السرية بينهم وبين المخابرات الإنجليزية وصلت لقمتها عقب تولي الرئيس المصري جمال عبد الناصر، ويذكر المستند الدليل علي تلك الاتصالات شهادة ضابط المخابرات الإنجليزي السابق "وليام بير" حيث كان هو وصلة الحوار بين الإخوان في مصر والمخابرات الإنجليزية، ويذكر المستند أن أهم العمليات التي قام بها الإخوان ضد عبد الناصر بتوجيهات من المخابرات الإنجليزية تركزت في الفترة من عام 1954 حتي عام 1970 وأن الإخوان ساعتها كانوا يعملون في ذات الوقت علي اتصالات مشابهة مع المخابرات الأمريكية وأن علاقات الإخوان بالجهازين بداية من عام 1954 كانت تتركز حول كيفية التخطيط لاغتيال عبد الناصر حيث كانت الحرب بينه وبين الجماعة قد بدأت تأخذ شكل أن الذي سيبقي منهم سيقضي علي الآخر.
جدير بالذكر أن المستندات الأمريكية السرية عن العلاقات السرية بين الإخوان المسلمين في مصر وأجهزة المخابرات في العالم لم تحدد في أي جزء منها ماهية ونوعية أي عملية يفترض أن الإخوان قد قاموا بها لكنهم مع كل سطر جديد كانوا يؤكدون وجود الاتصالات السرية دائمة ولا تنقطع ، ويذكر المستند الأمريكي أن السي آي إيه أجري كذلك الاتصالات مع الإخوان إبان حرب فيتنام حيث كانت الولايات المتحدة مشغولة بحربها في فيتنام وأرادت أن تشتت العالم في أحداث أخري فأطلقت يد الإخوان المسلمين بالعالم وهو ما جعل الأنظمة التي يعملون تحتها تستهدف أنشتطهم في تلك الفترة.
المستند الأمريكي المهم كشف لأول مرة عن أن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش الابن الذي خلع حذاءه قبل الدخول للمركز الإسلامي في واشنطن في 6 يوليو 2007 كان قد وضع في حملته الانتخابية خطة سرية بنيت علي إعادة الاتصالات بين المخابرات الأمريكية وجماعة الإخوان المسلمين في مصر وأن أول ثمار العمليات التي تمت بين الجماعة والمخابرات الأمريكية كانت في مواجهة جماعات متطرفة إسلامية تحديداً علي حد تعبير المستند، في باريس ولندن وهامبورج وأن في الوقت الذي كان العالم كله يبحث عما سمي بالذراع العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر كانت تلك الذراع تواجه علي الأرض عسكرياً جماعات راديكالية متطرفة علي الأراضي الأوروبية وهي تلك الجماعات التي لم تستطع أجهزة المخابرات الغربية مواجهتها، ويؤكد التقرير أنه بداية من عام 2005 كان قد عقد اتفاق بين الإخوان المسلمين والمخابرات الأمريكية بأن تبدأ الإدارة الأمريكية تدريجياً في الاعتراف بالإخوان كفصيل إسلامي معتدل وأن تبني الخطط الأمريكية منذ ذلك التاريخ علي هذا الأساس مقابل أن يضمن الإخوان الاستقرار عند تمكنهم من الحكم في مصر وهو الاتفاق الذي كان ثمرة مؤتمر عقد في بروكسل عام 2006 علي حد ذكر المستند وفيه تقابل الإخوان مع فصائل إسلامية معتدلة في أوربا وإتفق الإخوان معهم علي ضرورة تهدئه الأوضاع في أوروبا لتخفيف الضغوط علي دول أوروبا فيما يتعلق بمخاطر الإسلام المتطرف، ويشير المستند إلي أن ذلك الإتفاق بين الإخوان في مصر والأجهزة في أمريكا كان بداية لعهد واعد في العلاقات بين الإخوان والإدارة الأمريكية الجديدة التي سيأتي بها الرئيس باراك أوباما.
مستشار سري مصري لأوباما في شئون الشرق الأوسط
الجدير بالذكر أن المستند يشير إلي أن أوباما نفسه لديه مستشار سري في شئون الإخوان المسلمين وأن هذا الشخص الذي لم يذكر المستند اسمه مصري الجنسية وعضو نشط في جماعة الإخوان المسلمين بمصر.
نسرد المستندات دون أن يكون لنا فيها غرض وفي مستند أمريكي آخر نجد تقريراً تحليلياً صادر عن البروفيسور ميخائيل جوسودوفسكي مستشار المخابرات الأمريكية للجماعات الإسلامية السياسية قدمه للإدارة الأمريكية أوائل عام 2010 كتب في عنوانه: "من يساعد السي آي إيه والموساد الإسرائيلي والناتو في إعادة ترتيب الأوراق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيكون الإخوان المسلمين في مصر" ، وفي تحليله يوثق البروفيسور ميخائيل جوسودوفسكي حقيقة أن "كونداليزا رايس" وزيرة الخارجية الأمريكية في عهد إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن تقابلت مع الإخوان المسلمين في عدة لقاءات مسجلة بينهم منها لقاء تم في مايو عام 2008 في البيت الأبيض نفسه وأنهم خلال ذلك اللقاء اتفقوا مع ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي للرئيس جورج بوش وبتفويض كامل من بوش علي عدد من المبادئ في التعامل بينهم وبين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
ونتفحص المستندات فنجد منها ما يذكر أن إدارة الرئيس باراك أوباما قد جددت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والإخوان المسلمين في مصر، وتشير المستندات إلي أن إدارة أوباما كما لو كانت تتنبأ فقد تركزت خطتهم علي مساندة الإخوان سراً في مواجهة نظام مبارك الذي كانت الولايات المتحدة قد أصبحت غير راضية عنه وأن بداية الاتصالات بين أوباما والإخوان قد بدأت في 3 سبتمبر 2009 وتحديداً في شهر رمضان وقتها وأن الرئيس الأمريكي قد تقابل، علي حد ذكر المستندات، سرا في البيت الأبيض علي مائدة إفطار أعدت خصيصا لمناسبة أول لقاء سري بين أوباما وممثلين عن الجماعة المصرية وصلوا واشنطن وقتها لرسم الخريطة القادمة للعلاقات الأمريكية الإخوانية ، وتذكر المستندات أن الرئيس أوباما أعجب بالتفكير الحديث للجماعة وأنهم شرحوا له يومها معظم الأفكار المختلف عليها للجماعة وأنهم انتهزوا الفرصة التاريخية في لقائهم معه لدعوته لمساندتهم، حتي أن المستندات تذكر أن أوباما ضحك يومها وتحدث لرئيس المخابرات الأمريكية الذي حضر اللقاء السري قائلا له: "علي ما يبدو أنهم يدعونني للانضمام للجماعة" وتشير المستندات إلي أن أوباما قبل منهم هدية عبارة عن مصحف عليه شعار جماعة الإخوان وخطاب نوايا من الجماعة تنبذ فيه العنف كعقيدة تخالف الإسلام كما تعهدوا بأنهم لا توجد لديهم ضغائن تجاه إسرائيل وأنهم يؤمنون بمبدأ التفاوض وأنهم لا يعارضون السلام مع دولة إسرائيل ولا توجد لديهم مخططات في هذا الموضوع، وبسبب هذا الخطاب حصلوا علي تأييد أوباما الكامل وتؤكد المستندات أن أوباما حتي قبل هذا اللقاء كان قد فتح قناة حوار سرية حددتها المستندات بأنها شبه أسبوعية وأن أول دليل علي العلاقة الجديدة جاء في الدعوات التي وجهها أوباما شخصياً لكل من النائبين الإخوانيين بالبرلمان المصري الدكتور"حازم فاروق" و"يسري تعيلب" وكذلك الدكتور "سعد الكتاتني" رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان في مجلس الشعب يومها لحضور الخطاب الشهير التي ألقاه بالقاهرة أثناء زيارته الأولي لمصرفي 4 يونيو 2009 وكانت الدعوات من الرئيس الأمريكي شخصيا بالرغم من أنها كانت تبدأ بجملة: "يتشرف فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي والدكتور حسام كامل رئيس الجامعة بدعوتكم..» المعلومات موثقة والبيانات عديدة ولا نهاجم أحدا ولا نتهم الجماعة فالقناعة بعد دراسة المستندات كلها تؤكد أنهم يستغلون أي طرف لصالحهم ولصالح أجندتهم الخاصة التي نتمني أن تكون أجندة تسعي في الأصل لخدمة مصر التي عانت كثيرا من فساد نظام قوض كل ما هو جميل، ومن المؤكد أننا لا نعلم ولا نضمن ماذا يمكن للإخوان المسلمين تحقيقه باتصالاتهم تلك غير أننا نرجو أن يعملوا للحصول علي مكاسب ليست فقط لحسابهم بل لحساب الوطن أيضاً.

روزاليوسف

ليست هناك تعليقات: