الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

أطلقوا سراح حسني مبارك و أعوانه أو أقبضوا على متطرفي صول

أهنئ شعب كنيسة الشهيدين بصول على أعادة بناء كنيستهم التي قام بهدها بعض المتطرفون و الأرهابيين في عقاب جماعي لكل أقباط القرية على جريمة لا ذنب لهم بها
فالشكر واجب للقوات المسلحة عل وفائها بتعهدها ببناء الكنيسة و لكنه شكر منقوص لعدم قبض القوات المسلحة أو الشرطة على كل من حرض أو ساهم في هدم الكنيسة مما يجعل هذه الكنيسة وغيرها من الكنائس عرضة للهدم و الحرق لأن الجناة طلقاء دون عقاب مما يشجعهم هذا هم و غيرهم على أرتكاب مثل هذه الجريمة مرات و مرات لأنهم رأوا ان الجناة لا يتم محاسبتهم
فعقاب هؤلاء الجناة شرط أساسي لترسيخ مبدأ العدالة و المساواة و سيادة القانون
و ليس من المعقول أو المقبول أنه في الوقت الذي يتم فيه محاسبة رئيس الجمهورية السابق و أسرته و كبار مسئولين الدولة السابقين على جرائمهم في حق الشعب المصري نجد أنه في الوقت ذاته أولي الأمر يتغاضون عن محاسبة عدد من الأرهابيين و المتطرفين
سؤال مهم يبحث عن أجابة صريحة وواضحة :-
من الذي يحمي مجموعة من الأرهابيين و المتطرفين من المحاكمة و العقاب على جريمة أرتكبوها ؟؟؟؟؟؟؟
فهل هؤلاء المتطرفون الأرهابيون فوق القانون ؟ أم أنهم أكثر طغيان و نفوذ و قوة من أل فرعون و أعوانه
فأما أن يحاكم مجرمي صول الذين قاموا بهدم كنيسة الشهيدين أما أن يتم أطلاق سراح الرئيس السابق حسني مبارك و أولاده و كل أعضاء حكومته
حسني مبارك على الأقل لا يوجد له تسجيل بالصوت و الصورة وهو يرتكب جرائمه مثل متطرفين صول
كما أخشى من أهتمام المسئولين بقرية صول و تعهدهم بتطويرها وتقديم كافة الخدمات المطلوبة لها من رصف الطرق والإنارة وإقامة مركز للشباب ومكتبة ضخمة
أن يشجع هذا باقي قرى مصر المحرومة من مثل هذه الخدمات على هدم كنائس قراهم للفت نظر المسئولين اليهم لعمل نهضة في قريتهم و توصيل المياه و الكهرباء لها و أن كانت هذه المرافق لديهم يتم هدم كنائس القرى لتوصيل الغاز الطبيعي أو الدش المركزي للقرية !!
و كما قال السيد الأستاذ / محمد فوزي بأكوس مرشح الرئاسة في خطابه الجماهيري العظيم لأعلان ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية
التطوير بقى وش جير ....... و التنمية رصف و تشجير
كفى معالجة الأمور بنفس طريقة حسني مبارك و أعوانه و ألا سوف تحصدوا نفس النتائج فنفس المقدمات تؤدي لنفس النتائج بكل تأكيد
يا أولي الأمر علاجوا جزور و جوهر المشكلة و ليس عرضها و ظاهرها
فرصف شوارع صول و انارتها ليس هوالحل لتطرف أهل قرية صول كذلك
أنشاء مركز الشباب أو المكتبة الضخمة بصول ليس هو الحل فيمكن أن تتحول هذه الأماكن لبؤر تزيد تفريخ الأرهاب و التطرف لأنهم سوف تصبح أداة في يد متطرفين و حتى بناء الكنيسة التي هدمت ليس هو علاج المشكلة فهي أيضاً عرض لتطرف و كره مشتعل في الصدور .
و لكن الحل في أرثاء قواعد المواطنة والعدالة و المساوة و سيادة القانون
فأما أن يطبق القانون على الجميع في هذه البلد أو ليذهب القانون إلى الجحيم بغير رجعة لتسود شريعة الغاب ليفترس القوي الضعيف و لتقهر الأغلبية الأقلية

ليست هناك تعليقات: