السبت، 7 مايو، 2011

الشكر للسلفيين

وجه المهندس كميل حليم رئيس التجمع القبطي الأمريكي الشكر إلى السلفيين في مصر لما فعلوه من حراك سياسي لدى الأقباط، حيث إنهم جعلوا الشباب القبطي يذهب إلى الكاتدرائية للدفاع عنها، كذلك جعل الأقباط يذهبون إلى صناديق الاقتراع من أجل التصويت على استفتاء التعديلات الدستورية، جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده حليم عقب قدومه من الولايات المتحدة الأمريكية لبدء سلسلة من الجولات والحوارات السياسية حول مستقبل الحياة السياسية في مصر، كذلك بدء البحث عن حلول لمشاكل الأقباط المتزامنة.

وأشار حليم إلى أن مشاكل الأقباط في مصر لا بد من حلها ولكن وفقا للأجندة الوطنية، فلم يعد بعد ثورة 25 يناير مجال للانقسام أو الاختلاف والمطالبة بحل مشاكلهم بمعزل عن هموم ومشاكل الوطن الذي يحتاج إلى جهود أبنائه كافة.

واتهم حليم الإخوان المسلمين بأنهم يستخدمون السلفيين الآن فزاعة للأقباط وباقي أطياف الشارع المصري حتى يصلوا إلى مرحلة أن الإخوان هم الأفضل على الساحة لقيادة وتولي حكم مصر، وهم بذلك يلعبون بنفس طريقة النظام السابق الذي كان يستخدمهم فزاعة للأقباط والغرب.

وطالب حليم الشعب المصري عامة والأقباط خاصة أن يكونوا مستنيرين ويفوتوا الفرصة على الإخوان المسلمين وبقايا النظام السابق في الانتخابات البرلمانية القادمة، وأن يختاروا الأنسب بصرف النظر عن دينه أو نفوذه فالمعيار هنا هو الكفاءة والنزاهة والمصداقية.

ويرى حليم أن ما يحدث في مصر حاليا من انقسامات في التيارات السياسية عقب ثورة 25 يناير هو أمر طبيعي جدا ويحدث في بلدان العالم بأسره، حيث يختلف الجمهوريون أو الديمقراطيون في الولايات المتحدة فيما بينهم لدرجة الشجار، ولكن عندما تجري انتخابات يتوحدون في هدفهم حول مرشح الحزب.

ليست هناك تعليقات: