الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

أخواني زوار المدونة, أوجه نظر سيادتكم لما يحدث الأن في مصر

مايحدث الأن حدث من قبل أيام الرئيس السادات, الذي وجد نفسه يواجه أزمة في الحكم وأراد شغل الشعب عنه من ناحية وأراد تعضيد من الشارع المصري ففكر في اللجوؤ إلى الأخوان المسلمين الذين وضعهم جمال عبد الناصر في السجون ليقينه أنهم طامعون في الحكم, وهو الديكتاتور الجبار الذي لم يسمح لأحد مشاركته, فأفرج عنهم السادات فكان طلبهم ترك الشارع لهم وكان لهم مايرغبون لما في نفس السادات من ميل للأخوان من جهة ومن ناحية أخرى كان واثق من تأييدهم له, فباع لهم الشعب القبطي ليفعلوا بهم مايشاؤون, وحدثت الفتنة الطائفية في أنحاء البلاد, وأنتهى عهد السادات بأغتياله بأيدي الأخوان أنفسهم, كان السادات يثق في الأخوان من ناحية وكان يعلم مدى قوة الدولة في فرض النظام الذي يرغبه وقتما يشاء, الأن نفس السيناريو نراه بأعيننا, نجد الحكومة باعت الكنيسة والشعب القبطي للأخوان, وأعطت لهم الضوء الأخضر, ولا ينخدع أحدكم, أن الدولة ديمقراطية أو أنها دولة قانون, أنها أوسخ دولة في العالم, الدولة جميعها في خدمة الكرسي الرئاسي وخدمة حسني مبارك, ليس فقط بل أيضا عائلته وشركائه, ولولا الضوء الأخضر الذي أخذه المسلمون الأخوان لما خرج كلب منهم للشوارع تشتم في بابا الأقباط, لأن الحكومة تستطيع جمع كل من خرج في مظاهرة وكل من حرض على خروجها بل وكل من فكر بينه وبين نفسه أن يخرج حتى, نعم تستطيع أن تجمعهم في نصف ساعة ولكنه الضوء الأخضر
ربما كان سؤالكم الأن لماذا؟؟؟ وماذا يستفيد النظام من المعارك الطائفية؟؟
ببساطة, حسني مبارك ربما غير راضي عن تصرف ما حدث من للكنيسة, ولكن هذا التوتر لوحدث وسوف يحدث مؤكداً, فهو في مصلحة النظام بالتأكيد, من ناحية ألهاء الشعب ومن ناحية أخرى تأجيل الأنتخابات الرئاسية وربما ألغائها بسبب الحروب الأهلية في أنحاء البلاد وتعذر أجراء أنتخابات في ظلها وعليهم أولاً القضاء على هذه الحرب بعدها نتحدث في الأنتخابات, وبالطبع لن يقضوا على المعارك والحروب بل سيشعلوها أكثر ليفرضوا سيطرتهم على الحكم أكثر, هذه هي الخطة وهي واضحة جدا والرئيس لايهمه غير نفسه, لايهمه مصر ولا الشعب المصري أما الشعب القبطي فهو أرخص الأشياء عنده لو كان لها تمن أصلا فهو يبيعها عند أول ناصية, لكم الله ياشعب الأقباط, أنت قادر يارب أن تزيح عن شعبك هذه الغمة, أنت قادر يارب أن تخيب أملهم كما خيبت مشورة أخيتوفل, أحفظ شعبك يارب, شعبك الذي باركته وقلت مبارك شعبي مصر, لا تهمله يارب لقساوة قلوبهم, بل من أجل رحمتك فقط أعتني بهم, مبارك أسمك القدوس أمين

ليست هناك تعليقات: